aren

احذروا “مفاجأة أكتوبر” الروسية في سوريا
السبت - 26 - سبتمبر - 2020

التجدد الاخباري – مكتب واشنطن

(خاص)

أكدت الخارجية الروسية، أمس الجمعة، أن موسكو تحافظ على اتصالاتها مع واشنطن في سوريا عبر القنوات الدبلوماسية العسكرية، على الرغم من الخلافات حول العديد من ملفات التسوية السورية، بحسب ما ذكر موقع «روسيا اليوم».

وقال سيرجي (فيرشينين)، نائب وزير الخارجية، في حديث لوكالة «تاس» أمس الجمعة: «نحافظ على الاتصالات، بما في ذلك من خلال الخط الدبلوماسي العسكري، ونستخدمها لنقل وجهات نظرنا ومواقفنا للجانب الأمريكي والاستماع إلى موقفهم»، مضيفاً أنه يعتبر هذه الاتصالات مفيدة.

لافروف مستقبلا الجربا في موسكو

وذكر فيرشينين أن روسيا والولايات المتحدة ، تتفقان على القضايا الأساسية المتعلقة بوحدة أراضي سوريا واستقلالها، مشيراً إلى أن البيان المشترك حول سوريا الذي صدر عن الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترمب، لا يزال ذا صلة.

وأضاف الدبلوماسي الروسي: «في الوقت نفسه، قلنا وسنواصل القول إن الوجود الأمريكي في سوريا غير قانوني، ووجودهم في ما وراء الفرات غير شرعي. وأن يساعدوا في نهب الثروات الوطنية للشعب السوري بأكمله والمتمثلة في النفط، أمر غير مقبول على الإطلاق، واستمرار سيطرتهم على أراضي التنف بمحيطها الذي يبلغ طوله 55 كيلومتراً، غير قانوني تماماً».

من ناحية أخرى ، بحث وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف ،الجمعة، مع ممثلين عن المعارضة السورية مستجدات الوضع، وجهود تفعيل التسوية السياسية في البلاد.

وأكدت الخارجية الروسية ، أن لافروف استقبل وفداً من «جبهة السلام والحرية» برئاسة رئيس «تيار الغد» أحمد الجربا، مشيرة إلى أن الطرفين استعرضا خلال الاجتماع تطورات الوضع في سوريا. وأكد الجانب الروسي، خلال اللقاء، التزامه الثابت بدعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، مبدياً أمله في أن تسهم الجبهة الجديدة في تقدم التسوية السياسية في سوريا على أساس قرار مجلس الأمن الدولي 2254.

احذروا “مفاجأة أكتوبر” الروسية في سوريا

في سياق مواز ، كتب (سيث) ج. فرانتزمان ، المديرالتنفيذي في مجلة الـ”نيوزويك” ، تحت العنوان أعلاه ، أنه وفي أعقاب نجاح السياسة الخارجية للولايات المتحدة من خلال اتفاقيات السلام الإسرائيلية مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، قد يحاول أعداء أمريكا قلب السياسة الخارجية لواشنطن في جزء آخر من الشرق الأوسط.

فرانتزمان

 وأنه يمكن لإيران وروسيا ، وضع أنظارهما على سوريا لاستغلال رغبة الرئيس “ترمب” في إنهاء الحروب الخارجية، ويمكن للبيت الأبيض أن يحكم على أنه بعد اتفاقات السلام مع إسرائيل والبحرين والإمارات العربية المتحدة، حان الوقت الآن لإعادة القوات إلى الوطن من “الحرب على داعش” ، والتوقف عن التدخل الأمريكي في سوريا، حيث تأمل موسكو في مثل هذا السيناريو المفاجئ في أكتوبر.

وعليه، قام وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” بزيارة مفاجئة إلى سوريا في أوائل ايلول – سبتمبر في أعقاب إدانة مشتركة للولايات المتحدة من قِبل إيران وتركيا وروسيا في 26 آب- أغسطس، لم يكن التوقيت مصادفة. في اليوم التالي اصطدمت مدرعات روسية بدورية أمريكية شرق سوريا، مما أدى إلى إصابة جنود أمريكيين. 

https://www.newsweek.com/beware-russian-october-surprise-syria-opinion-1532107.

أوضح المقال ، سعي روسيا إلى الاستفادة من التهديدات الإيرانية في العراق للضغط على الولايات المتحدة، في حين أن الضغط على الجبهة السورية ، يخلق دفعة على جبهتين ضد الولايات المتحدة في المنطقة وإجبار واشنطن على الاختيار، حيث قال “ترمب” إن الولايات المتحدة لا تريد البقاء في صراعات في أماكن بعيدة، وتفكر موسكو قليلاً في الدفع ، وستسقط قطعة الدومينو الأمريكية.