aren

“معركة جوبر ” على ” أسوار دمشق ” … “أهداف “، “نتائج” و” خلاصات “
الأربعاء - 22 - مارس - 2017

المواجهات العسكرية على الجبهة الشمالية الشرقية للعاصمة دمشق … هي اعادة تموضع لتنظيم القاعدة في سورية عبر مراجعة ” البناء والتشكيل” .

المعارك… تندرج  في اطار نسخ جبهة (فتح الشام) لعمليات (جبهة النصرة) في بداية تأسيسها …عبر استهداف مقرات أمنية ومناطق حيوية استراتيجية.

سجل عودة قوية لاستخدام سلاح الاعلام ومنصاته ( الجزيرة – العربية – العربية الحدث …) كأداة من أدوات الحرب النفسية … التي تشن على الشعب السوري منذ بدأ الصراع وعلى سبيل الترويج لقوة التشكيل الجديد … وقدراته (العنفية).

مصادر خاصة ل ” التجدد ” الاخباري : تكشف 

– ” الهدف الرئيسي للمعارك عند مدخل جوبر الاستراتيجي .. كان قطع الطريق على الهجوم المتوقع للجيش السوري والمخطط له باتجاه الغوطة الشرقية … والفصائل المسلحة تسللت عبر الأنفاق

– فك الطوق المحكم والمتقن على أي امداد أو دعم من جهة حيي ” تشرين والبرزة ” … ومحاولة وصل (حي) جوبر ب(حي) القابون … علما أن المسافة الفاصلة بين القابون وجوبر تعادل 5 كيلومترات ويقع معظمها في البساتين “.

“سيناريو معركة شرق العاصمة مشابه ل(سيناريو) حلب … في الأهداف والنتائج … والخلاصة فشل عسكري … واخفاق معنوي للفصائل المسلحة” .

“القوات الحكومية قامت بمواجهة الافواج المقاتلة بشكل واضح وبمختلف أصناف الاسلحة باعتبار أن” النظام” وجوده شرعي … وقراره علني بالمواجهة ، وحسم المعركة .

………………………………………………………………………………………………..

\خاص \ التجدد

مكتب ( واشنطن – بيروت ) 

“جبهة العاصمة السورية دمشق” الشمالية الشرقية ، تعيش تحت وطأة تداعيات معركة “يا عباد الله اثبتوا” ، التي أعلن عنها منذ يوم الاحد الماضي 19 مارس \ آذار ، وما تزال مستمرة – حتى تاريخ نشر هذا التقرير-

المعركة ، التي يشارك فيها ثلاثة أفواج (جهادية ) متطرفة : فصيل (فيلق الرحمن) وحركة (أحرار الشام ) الإسلامية ، وجيش (الفسطاط ) ، هي فصائل تابعة ل “هيئة تحرير الشام” ، التي شكلت في الثامن والعشرين من شهر كانون الثاني \يناير- 2017 .

التشكيل الجديد ، جاء بعدما أعلنت خمسة فصائل عسكرية (اسلامية –  جيش حر) عاملة في الشمال السوري ، حل نفسها ، واندماجها تحت مسمى “هيئة تحرير الشام”، وكان أبرز تلك الفصائل :  جبهة فتح الشام – حركة نور الدين الزنكي – جيش السنة – لواء الحق – جبهة أنصاء الدين ، حيث تولى قيادة التشكيل الجديد ” أبو جابر الشيخ” .

أهم مكونات هيئة تحرير الشام ،هي (جبهة فتح الشام \النصرة سابقا- فرع تنظيم القاعدة في سورية) المدرجة على قوائم المنظمات الإرهابية دوليًا – الى جانب تنظيم داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) – وتعتبر كل من شارك بمفاوضات آستانة عدوًا لها ، وقد أعلنت قتالها له.

