aren

إيران تدرس تقليص قواتها في سوريا
الخميس - 2 - ديسمبر - 2021

التجدد

قالت صحيفة «القبس» الكويتية ،”نقلا” عما اسمتها (مصادرها المطلعة في إيران) ، أن خلافات اندلعت بين المجلس الأعلى للأمن القومي وجنرالات في الحرس الثوري حول طبيعة الانتشار العسكري في سوريا، بعد تلقي مواقع ومعسكرات الحرس ، ضربات جوية مكثفة.

https://www.alqabas.com/article/5869928-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%B5-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7

وذكرت الصحيفة – وفقا لتلك المصادر- فقد اقترح «الأمن القومي» تقليص قوات الحرس في سوريا ، واستبدال عناصر من «لواء فاطميون»، الذي يتشكّل من الأقلية الشيعية الأفغانية (الهزارة)، ويتبع إدارياً وتنظيمياً لفيلق القدس، الجناح الخارجي للحرس الثوري، بالقوات الإيرانية.

وبيّنت مصادر (القبس) ، أن هذا المقترح ، جرى تداوله منذ شهور، لكن دوائر صنع القرار في إيران ، توصلت إلى معطيات ومعلومات جديدة، تشير إلى أن الكيان الصهيوني ، سيستأنف هجماته بشكل مميت ومكثف على مواقع «الحرس» والجماعات ، والميليشيات المرتبطة به في سوريا، ما أثار مخاوف قياديي «الحرس» من أن يؤدي استبدال العناصر إلى تراجع نفوذ إيران العسكري في سوريا لمصلحة روسيا.

وأوضحت المصادر الإيرانية لــ(القبس)، أن الروس حذروا طهران من شن هجمات صهيونية جديدة ستستهدف المواقع العسكرية الإيرانية في سوريا، وأن الوجود العسكري الإيراني في سوريا ، بات مكشوفاً للكيان الصهيوني.

ورأت مصادر الصحيفة ، أن الاستهداف الصهيوني ، المتواصل في الآونة الأخيرة لميليشيات وقوات إيران في سوريا ، مرتبط بالمفاوضات النووية في فيينا، لذلك فالقيادة السياسية والعسكرية الإيرانية ، تأخذ رسالة الروس التحذيرية بجدّية، لافتة إلى أن وفداً ايرانياً، عسكرياً – سياسياً، زار دمشق، لبحث تهديدات الكيان الصهيوني.