aren

هيرست : اجراءات (سعودية ، مصرية ، واماراتية ) لاعادة العلاقات الكاملة مع “دمشق”
الخميس - 10 - يناير - 2019

000_17d84t

 

التجدد +(وكالات)

كشف الكاتب البريطاني ديفيد (هيرست) ، عما اسماها ” تفاصيل الخطة الخليجية الإسرائيلية لإعادة تأهيل بشار الأسد ” .

ووفق “معلومات حصرية” ، للكاتب (في صحيفة الغارديان – سابقا ، لموقع ميدل إيست آي – حاليا) ، والذي يقيم بالعاصمة اللبنانية – بيروت ، ” فان المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومصر أعدت خطة بالتعاون مع (إسرائيل) للترحيب بعودة الرئيس السوري بشار الأسد إلى جامعة الدول العربية وذلك بهدف تهميش النفوذ الإقليمي لتركيا وإيران”.

ينقل هيرست عن (مصادر خليجية) ، اطلاعها على تفاصيل لقاء تم خلاله ، ” الاتفاق على المبادرة الدبلوماسية في اجتماع سري عقد في إحدى عواصم الخليج الشهر الماضي، شارك فيه كبار المسؤولين في أجهزة المخابرات من أربعة بلدان، بما في ذلك يوسي كوهين، مدير الموساد”.

وذكر الكاتب ، “ان المسؤولين اتفقوا في اللقاء على أنهم يعتبرون تركيا، وليس إيران، هي الخصم العسكري الرئيسي في المنطقة، وناقشوا خططاً الهدف منها مواجهة النفوذ التركي” ، ويكشف هيرست ماقاله الاسرائيليون المشاركون في هذا اللقاء ، من ” ان إيران بالإمكان احتواؤها عسكريا ، أما تركيا فلديها قدرات أكبر بكثير ، وينقل عن كوهين قوله أثناء الاجتماع : “إن القوة الإيرانية هشة. أما مصدر التهديد الحقيقي فيأتي من تركيا”.

في سبيل التعامل مع هذه المسائل، اتفق المشاركون في اللقاء على أربعة إجراءات.

الاول ، هو المحادثات مع “الطالبان” ، والإجراء الثاني تخفيف النفوذ التركي داخل العراق عبر “التحكم بالورقة السنية” هناك ، أما الإجراء الثالث فهو المبادرة الدبلوماسية لإعادة العلاقات الكاملة بين الدول العربية الثلاث والرئيس السوري بشار (الأسد) ، و – بحسب هيرست – سيكون الإجراء الرابع الذي تم الاتفاق عليه في اللقاء ، هو دعم “أكراد سوريا” ضد مساعي تركيا .

طباعة