    حركة “نور الدين زنكي”، ذات الطابع المتشدد، تعتبر مقربة من ” فتح الشام”، وتنشط (عملياتيا) في محافظة حلب ، ترفض (كذلك) أي شكل من أشكال المفاوضات السياسية ، وهي ثاني أبرز الفصائل المنضوية في هيئة تحرير الشام.

أما الفصائل الاخرى ، ك”لواء الحق” ، “جيش السنة” ، “جبهة أنصار الدين” ، فهي تشكيلات صغيرة لا يتجاوز تعداد مقاتليها خمسة آلاف، وهي عاملة في ريفي (حلب وإدلب) ، ولم يسجل لها نشاط يذكر ، أو مشاركة في المعارك الداخلية .

مصادر متابعة ، ذكرت لموقع التجدد أن ماحدث (ويحدث ) ، على الأطراف الشرقية للعاصمة ،  “تطور مهم” ، في تحرك وعمل التنظيمات ، والتشكيلات الاسلامية (الجهادية ) المتطرفة على الأراضي السورية .

وتلفت المصادر ، الى ان ” المواجهات العسكرية على أسوار دمشق خلال 72 ساعة الماضية ، هي بسبب الخلل المزدوج (الميداني والسياسي) في سوريا ، والتي كانت قد أتاحت لتنظيم القاعدة ، القيام ب”اعادة تموضع – داخل سورية – أجراها التنظيم ل(فرعه )،عبر مراجعة (البناء والتشكيل) تحت ما يسمى ب(جبهة فتح الشام) ، وعن طريق هيئة (تحرير الشام) ، منذ تشكلها في شهر كانون الثاني \ يناير ” .

وتضيف تلك المصادر ، أن (معظم ) التطورات في الشأن الميداني السوري ، جاءت نتيجة سلسلة من التفاهمات الروسية – التركية ، حيث شكل الاتفاق على وقف اطلاق النار ، في شهر كانون الأول \ ديسمبر العام الماضي ، أحد أهم تلك التفاهمات .

ليعلن لاحقا ، في شهر آب \ اغسطس ، عن تشكل ما بات يعرف ب(درع الفرات – وهو الاسم الذي أطلق على “التدخل العسكري التركي في سوريا” ، والذي يشارك فيه ، كتائب عسكرية (سورية ) تابعة للجيش الحر، بإسنادا بري وجوي كبير من قوة المهام الخاصة المشتركة في القوات المسلحة التركية، ومن القوات الجوية التابعة للتحالف الدولي ) .

أيضا ، التحول الذي طرأ على المواقف الاميركية ، عبر سحب الدعم عن غرفة عمليات ” الموم ” في تركيا ، والتخلص من غرفة عمليات “الموك ” في الاردن ، وهذه الاخيرة ، هي غرفة عمليات أساسية لتنسيق العمليات العسكرية المشتركة في داخل سورية .

كذلك اعتماد واشنطن على “قوات سوريا الديمقراطية” بشكل أساسي ، والتخلي عن قوات “الجيش السوري الحر” ، الى جانب ايقاف وزارة الدفاع “البنتاغون” بشكل كامل لبرنامج تمويل فصائل المعارضة السورية ، وذلك بعد وصول (الرئيس ) ترامب الى البيت الأبيض ، مع ما ترافق من ظهور لدينامية (أميركية ) جديدة ، عبر ملاحقة تنظيم ” الدولة الاسلامية” في الموصل بالعراق ، واطلاق معركة تحريرها.

وعلى الصعيد السياسي السوري ، تشير المصادر (ذاتها) ،الى أن ” كل هذه الديناميكية في الميدان ، رافقها ديناميكية مسار استانة “3” ، الذي فرز (الجماعات ) المعتدلة عن (الجماعات ) المتطرفة

وفي حين رفضت فصائل المعارضة المسلحة ، أن تشارك في آستانة3 ، فثمة تحول لدى بعض الفصائل ، التي شاركت في آستانة1 +2 ، وهو ما دفع الى ولادة رؤية جديدة ، داخل الفصائل والجماعات الجهادية ، والمقاتلة المنتشرة في سوريا” .

