aren

"العاصفة في طريقها لايران": ونتنياهو بمباركة ترمب … أشرف شخصيا على عملية الموساد لسرقة أرشيف طهران النووي!
الخميس - 4 - يوليو - 2019

75o8VZ2uFnWb

غلاف الكتاب

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

 

نشر كاتب إسرائيلي كتاباً جديداً عن الصراع بين دولة الاحتلال وإيران ، بعنوان : “العاصفة في طريقها لإيران” ، تحدث فيه عن دور الموساد ، ووحدة 8200 ، التابعة لركن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية ، منوها بأن هذه العملية ، كان لها الفضل في تأخير المشروع النووي الإيراني لمدة عامين.

ووفقا لموقع يديعوت الالكتروني ، استطلع الكاتب الاسرائيلي المعروف ،(إيلان كفير)، في كتابه الجديد ، النقاشات المصيرية ، التي دارت بخصوص ضربة محتملة ، ضد المنشآت النووية الإيرانية بين الأعوام 2009-2012، بما في ذلك العلاقات المتوترة بين الحكومة الاسرائيلية والحكومة الأمريكية ، التي كان يترأسها (بارك أوباما)- آنذاك.

ووقال كفير، الذي يعد ، أحد أهم الباحثين في الشؤون العسكرية ، وهو نفسه ضابط في وحدات قتالية عدة بالجيش الإسرائيلي ، في كتابه أيضا ، بأن نتنياهو ،كان عازما (انذاك)، لتوجيه ضربة اسرائيلية لإيران،إلا أن القادة العسكريين والأمنيين ،تدخلوا لمنعه، حيث ضغط عليه كل من رؤساء الأركان (غابي) اشكنازي ، و(بني) غانتس،ورؤساء الموساد مائير (داغان) وتامير (باردو) ، للتراجع عن ضرب ايران.

تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن إيران يوم الاثنين في تل أبيب. وكالة الصحافة الفرنسية

والسبب في ذلك – بحسب الكاتب- هو أولا الخلافات مع إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، التي أحجمت عن تأييد ضربة كهذه خصوصاً أنها كانت في ذروة معركة الانتخابات، وثانياً بسبب التقديرات بأن ضربة عسكرية كهذه ستؤدي إلى نشوب حرب ضروس مدمرة لجميع الأطراف؛ «ستجعلنا نشتاق لحرب أكتوبر (تشرين الأول)» سنة 1973.

ويقول كفير، نقلا عن مصادر عليمة، إن نتنياهو ومعه وزير الدفاع يومها (إيهود) باراك، هما اللذان كانا يدفعان نحو هذه الحرب، لكن «قيادة الجيش عدت موقفهما متهورا. ورأت حينها أن رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، تصرف ببالغ الحكمة عندما حرص على الامتناع عن خوض الحرب وسعى إلى ردع إيران من دون حرب، وذلك بواسطة عمليات جريئة نفذتها الوحدة (8200) في شعبة الاستخبارات العسكرية للجيش، وكذلك الموساد على الأراضي الإيرانية».

ولذلك، واصل الجيش والموساد ، عملياتهما على الأرض الإيرانية بشكل مكثف ، ولم يسمحا بنشر شيء عنها، إلا في سنة 2018، عندما تمكنوا من نقل أرشيف طهران النووي بعملية جريئة ، تمكنوا خلالها من العمل المتواصل ساعات طويلة، وحمل صناديق ضخمة من الوثائق. وحسب كتاب كفير، فإن العمليات المتلاحقة على الأرض الإيرانية ، أدت إلى تأخير تنفيذ المشروع النووي الإيراني لـ(مدة سنتين) على الأقل، وهذه العمليات مستمرة ، وهي تشمل عمليات مختلفة، بينها تصفية علماء الذرة الإيرانيين، وفقا لمنشورات أجنبية.

وقال الكاتب إن خطة نتنياهو كانت بالغة الجدية ، وبلغت حافة التنفيذ ، وتوقفت فقط في الدقيقة التسعين، وبدت قريبة جدا ، اللحظة التي ستعطى فيها الأوامر ، لتشغيل محركات الطائرات المقاتلة.

في هذا الاطار ، كشف رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين (نتنياهو) في كلمته ، التي ألقاها في إطار مراسيم منح جائزة اسرائيل الأمنية لسلسلة من المشاريع الأمنية ، التي ساهمت في تعزيز الاستقرار الأمني، تفاصيل جديدة عن عملية جلب الأرشيف النووي السري لإيران.

نتنياهو

ووفقا للموقع (نفسه) ، فقد بين نتنياهو بأن جهاز الموساد ، نجح في تنفيذ العملية ، والحصول على الأرشيف النووي السري من قلب ايران، حيث قام بالإشراف على العملية “بذاته” ، لما فيها من مخاطر كبيرة قد يكون لها تداعيات كارثية في حال فشلت المهمة.

وتابع نتنياهو حديثه ، كاشفا بأنه قد أخذ الموافقة من الرئيس الأمريكي دونالد (ترمب)، لتنفيذ العملية، حيث أنه كان قد اقترح عليه تنفيذ العملية خلال أحد اللقاءات ، التي جمعت الاثنين في العاصمة الامريكية – واشنطن، حيث أوضح نتنياهو ، قائلا : ” قلت لترامب بأني أعتزم ارسال قواتنا إلى قلب طهران لسحب الأرشيف النووي الايراني، وقد رحب الأخير بالعملية وباركها”. وأوضح نتنياهو ، بأنه كان يحرص على تنفيذ العملية ، لما لها من تأثير كبير على الرئيس الأمريكي من خلال اقناعه للانسحاب من الاتفاق النووي الخطير مع إيران.

طباعة