aren

“إسرائيل” قصفت في غاراتها العداونية -20 كانون الثاني-رادار”JY-27″ قرب مطار دمشق الدولي … الرادار يسمى “الحصيرة العريضة”… فخر التصنيع العسكري الصيني …وهو العدو اللدود لطائرات (الشبح)
السبت - 23 - فبراير - 2019

 

img02-027-04

صورة للرادار الصيني (JY-27 VHF) في العام 2011

“تل أبيب” استخدمت طائرة (K1\الكاميكازي) الانتحارية في تدمير الرادر الصيني من نوع (JY-27 VHF) قرب دمشق.

رادار (JY-27 VHF) يطلق عليه “الحصيرة العريضة”… وهو النوع الأكثر حداثة ، الذي يمكنه الكشف عن الاهداف الجوية التي يصعب رصدها مثل الطائرات المقاتلة الأمريكية العاملة ب”تقنية الشبح”.

\خاص \ التجدد – مكتب (بيروت) 

ذكرت الشركة الإسرائيلية لتحليل صور الأقمار الصناعية “ImageSat” ، ان الغارة التي نفذتها مقاتلات إسرائيلية (الشهر الماضي) ، أسفرت عن تدمير “رادار صيني” ، كان بالقرب من مطار دمشق الدولي.

Capture

وأوضحت الشركة ، أن الرادار الذي تم استهدافه في الغارة ، والتي شنتها مقاتلات إسرائيلية يوم (20) كانون الثاني \ يناير ، صيني الصنع، وهو من نوع “JY-27”.

إلى ذلك نقلت صحيفة المدونة الدفاعية \ blog defence” ، وهي مزود عالمي للأخبار والمعلومات في المجالات العسكرية ، عن مصادر لم تذكر هويتها، أن الرادار “JY-27” ، الخاص بالشركة الصينية “CETC” ، هو نظام متطور للإنذار المبكر طويل المدى ومتماسك تماما ، ويتميز بقدرته على رصد الأهداف من مدى بعيد.

وأشارت المصادر إلى أن هذا الرادار ، تم تصميمه وتطويره ، لتوفير معلومات الإنذار المبكر ، وكشف الأهداف الجوية ، التي يصعب رصدها مثل “تقنية الشبح”، التي تشمل مقاتلات “إف-35″ و”إف-22”. ورفض ممثلو سلاح الجو الإسرائيلي ، التعليق على هذه القضية.

اف -i35

باتباع المعلومات المنشورة من قبل الشركة المصنعة الصينية ، يعتبر نظام الرادار JY-27 ، هو النوع الأكثر حداثة ، الذي يمكنه الكشف عن الطائرات المقاتلة الأمريكية “الشبح” ، وان مسافة البحث المستهدفة في الجو ، هو (500 كم). ووفقا لبعض المصادر ، فقد تم تزويد سوريا برادار (JY-27 VHF) في عام 2006.

وكانت أعلنت وكالة “سانا” الحكومية ، نقلا عن مصدر عسكري سوري ، أن الدفاعات الجوية السورية صدت (الأحد – 20 كانون الثاني) ، عدوانا إسرائيليا ، كان يستهدف جنوبي البلاد ، ونقلت الوكالة عن المصدر قوله : “وسائط دفاعنا الجوي تصدت بكفاءة عالية لعدوان جوي إسرائيلي استهدف المنطقة الجنوبية ومنعته من تحقيق أي من أهدافه”. وذكر المصدر أن “نتائج العدوان اقتصرت على إصابة أحد المستودعات في مطار دمشق الدولي”.

ثم عادت الدفاعات الجوية السورية ، لتتصدى فجر الاثنين (للمرة الثانية) ، وخلال أقل من 24 ساعة ، لغارات شنتها طائرات إسرائيلية ، استهدفت جنوب العاصمة دمشق.

ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري قوله : إنه “في تمام الساعة 1.30 من فجر يوم الاثنين الواقع في 21/1/2019 قام العدو الإسرائيلي بضربة كثيفة أرضا وجوا وعبر موجات متتالية بالصواريخ الموجهة وعلى الفور تعاملت منظومات دفاعنا الجوي مع الموقف واعترضت الصواريخ المعادية ودمرت أغلبيتها قبل الوصول إلى أهدافها”.

