aren

هكذا اشترى “ترمب” صمت زوجته الاولى … و”تشومسكي” يصفه بالديكتاتور التافه
الجمعة - 31 - يوليو - 2020

التجدد الاخباري

تشومسكي: ترمب يائس تماماً

وصف المفكر الامريكي الكبير “نعوم تشومسكي” ، الرئيس الأميركي دونالد ترمب ، بالـ« يائس ويتعين عليه تغطية حقيقة مفادها أنه مسؤول شخصياً عن قتل مئات الآلاف من الأمريكيين”.

تشومسكي

تشومسكي

تشومسكي ، الناقد اللغوي ، والسياسي الشهير ، والناشط اليساري البارز ، والذي يشتهر بمناهضته لترمب. رأى أن “الحالة المزاجية للرئيس الأمريكي الذي يجابه تحديات عديدة قد تطيح بفرصته في الفوز بولاية ثانية”.

ونقل موقع “جرين لايت” الأسترالي ، المهتم بقضايا اليسار في العالم ، نقل يوم (الثلاثاء)، تفاصيل مقابلة أجراها تشومسكي مع شبكة «ديموكراسي ناو» بتاريخ 23 حزيران\ يوليو، ترجمتها «شبكة مصر العربية».

وأردف الفيلسوف الأمريكي: «قضية واحدة تسيطر تماماً على عقل ترامب، إنها الانتخابات». وواصل: «يتعين على ترامب التستر على حقيقة مفادها أنه مسؤول شخصيا عن قتل مئات الآلاف من الأمريكيين ومن المستحيل عليه إخفاء ذلك طويلا». وتابع: «عليكم المقارنة فقط بين الولايات المتحدة وأوروبا أو حتى كندا، ستجد الأولى أصبحت دولة منبوذة». وزاد قائلا: «بلغنا مرحلة أصبح فيها الأمريكيون غير مسموح لهم السفر إلى أوروبا».

ووفق تشومسكي ، فان فرصة ترمب الوحيدة في الفوز ، تعتمد على فعل شيء دراماتيكي ، وتابع: «لقد حاول خلق مواجهات عسكرية ويتحرك تجاه فرض الأحكام العرفية وربما يحاول إلغاء الانتخابات». وأضاف: «إنه يائس تماما ويتصرف كديكتاتور تافه في مستعمرة جديدة أو دولة صغيرة تشهد انقلابا عسكريا كل عامين».

ونوه المؤلف البارز إلى عدم وجود سابقة تاريخية لمثل هذه الممارسات في مجتمع ديمقراطي. ومضى يقول: «لو أتيحت الفرصة لترمب لإرسال ميليشيا «القمصان السوداء» التي ظهرت في العهد الفاشي الإيطالي إلى الشوارع لفعلها. إنه مريض نفسي ويوجه خطرا كبيرا بفقد وظيفته في البيت الأبيض وسيحاول فعل كل ما يستطيع لدرء ذلك».

وفي مقابلة، أجراها مؤخرًا مع المجلة اليسارية الربع سنوية «جاكوبين» وصف تشومسكي ، ترمب بأنه «أسوأ مجرم في التاريخ بدون شك». وفسر ذلك ، قائلًا: «لم يشهد التاريخ أي شخصية سياسية يكرس نفسه بهذا الحماس لتدمير مشروعات الحياة الإنسانية المنظمة على الأرض والتي ستنتهي في القريب العاجل».

وواصل: «هذه الذروة من التاريخ الإجرامي من شأنها أن تضع ترمب في مكانة أسوأ من شخصيات تاريخية مشبوهة أمثال المستثمر بيرني مادوف ولي هارفي أوزوالد الذي اغتال الرئيس جون كينيدي ورجل العصابات الشهير آل كابوني ولورد المخدرات بابلو إسكوبار والمفترس الجنسي جيفري إيبشتاين ومفجر الجامعات «تيد» كازينسكي والخارج عن القانون جيسي جيمس وعصابة سرقة البنوك بوني والقاتل المعروف باسم «جاك السفاح».

وفي مقابلة (أخرى) ، أجراها مع صحيفة الـ”غارديان”البريطانية  في أيار\ مايو الماضي، قال تشومسكي إن «ترمب يتحمل وزر وفاة آلاف الأشخاص بفيروس كورونا جراء نقص تمويل الرعاية الصحية وتجاهل مسؤولياته تجاه حكام الولايات في خضم الجائحة».

بدورها ، مجلة “لوبوان” الفرنسية ، استعرضت ما كشفته مجلة “باري ماتش” هذا الأسبوع من أن ترمب أخذ زمام المبادرة لمنع زوجته الأولى ، عارضة الأزياء التشيكية التي شاركته حياته من 1977 إلى 1992 من التحدث ، أو (الافتراء عليه) بعد طلاق ساخن ، احتل عناوين الصحف الصفراء ، أشهراً عدة.