فقد تشكلت (هيئة تحرير الشام) ، على خلفية انخراط بعض فصائل الجيش الحر ، والفصائل الاسلامية في ديناميكية مباحثات (استانة) ، وك(رد )على هذا المكون (الوليد ) بشكل أساسي “.

يضاف الى ذلك “أيضا” ، التحول السياسي الناتج عن العمليات ، التي قام بها “النظام” بمساعدة حلفائه ، عبر تثبيت السيطرة الميدانية في المناطق، التي حصلت فيها ما يعرف ب(الهدن) أو (المصالحات) ، ومؤخرا (حي الوعر – حمص ).

وعن تفاصيل الحرب المعلنة على دمشق من خاصرتها الشرقية ، فقد أكدت ل (موقع التجدد ) مصادر مواكبة لمسار العمليات ، وتحركات المجاميع المسلحة على الأراضي السورية.

C7SqpSdWwAAHfIY

الانتحاري (الاول)

C7SrOKaXUAAnZr9

الانتحاري (الثاني )

أن ” معركة ( يا عباد الله اثبتوا) ، تندرج  في اطار العملية القائمة داخل جبهة (فتح الشام \النصرة سابقا ) لاستعادة تشكيل ذاتها ، عبر نسخ ما قامت به في البداية ، عند الاعلان عن تأسيسها – لما كان يطلق عليها “جبهة النصرة” –

وذلك عبر الشروع بعمليات توصف ب(النوعية) ، كانت توجه ضد مقرات أمنية (سورية )، وضد مناطق حيوية استراتيجية ، بواسطة حرب عصابات ، قبل أن يستعيد “النظام” السيطرة مع حلفائه.

وفي دلالة على ذلك ، تشير تلك المصادر ، الى ما كانت قد شهدته سورية خلال الفترة الماضية ، من عمليات (نوعية)، سواء لاستهداف مقرات أمنية ( الأمن العسكري – أمن الدولة ) كما حصل في محافظة حمص ، وأدى لاستشهاد عدد من العناصر ، والضباط (الأمنيين ) الكبار .

كذلك ، التفجير الذي استهدف ” زوارا ” لمقامات دينية في مقبرة “باب الصغير” ، وقد طال التفجير (يومها) عناصر من قوات الدفاع الوطني ، وأيضا “اليوم” ، عبر عملية ” ائتلافية ” تضم مجموعة من القوى، بقيادة هيئة تحرير الشام \ فرع تنظيم القاعدة في سورية ، حيث تسلل مقاتلو المعارضة إلى الجانب الشرقي من العاصمة دمشق ، عبر الأنفاق ”.

55d29545f1

بيان (تحرير الشام ) لتفجيرات مقبرة باب الصغير -دمشق

وتلفت “مصادر” التجدد ، الى أن معركة ” يا عباد الله اثبتوا” رافقها أيضا ، عودة قوية لاستخدام سلاح الاعلام ومنصاته ( الجزيرة – العربية – العربية الحدث …) ، كأداة من أدوات الحرب النفسية التي تشن على الشعب السوري منذ بدأ الحرب السورية، ونحو الترويج لقوة التشكيل الجديد وقدراته (العنفية ).

كل ذلك اتى بالتوازي مع اطلاق هيئة “تحرير الشام” ، أول إصدار لها ، لتعلن نفسها ، عبر اصدار شريط جديد (مصور ) باتقان وحرفية اصدارات القاعدة وكذلك التنظيمات المتفرعة عنها ، فقد جاء تحت عنوان ” قوات النخبة – بداية الطريق نحو النصر” .

https://www.youtube.com/watch?v=HMICJJ18kZA

(مصادر خاصة ) لموقع التجدد الاخباري ، لفتت الى” ان العملية – الحرب على جبهة دمشق الشرقية – لفها تكتم شديد من جانب التنظيمات والفصائل (الجهادية ) حول مجرياتها وأهدافها “.

