aren

إسرائيل تحاول اغتيال المطران “حنا” بالسم
الثلاثاء - 24 - ديسمبر - 2019

التجدد الاخباري – بيروت

تعرض رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في فلسطين ، المطران “عطالله حنا”، لمحاولة تسميم ، بعد رش مواد كمياوية سامة في محيط منزله بالقدس المحتلة ، ما أدى إلى إصابته، وسط اتهامات لإسرائيل بمحاولة اغتياله ، بعد أن عرف عنه دفاعه المستميت عن أملاك كنيسية في القدس بوجه الإحتلال الإسرائيلي.

وأدخل حنا إلى مستشفى الأردن – بالعاصمة عمان بعد ان وصلها ، أمس، وقال أنه تعرض لمحاولة اغتيال ، كانت تستهدف حياته. وحمّل المطران حنا، أمس الاثنين، «إسرائيل» مسؤولية إصابته بتسمم ، نتيجة استنشاقه مواد كيماوية ، وقال خلال دخوله مستشفى الأردن ، فور وصوله من الأراضي الفلسطينية المحتلة ، لاستكمال علاجه، إنه تعرض لحالة تسمم، بعدما رشت مؤسسة «إسرائيلية»، الأسبوع الماضي، مواد سامة في محيط البطريركية ، القريبة من منزله في مدينة القدس ، وأضاف: «قد تكون محاولة لإبقائي مريضاً مدى الحياة؛ لأن تداعيات المواد السامة خطرة على الجهاز العصبي».

المطران “حنا”

وأشار إلى قيام فريق رسمي من فلسطين بجمع أدلة، للتأكد من طبيعة،ومصدر المادة التي استنشقها، وذكر حنا أنه لا يستطيع الجزم بوقوف «إسرائيل» وراء الحادثة ، لكنه تحدث عن وجود مؤشرات لذلك ، وقال: «إذا ثبت تورطها فإن هدفها لم يصل لمحاولة اغتيالي، وإنما إيذائي».

وأكد المطران ، خلال مؤتمر صحفي ، أن مسيحيو فلسطين ، مكون رئيسي من الشعب الأردني والفلسطيني وعائلة واحدة ، وليس أقليات. وقال إن الأردن ، سيقدم المطران عطاالله حنا خلال الثلاثة أيام المقبلة من دون سموم ، والمؤامرات التي وصفها بالخبيثة.

وأضاف أن فريقا في فلسطين ، يجمع أدلة للتأكد من طبيعة ، ومصدر المادة التي استنشقها، “لا استطيع الجزم أن إسرائيل تقف وراء هذه الحادثة لكن المؤشرات تشير إلى أنها تقف وراءها … أعتقد إنْ ثبت تورط إسرائيل في هذه الحادثة فإن هدفها لم يكن يرقى إلى اغتيال، إنما محاولة لإيذائي” بحسب المطران.

وكان قد وصل المطران عطا الله حنا، الاثنين الى الأردن، لتلقي العلاج بعد تعرضه لوعكة صحية، وقال المطران عطا الله حنا في تصريحات له، أنه توجه الى الاردن لتلقي العلاج، لأن وضعه الصحي لا يقبل التأجيل.