aren

أسرار “ميلانيا ترمب”
الأحد - 24 - أكتوبر - 2021

التجدد الاخباري – مكتب واشنطن

كتاب آخر ، نشره مسؤول سابق في إدارة (ترمب)، ومعلومات أخرى ، لم تنشر في الماضي، وهجوم شخصي آخر من ترمب على مؤلف الكتاب. لكن، هذه المرة، جاء الهجوم الشخصي ، شخصيًا حقًا، وذلك لأن أكثر المعلومات عن السيدة الأولى السابقة (ميلانيا ترمب).

اسم الكتاب: «سأجيب على أسئلتكم الآن: ما رأيته في البيت الأبيض خلال إدارة ترمب». نشر الكتاب هذا الأسبوع، ومؤلفته ، هي : (ستيفاني غريشام – 55 عامًا)، التي شغلت ثلاثة مناصب في البيت الأبيض : أولا، السكرتيرة الصحافية للسيدة الأولى (2017-2019)؛ ثم مديرة الاتصالات في البيت الأبيض (2019-2020)، ثم رئيسة موظفي السيدة الأولى (2020-2021).

وخلال سنوات البيت الأبيض، كانت (غريشام) ، جمهورية محافظة متطرفة. وتجنبت وسائل الإعلام والصحافيين، حتى وصفها الصحافيون ، بأنها «أول سكرتيرة صحافية في تاريخ البيت الأبيض لم تعقد مؤتمرًا صحافيًا». وذلك لأنها فضلت المقابلات الفردية، وكان أكثرها مع وسائل الإعلام المحافظة، وخاصة تلفزيون «فوكس».

نشأت غريشام في أسرة محافظة. وعملت في الإعلام الديني (في عام 2015، كانت منسقة صحافية خلال زيارة البابا فرانسيس للولايات المتحدة). وقبل عام من إعلان ترامب أنه سيترشح للرئاسة، انضمت إلى موظفيه. وفي أوقات كثيرة كانت تساعد ميلانيا (ترمب) في المواضيع الإعلامية.

لكن، بعد 6 سنوات من العمل كمساعدة مخلصة لـ(آل ترمب)، خانتهم. ونشرت هذا الكتاب عن أسرارهم، وعن مواضيع في حياتهم -لم تنشر من قبل-.

ربما من منطلق المساواة، شنت آلة ترمب الإعلامية ، هجمات شخصية، ومعلومات مثيرة وموثقة، ضدها. ربما أكثر إثارة مما نشرته ، هي عن ميلانيا:

أولاً، تخرجت غريشام من المدرسة الثانوية فقط، وبدرجات متدنية. وعندما دخلت الجامعة، لم تقدر على إكمالها لأنها، أيضًا، حصلت على درجات متدنية.

ثانيًا، طلقها زوجها الأول، وتزوجها رجل آخر، ثم طلقها، أيضا. وبعد عامين من الطلاق الثاني، أنجبت طفلًا دون زواج.

ثالثًا، في عام 2013، احتجزتها الشرطة بتهمة قيادة سيارة ، وهي مخمورة. وفي عام 2015، احتجزتها الشرطة، مرة أخرى، لسبب مماثل. ومرة، أمر قاض باعتقالها عندما لم تحضر جلسة محاكمتها، لكنها حضرت بعد ذلك.

رابعا، في عام 2007، فصلت من عملها في جمعية السيارات الأمريكية (إيه إيه إيه)، فرع ولاية أريزونا، لأنها زورت فواتير مصاريف مكتبية. وبعد ذلك بعام، فصلت من عملها في شركة «مايند سبيس»في ولاية أريزونا، لسبب مماثل.

هكذا، شهد هذا الأسبوع نشر غريشام معلومات مثيرة عن آل ترمب، ونشر آل ترمب ، معلومات مثيرة عن غريشام، فيما تبدو أنها «حرب نشر الفضائح». ويبدو أن الحرب في بدايتها، وذلك لأن غريشام قالت، في مقابلة تلفزيونية كجزء من حملة إعلامية دعائية لكتابها، إنها لم تنشر كل ما تعرفه عن آل ترمب.

الآن، ننتقل إلى ما نشرته “غريشام” عن ميلانيا:

أولاً، طلبت ميلانيا، بعد أن عادت إلى البيت الأبيض من جولة في أفريقيا، إرسال مرايا للأطفال الذين قابلتهم في دولة ملاوي. وذلك لأن الأطفال كانوا قد طلبوا من الأميركيين التقاط صور لهم لأنهم «لا يعرفون أشكال وجوههم».وقالت ميلانيا: «لا بد أن يعرف الأطفال الأفارقة أشكال وجوههم. لا بد أن يعرفوا أنهم أقوياء، وأن وجوههم جميلة».

ثانيًا، اعتقد كثير من الناس أن ميلانيا انطوائية ومنعزلة، ولا تهتم بما كان يدور حولها في البيت الأبيض. لكن، كشف الكتاب أنها «مثل زوجها وجميع أطفالهم، شغوفة بما يكتب عنهم. كل يوم تفحص ميلانيا كل ما يكتب عنها، حتى صارت مثل خبيرة إعلامية».

ثالثًا، ميلانيا امرأة كسولة، ولا تهتم إلا بتجميل نفسها. ونادرا ما ذهبت إلى مكتبها في الجناح الشرقي للبيت الأبيض. وقالت غريشام في كتابها : إنها رأت ميلانيا هناك «مرات قليلة»خلال أربع سنوات. وأن الشرطة السرية التي تحرسها ، سمتها «رابونزيل»، الشخصية الأسطورية ، التي تعيش في برج عال، ولا تنزل منه.

رابعاً، لم يكن هناك حب في العلاقة بين ميلانيا وإيفانكا، (بنت) دونالد ترمب. وذلك «بسبب حرص إيفانكا على أن تكون دائما تحت الأضواء. ولا تفوتها رحلة خارجية، ولا تفوتها مناسبة جماهيرية. ولهذا، سمتها ميلانيا أميرة».

هكذا، واصل الكتاب نشر معلومات مثيرة عن ميلانيا، إن لم تكن «أسرارًا»حقًا.

لكن، كعادته، احتفظ دونالد ترمب بالكلمة الأخيرة.شن هجوما عنيفا على غريشام، وعلى الصحافيين، وعلى دور النشر،وكتب: «مؤسف جدا أن الذين يكتبون وينشرون هذه المعلومات السخيفة لا يعرفون أنها قمامة مملة.لكن، نحن تعودنا على سخافاتهم، وقماماتهم. ويومًا ما، في المستقبل غير البعيد، سوف يعود صوتنا، وسوف نعامل بإنصاف».

الكتاب: «سأجيب على أسئلتكم الآن: ما رأيته في البيت الأبيض»

المؤلفة: ستيفاني غريشام

الناشر: هاربر، نيويورك

الصفحات الورقية: 352