ووفق المصادر ” ذاتها ” ، فان ذلك جاء عن سبق ” اصرار” و” تعمد ” من قبل غرفة عمليات (الجماعات) المسلحة ، فبينما ساد الاعتقاد وانتشرت الاخبار، لدى الكثيرين من الناشطين على جبهات المعركة ، وعلى صفحات التواصل الاجتماعي ، وكذلك لدى العديد من وسائل الاعلام ، والمحللين من (سياسيين واستراتيجيين وعسكريين ) ، من أن مرتزقة ” يا عباد الله اثبتوا” ، سيزحفون إلى ساحة العباسيين، يريدون التوجه الى عمق دمشق .

 ل ” يتبين أن الهدف الرئيسي للمعارك على الجهة الشمالية الشرقية لدمشق ، كان قطع الطريق على (الهجوم المتوقع) ، الذي كانت الحكومة السورية تعد له باتجاه الغوطة الشرقية” .

وتضيف المصادر ، أن العملية كانت تهدف أيضا ، الى ” فك الطوق (الأمني ) المتقن والمحكم على  أي امداد ، أو دعم ممكن من جهة حيي تشرين والبرزة ، ومحاولة وصل (حي) جوبر ب(حي) القابون ، علما أن المسافة الفاصلة بين القابون وجوبر تعادل 5 كيلومترات تقريبا ، ويقع معظمها في البساتين ” .

في حين كشف لاحقا (البيان) ، الذي أصدره ” فيلق الرحمن ” – يوم الاثنين 20\3\2017 – الذي أعلن فيه (المرحلة الثانية ) من غزوة “ياعباد الله اثبتوا” ، والذي اطلع موقع “التجدد ” عليه ، أن الهجوم جاء في سياق ضربة استباقية ضد قوات ” النظام” بعد “معلومات مؤكدة “عن نيتها ، بدء هجوم واسع على حي “جوبر”.

1490036570.gif

بيان (فيلق الرحمن) عن معركة ياعباد الله اثبتوا

متابعون لتوزع الارهاب وأدواته على خارطة الجغرافية السورية ، ذكروا ” للتجدد” ، أن هذه الاحياء تعد منذ العام 2012 ، المعقل الاساسي للفصائل المسلحة قرب العاصمة ، ويضيف هؤلاء أن هذه الاحياء ، ونتيجة لتوسع عمليات الجيش السوري فيها خلال الأشهر الماضية ، باتت ليست فحسب ، المعقل الاساسي ، بل وأيضا (الاخير) ، لدى تلك الفصائل.

ويبين هؤلاء ، أنه في العام 2013 ، كانت هجمات الفصائل المعارضة (المتكررة) تهدد وسط دمشق ، كما كانت خطوط تواصلهم وامدادهم مع الخارج (قائمة مستمرة – غير منقطعة ) ، أما (اليوم) ، فقد باتت تلك الفصائل في موقع الدفاع ، منقسمة ومحاصرة ، ومن دون أي أمل .

وترى مصادر متابعة للشأن السوري الميداني ، أن هذا الهجوم (المباغت) على حواجز الجيش السوري المنتشرة عند مداخل حي جوبر الاستراتيجي ، والمؤدي لقلب العاصمة دمشق .

هو “سيناريو” مشابه ل”سيناريو” حلب (العام الفائت ) ، عبر قيام (المعارضة المسلحة والقوى المتحالفة معها ) بعمليات هجومية (يائسة ) لتعديل ميزان القوى ، تنتهي بفشل عسكري ، وهو ما حصل تماما في معركة شمال شرق دمشق ( كراجات العباسيين – محور جوبر – معمل كراش – مبنى البانوراما ) المتاخمة للغوطة الشرقية .