الزوجة الثانية-(مارلا مابلز)

الزوجة الثانية- (مارلا مابلز)

الزوجة الاولى - إيفانا زيلنيسك

الزوجة الاولى – إيفانا زيلنيسك

ميلانا ترمب

ميلانا ترمب\ الزوجة الثالثة

ترمب … “طلاق ساخن”

وفي محاولة لمعرفة كيفية ضمان ترمب ، عدم حديث زوجته السابقة (إيفانا زيلنيسك) عن أي شيء قد يؤثر في مسيرته المستقبلية، قالت المجلة : إن ترمب كان بالغ الاهتمام بحماية ظهره بعد طلاقه الساخن من إيفانا، المعروفة بطموحها ومزاجها الناري، وفاوضها في وقت مبكر للمحافظة على مصالحه وصورته. وقد جعلها توقّع على بند السرّية .

وأوضحت المجلة ، أن كل شيء أعد له منذ زواجهما حتى لا يجد المحامون أي منفذ، بحيث ستحصل إيفانا على 10 آلاف دولار عند الطلاق، وهو مبلغ تمكنت من زيادته إلى 10 ملايين بعد 6 جولات تفاوض، لكن مع التوقيع على بند صارم للغاية يتعلق بالسرّية.

وفي مقال «باري ماتش» ، المخصص للمرأة التي لا تزال تطلق على نفسها «سيدة ترمب الأولى» قالت المجلة إنه «بموجب شروط الطلاق يجب عليها (إيفانا) أن تطلب من زوجها السابق الإذن قبل الإدلاء بأي تصريح يتعلق بسنواتهما المشتركة». ووفق المجلة، ساهمت إيفانا – التي كانت مثل زوجها شديدة الطموح ومحافظة ومشاكسة وبلا ضمير وتعمل بلا كلل – إلى حد كبير في سنوات فخر قطب العقارات، والتقطت لها الصور مع أطفالها الثلاثة في أجنحة فندقية براقة، وسارت إلى جانب زوجها على السجاد الأحمر بفساتينها الراقية. دفع محاميه لتذكيرها بالعقد.

وتنقل «لوبوان» عن هذه المرأة، التي عاشت تحت نير الشيوعية وحلمت بالثروة «إذا لم تكوني الأفضل فما الفائدة من العيش؟»، وعندما يتركها زوجها من أجل ملكة الجمال (مارلا مابلز)، تلجأ إيفانا إلى الصحافة الشعبية ، لتحصل من زوجها على 14 مليون دولار بدلاً من 10 ملايين، مع العديد من العقارات و650 ألف دولار في السنة كمعاش لأطفالها.

وعلقت الصحيفة بأنها من خلال هذه الصفقة ، أصبحت ثرية، واستغلت هذه المكاسب المفاجئة لإطلاق مجموعة محال لبيع الملابس ومستحضرات التجميل، وحافظت على وعدها بألا تكشف ما خلف كواليس زواجها من ترمب. وفي المرة الوحيدة التي حاولت فيها عبور الخط الأصفر في كتابها «من أجل الحب وحده» في التسعينيات ، أعاد محامو ترمب تذكيرها، لقد فهمت الرسالة ، وراجعت ما كتبته مرة أخرى.

وفي أحدث كتبها بعنوان : «صعود ترمب» ، الذي صدر قبل 3 سنوات ، اكتفت إيفانا بتقديم الوصفة المعجزة من أجل جعل أطفالك قادة الغد من خلال غرس قيم «أطفال ترمب»، وأبدت قناعتها بأن ابنتها إيفانكا – التي تعمل حالياً مستشارة لوالدها – ستصبح يوماً ما رئيسة للولايات المتحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترمب لم يجد سفيرة أفضل من إيفانا للإشادة بمزاياه، وإن كان قد دفع ثمن خدماتها غالياً كما يقول البعض، فقد قالت عنه في برنامج «صباح الخير بريطانيا» عام 2018 «إنه عبقري حقاً، إنه مستقر للغاية، مركز للغاية، منظم للغاية، وعندما يحدد هدفاً يحققه، عاملني بشكل جيد للغاية، لم تكن لدي أدنى مشكلة، كان دائما مهذباً وصادقاً، كان دائماً يوفر احتياجاتنا».

ومع كل هذا الإطراء لترمب ، كانت إيفانا – كما يرى متابعون- تنفث سمها في وجه آخرين، حيث تنظر إلى زوجته الثانية (مارلا مابلز) على أنها «فتاة عرض»، أما زوجته الحالية “ميلانيا”، فتقول إنها لا تحسدها على مكانها، مضيفة أنها على علم بقصتها، ولذلك حاولت إعادة التفاوض مع زوجها على عقد طلاق أكثر فائدة، قبل دخولها إلى البيت الأبيض مباشرة.

طباعة