aren

التجدد الاخباري وبالوثائق : يكشف محضر اجتماع “الاخوان المسلمين” في اسطنبول … والتحضيرات “الاخوانية-الاردوغانية” لتدمير مصر كما عملت في مؤسسات الدولة السورية
الخميس - 3 - أكتوبر - 2019

\خاص\ التجدد الاخباري

(مكتب اسطنبول)

أكدت “مصادر استخباراتية غربية” لمكتب موقع التجدد الاخباري في تركيا ،و (أخرى) من داخل التنظيم الدولي لـ«الإخوان المسلمين » العالمي ، أن اجتماعا للتنظيم ، تم عقده فعلا ، في الأيام القليلة الماضية بالعاصمة التركية – إسطنبول،” لمناقشة التطورات على الساحة المصرية، وما تلاها من حراك على وسائط التواصل الاجتماعي، والسوشيال ميديا، وما تبعه من دعوات تحريضية لنشر الفوضى وتعميمعها عبر الشوارع والاحياء”.

وأضاف المصدر ، الذي رفض ذكر اسمه، أن اجتماع قيادات التنظيم الإرهابي ، شهد انقساما حادا بين قيادات التنظيم ، حول استغلال تلك الحالة التي سادت من الفوضى ، والتي شهدتها مواقع السوشيال ميديا ، للقيام بأعمال عنف والتصدي لرجال الأمن وإنهاكهم ، بجانب العمليات النوعية ، كتلك التي تلت 30 يونيو (حزيران) ، وأسفرت عن خسائر ضخمة في صفوف الدولة المصرية، الأمر الذي رفضه عدد من قيادات الجماعة الإرهابية بحجة أن هذا الأمر قد يدفع الولايات المتحدة ، لتأكيد قرارها بإعلان الإخوان ، جماعة إرهابية ، بما يعني وقف الدعم الدولي ، والتأييد للقضية السياسية الأهم.

 

مخطط

 

وأصدر تنظيم الإخوان الإرهابي ، فور الاجتماع ، “وثيقة سرية” هي بمثابة “خطة عمل” – حصل مكتب التجدد على نسخة منها – أكدوا فيها ، أنه بناء على ما تم في اجتماع «مكتب الإرشاد» ، لبحث المستجدات الموجودة على الساحة العالمية، وخاصة فيما يهم الشأن المصري ، وبعد دراسة التطورات ، التي تحدث الآن بين أوساط الشعب المصري ، فقد تقرر توجيه كافة الأسلحة الإعلامية ، وكتائب مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالجماعة بالاستمرار في شن الحملات المضادة على النظام المصري، كما أكد أعضاء التنظيم الإرهابي على دعم الهارب (محمد علي) ، والناشط (وائل غنيم)، وكل من يتعاون معهما.

“مصادر خاصة” لمكتب التجدد في (تركيا) ، كشفت “ان جماعة (الاخوان المسلمين) ، نقلت اجتماعاتها التنظيمية بشكل كامل إلى إسطنبول ، بمشاركة (الدوحة)، التي قامت باحتضان أخطر العناصر للتنظيم عقب ثورة 30 يونيو في مصر” ، واصافت المصادر ” أن جميع العمليات الإرهابية التي نفذتها الجماعة كانت بأوامر خرجت من هاتين الدولتين (تركيا وقطر)، ووفرت لها الدعم المالي ، واللوجيستي”.

163

اردوغان

فيما أكدت مصادر من داخل الجماعة (ذاتها)،” أن الرئيس التركي رجب إردوغان يحرص على عقد لقاءات دورية مع قيادات الجماعة ، خاصة محمود (حسين) الأمين العام للتنظيم ، ومدحت (الحداد) شقيق مستشار الرئيس الراحل محمد مرسي ، ورئيس ما يسمى مجلس شورى الإخوان بإسطنبول ، المتهمين الرئيسيين في قضية خلية التهريب الإخوانية ، التي ضبطتها مصر ، مؤخرا، فضلا عن كونهما ، مدرجين على قوائم الإرهاب ، ومطلوبين لدى السلطات المصرية ، بتهمة الإرهاب”.

“جهات متابعة”، لمسار التحرك الاخواني على الصعيد المصري ، ذكرت لموقع التجدد، ” أن العلاقة القائمة والمستمرة بين تركيا وتنظيم الإخوان المسلمين، جوهرها المصلحة المتبادلة ، وأن (اردوغان) يدعم التنظيم ، ويمد عناصره بالمال والسلاح ، مقابل مساعدته في إعادة إحياء ، ما يسمى «الإمبراطورية العثمانية» بمنطقة الشرق الأوسط عن طريق نشر الفوضى”.

خم

وأوضحت هذه الجهات ، أن الإخوان المسلمين ، يعدون العدة ، ويخططون لتكوين “جيش موازٍ للجيش المصري ، وأضافت أن هذا التنظيم (الارهابي) ، يعمل على تجهيز أحد الأشخاص المقيمين بالخارج ، للظهور عام 2024″،و”أن لدى هذا التنظيم لجنة تسمى الحرب الإعلامية هدفها تزييف الحقائق ونشر الأكاذيب والشائعات في المجتمع المصري ، وأن الجماعة تملك لجنة تسمى لجنة الردع مهمتها الأساسية سب وقذف الرموز الوطنية”.

جدير بالذكر ، أن تنظيم الإخوان المسلمين ، وبعد فترات متقطعة من الكمون (السكون) ، كان يدار خلال سنوات الحرب السورية من (إسطنبول وأنقرة) بمعرفة النظام التركي ، ومارس عناصر هذا التنظيم الارهابي ، نشاط العنف والجهاد ، وساهم بشكل كبير في تدمير أسس وهياكل الدولة السورية ، بصورة كبيرة.

q1

اردوغان-القرضاوي

حيث بات من المتفق عليه ، لدى العديد من الدول الخارجية المراقبة ، والمهتمة بمتابعة نشاط التنظيمات الارهابية بالشرق الاوسط ، والمنطقة العربية (تحديدا) ، ان تلك التنظيمات ، شكلت الأذرع المسلحة للمشروع التركي\ الاردوغاني بالمنطقة ، وأن نظام اردوغان ، عمل على استخدام سلاح التنظيمات الإرهابية في أكثر من ساحة، وهذا لم يعد سرا على الإطلاق.

إضافة الى أن ادارة اردوغان (نفسها) ، لديها مشروع يخص هذه المنطقة برمتها ، وانه لم يكن مستهدفا (سوريا) ولا (العراق) ولا (مصر) وحدها، بل أن تركيا تسعى للاستحواذ على قدرات ، ومقدرات العالم العربي ودوله ، ولم تجد سوى تنظيم “داعش” وجماعة “الإخوان المسلمين” ، التي أسست الحكم المتطرف من أجل تنفيذ رغباتها.

طباعة