وفي الخلاصة التي تقدمها تلك المصادر ، فقد أستطاع الجيش السوري ، أن يتدارك وأن يستوعب الهجوم (المفاجئ ) ، بالرغم من شراسة وحجم حملة التسويق لهذا الانجاز ، والتي سرعان ما أظهرت فشل تلك المجموعات في تحقيق ، أي تقدم (يذكر) بمواجهة القوات الحكومية السورية .

وفي هذا السياق ، كانت قالت وكالة “أسوشيتد برس” في تقرير لمراسلها من العاصمة اللبنانية (بيروت) ، ان ” الجيش السوري استعاد السيطرة على أجزاء من دمشق كان المتمردون استولوا عليها في اليوم السابق، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم ” .

http://www.usatoday.com/story/news/world/2017/03/20/syrian-army-retakes-damascus-areas-captured-rebels/99401624/

كما أنعكست تداعيات ونتائج هذه المعركة ، اخفاقا معنويا هائلا على تلك المجاميع (المقاتلة) ، فلم تنشر أو تنقل وكالات الانباء العربية والعالمية – على عكس الكثير من الحالات خلال الحرب السورية –  أي تصريح “رسمي” لأي دولة من دول العالم ، وخصوصا لتلك الدول الراعية والداعمة لتلك الفصائل والمعادية (للنظام في دمشق) ، حول موقفها مما يجري شرق العاصمة السورية .

في حين أن القوات السورية (النظامية) ، كانت تقوم بمواجهة تلك الافواج المقاتلة والمسلحة ، بشكل واضح وبمختلف أصناف الاسلحة ، باعتبار ان “النظام” وجوده شرعي ، وقراره علني بالمواجهة ، وحسم المعركة ، باسرع وقت ممكن.

من هو ( أبو جابر الشيخ ) قائد غزوة ” ياعباد الله اثبتوا ” …. ؟

  هو،(هاشم الشيخ) – القائد الحالي – لهيئة ” تحرير الشام ” و- السابق – لـحركة “أحرار الشام ” .

تولى (أبو جابر ) قيادة الحركة بعد مقتل قائد الحركة حسان عبود – الملقب بأبي عبد الله الحموي – مع أكثر من 45 قياديا آخرين من التنظيم في عملية (نوعية ) استهدفت اجتماعا لهم ببلدة ” رام حمدان” بريف إدلب ، شمال سوريا في التاسع من أيلول \ سبتمبر عام 2014.

(هاشم الشيخ ) من مواليد مدينة مسكنة شرق حلب، لديه عشرة أولاد، وهو حائز على شهادة الهندسة الميكانيكية ، يعد أبو جابر من أبرز الشخصيات ، التي شاركت في تأمين وتسهيل خروج المقاتلين (المجاهدين) نحو العراق عبر الأراضي السورية ما بين أعوام 2003 – 2005 ، عام الاحتلال الاميركي للعراق .

أبو جابر الشيخ قائد هيئة تحرير الشام

أسس كتيبة “مصعب بن عمير” في مدينة مسكنة ، التي شاركت في تخريب وتدمير مدن وأحياء الرقة والطبقة ومطار الجراح العسكري ، وخناصر ، ومسكنة .

عين (أبو جابر) ، عضوا بمجلس شورى حركة “أحرار الشام” ، بعد أن انضم مع كتيبته الى تلك الحركة (الاسلامية) ، وأميرا للقطاع الشرقي في الحركة ، ثم أميرا لحلب بعد مقتل “أبوخالد السوري”.

ويظهر من تعيينه في المنصب الذي كان (يشغله) أبو خالد السوري – قبل مقتله – وك(خليفة) له – بعد مقتله – حجم الحضور الواضح والقوي لهذه الشخصية (الجهادية ) بين قيادات الصف الاول للجماعات الاسلامية المتطرفة .