aren

“أدرعي” … وخزعبلاته
السبت - 27 - نوفمبر - 2021

التجدد -بيروت

نشر (يوم الجمعة) المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، (أفخاي أدرعي)، صورة مزعومة ، قال انها لضابط في القوات الحكومية السورية ، يدعى النقيب (بشار الحسين)، واتهمه “أدرعي” بأنه يعمل كصلة وصل مع “حزب الله” اللبناني.

ووفق أدرعي، فان (الحسين)، يشغل منصب قائد سرية الاستطلاع في اللواء 90، وهو من سكان “حي عكرمة”، الواقع في مدينة حمص. وأضاف أدرعي: “يعد بمثابة خلية صلة الوصل بين قيادة الجنوب التابعة لحزب الله والفيلق الأول للجيش السوري”. كما اتهمه بارتباطات “وثيقة” مع “الحاج هاشم، المسؤول عن قيادة الجنوب في حزب الله ، و(نجله)، جواد هاشم المسؤول عن منطقة الفرقة السابعة في قيادة الجنوب”.

ويأتي ماسبق بعد يومين من ضربات إسرائيلية، استهدفت مواقع عسكرية للدولة السورية بمحافظة “حمص” وسط البلاد. استهدفت 3 مواقع في منطقة (ربلة) القريبة من القصير الحدودية مع لبنان.

ووفق أدرعي ، فإن الحسين “وبحكم منصبه يقوم في إطار مهمته في سرية الاستطلاع في جمع ودراسة نقاط المراقبة وإقامة دوريات مختلفة على طول الجبهة الأمامية”. وأشار: “يرافقه عناصر من حزب الله، كما يقوم بتنسيق ومعالجة وتصليح نقاط المراقبة التابعة للأخير وأحياناً لإيران”.

وهذه ليست المرة الأولى، التي يفبرك فيها “أدرعي” سيناريوهات كهذه الخزعبلات، ويرفقها بصور وتصنيفات واتهامات، لتعود وتشكل هذه المواد، عناوين للصحف، ووسائل الاعلام العبرية و(شقيقاتها) الصادرة باللغة العربية.

واختتم “أدرعي”، بيانه قائلاً: “قوات جيش الدفاع الإسرائيلي تراقب عن كثب ما يحدث على الجانب الآخر من الحدود وترصد كل مَن يحاول الإضرار بأمن دولة إسرائيل ومواطنيها، ويتحمل النظام السوري المسؤولية عن جميع النشاطات التي تدار على أراضيه ضد دولة إسرائيل”.

وقبل أشهر ، كانت قد صدرت (كذلك) من تل ابيب ، تحذّيرات لشخص أطلق عليه اسم : (علي أحمد أسعد) ، تزعم اسرائيل انه محسوب على “الفرقة الأولى” في القوات السورية، وتتهمه “بمساعدة حزب الله في إقامة جبهة على هضبة الجولان”.