وفيما لم يتم إعطاء تفاصيل (اضافية) عن الغارة الجوية المذكورة في (20 كانون الثاني) ، كما لم تتضمن صور (ImageSat) أية معلومات إضافية ، فان معلومات “غير مؤكدة” قالت إن الرادار ، تم تدميره من قبل مقاتلات (F-35i Adir) الإسرائيلية.

وتدعي مصادر “غير مستقلة”  ، أن طائرة ( F-35i Adir) المقاتلة – احدى طائرات الجيل الخامس المطورة – التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي ، هي من دمرت التصميم الصيني للرادار JY-27 للدفاع الجوي السوري في 20 كانون الثاني – يناير ، لكن بعض الخبراء العسكريين ، قالوا إن الرادار ، تم تدميره بواسطة ” الطائرة الكاميكازي”.

https://defence-blog.com/news/source-israeli-f-35-destroyed-chinese-made-radar-during-airstrikes-in-syria.html

وكانت كشفت “تقارير عسكرية” لجيش الاحتلال الإسرائيلي في العام 2015 ، النقاب عن طائرة “انتحارية” بدون طيار، أطلقت عليها اسم “كاميكازي”، تعمل كصاروخ هجومي موجه ، لضرب أهداف برية ، أو بحرية.

613968601001190640360no

طائرة “كاميكازي” الاسرائيلية التي (يرجح) انها استخدمت في تدمير الرادار الصيني قرب مطار دمشق في العدوان يوم 20 كانون الثاني \ يناير – الفائت 

وقالت التقارير إن “الطائرة من طراز (K1) يتم توجيهها من قاعدة التحكم الأرضية لتصطدم بأهدافها على الأرض أو في البحر”، مضيفة أنها “قادرة على حمل مواد متفجرة يمكنها إحداث آثار تدميرية كبيرة”، وهي من إنتاج شركة “آيروناوتكس” الإسرائيلية ، المتخصصة في صناعة المركبات غير المأهولة.

وبحسب تقرير نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” في تموز \يوليو 2015 ، فانه كان سيتم الانتهاء من تطوير تلك الطائرة خلال شهرين فقط.

https://www.ynetnews.com/articles/0,7340,L-4674548,00.html

وتقول الصحيفة ، إن هذه الطائرة “ستكون واحدة من أكثر الأسلحة فاعلية التي تطورها « إسرائيل » خلال الأعوام الأخيرة”، مشيرة إلى أن “وزن الطائرة لا يزيد عن وزن أحد الطيور الجارحة”. وتابعت أن “مهندسين « إسرائيليين » يعكفون حاليا على وضع اللمسات الأخيرة، وأنه لم يتم بعد توقيع عقود مع جيش الاحتلال للتزود بتلك الطائرة”.ولفت التقرير إلى أن “نموذج الطائرة عرض في الصالون الجوي ، الذي نظم (حينها ) في العاصمة الفرنسية – باريس.

وتحمل الطائرة (K1) ، رأسا تفجيرية تزن (2.5) كلم، لكن التقارير تتحدث عن قدرتها على حمل أربعة آلاف شظية من معدن (التنجسن)، وهو عنصر كيميائي يستخدم في صناعة الأسلاك المتوهجة في المصابيح الكهربائية، ويمكن لهذه الشظايا الانتشار بقوة شديدة في محيط 25 مترا من نقطة الإصابة.

ويتركز عمل الطائرة التي يمكنها التحليق لمدة “ساعتين ونصف” فقط ، على تتبع أهداف محددة، ونقل المعلومات الإستخباراتية مباشرة إلى قاعدة التحكم، ومن ثم اتخاذ قرار فوري بمهاجمة الهدف، وبالتالي ليس هناك حاجة لاستعادتها بعد إطلاقها، لكن يمكن استعادتها في حالة إلغاء العملية المخطط لها ، أو عدم التيقن من طبيعة الهدف – بحسب ما جاء في تقرير الصحيفة الإسرائيلية-

ويظهر الفيلم الذي عرضته الشركة المنتجة ، بعض استخدامات (K1) ، ومن ذلك توجيهها صوب مجموعة من الأفراد، وتفجيرها قبل الاصطدام بهم، اعتمادا على الشظايا التي ستصيبهم، أو الاصطدام بالهدف مباشرة حال كان مركبة ، أو آلية عسكرية.