aren

أهالي “تل رفعت” بمواجهة اردوغان و(زبانيته)
الأحد - 24 - أكتوبر - 2021

التجدد الاخباري – مكتب اسطنبول

في مشهد ليس بغريب على أهالي (ريف حلب)، خرجت جموع أهالي “تل رفعت”، وجوارها الجغرافي ، في تجمع بشري وجماهيري لافت ، تحت عنوان : “رفضا للاحتلال التركي”.

ونشرت وكالة الأنباء الحكومية (سانا)، صوراً، قالت إنها لمواطنين من أهالي منطقة “تل رفعت” الواقعة في ريف حلب الشمالي ، تجمعوا “رفضاً للاحتلال التركي”، فيما نشر ناشطون في ريف حلب ، تسجيلات مصورة، يوم الجمعة، أظهرت تجمع مئات المواطنين، وهم يحملون صورا للعلم الوطني السوري و(الرئيس الاسد).

وماتزال التهديدات قائمة (حتى الآن)، عن قرب اقدام جيش النظام التركي لعملية عسكرية (احتلالية) بتلك المنطقة، في وقت تواصل فيه وسائل الإعلام التركية ، نشر التحليلات المتعلقة بوجهة العملية العسكرية ، التي هدد جيش (أردوغان) بتنفيذها، في الأيام الماضية.

جدير بالذكر، أن منطقة (تل رفعت)، لطالما شكلت (قلعة) في مخيلة البعض من رعاة (المعارضة السورية ) وعرابيها ، من قلاع الثورة في ريف حلب، لكنهم على أغلب الظن، لم يتخيلوا أن يروا هذه الصور ، ترفع ، وتحت أعين كل الميليشيات المسلحة ، والفصائل من (تركية)، و(انفصالية).

لكن ما يصعب تخيله لبقايا المعارضة وفتاتها، حدث بالفعل ، لتغدو الهتافات والصور التي رفعت في “التجمع الجماهيري الحاشد” بـ(تل رفعت)،والتي كانت على الدوام رمزا من رموز الوطنية، ومناهضة الارهاب، أبلغ من أي كلام عن الحال الذي آل إليه الوضع في تلك المناطق جراء ماحاق بأهالي هذه المدينة ومحيطها (منغ، عين دقنة، دير جمال، كفرنايا، كفرناصح) من قبل عصابات اردوغان ، وزبانيته.

و كانت تحدثت مصادر “غير حكومية ” هذا الأسبوع، عن استقدام الدولة السورية لتعزيزات عسكرية إلى منطقة “جيب تل رفعت”، “تحسباً لأي هجوم” من جانب فصائل“الجيش الوطني المصنع في أقبية المخابرات التركية ”. وقالت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، إن “الجيش السوري رفع جهوزيته في مناطق ريف حلب، في مدينة تل رفعت ومطار منغ”، مضيفةً أن “التعزيزات نوعية”، وانتشرت على طول خطوط التماس مع مناطق سيطرة “الجيش الوطني”.

وتنتشر في هذا الجيب، عدة قوى عسكرية، بينها قوات الجيش العربي السوري، و”وحدات حماية الشعب”، إلى جانب عناصر من الشرطة الروسية، وقوات أخرى محسوبة على القوى الرديفة،التي تدعمها إيران. وحتى الآن لا توجد مؤشرات عن توقيت العملية العسكرية، التي هددت بها تركيا، أو المناطق التي ستستهدفها، على الرغم من التركيز الكبير على منطقة (تل رفعت).