aren

الفرق والألوية الاسرائيلية ستدمر أمام شاشات التلفزة العالمية: نصرالله \إهانة ترامب للملك سلمان حرقت قلبي عليه … ولأصحاب المصارف ساهموا بحل الأزمة\
الجمعة - 3 - مايو - 2019

التجدد – مكتب بيروت

وجّه الأمين العام لحزب الله السيد “حسن نصرالله” ، جملة رسائل للداخل والخارج في الذكرى الثالثة لاستشهاد القيادي،”مصطفى بدر الدين”. وإذ كرّر نصرالله تهديد العدو الإسرائيلي بضربات موجعة في جنوب لبنان وفي الكيان المحتل، أكد على لبنانية (مزارع شبعا)، ودعا المصارف إلى تحمل المسؤولية في الأزمة المالية الحالية ،التي تمرّ بها البلاد

وقال نصرالله : انه «إذا أردنا المعالجة فالمطلوب التقشف وايضا المطلوب الاصلاح الاقتصادي، وهناك شريحة يجب أن تحمل مسؤولية ومنها المصارف». وأشار إلى مسألة في غاية الأهمية، حين أكّد أن «المطلوب التعامل مع فوائد الدين السابق لا الدين المقبل فحسب». واعتبر تعليقاً على المناقشات الحكومية التي تجري في البلاد لموازنة العام 2019، أنه «لا داعي للتوجه نحو السجال الاعلامي لان ذلك يصعب الوصول لموازنة، وسنصل لكارثة اقتصادية»، لذلك «دعوتي للقوى السياسية الموجودة بالحكومة ان يبقى النقاش داخل الحكومة ولا نذهب للسجال الى خارجها، ويجب أن نثق بأنفسنا وببعضنا لاننا داخل الحكومة نصل الى حلول بعيدا عن اصحاب الدخل المحدود».

وخاطب المصارف قائلا: «نحن أهل بلد واحد وسفينة واحدة، فيا اصحاب المصارف في لبنان، اذا لم تتعاونوا وانهار الوضع المالي والاقتصادي فما هو مصيركم ومصير استثماراتكم؟ رؤوس الاموال لن تعود لان البلد ذاهب إلى الانهيار، لاجل اموالكم واستثماراتكم انتم معنيون ان تبادروا وان تقصدوا الرؤساء الثلاثة وتقولوا انكم متفهمون لوضع البلد، وخدمة الدين او الفائدة نريد تخفيضها وهذا اقل الواجب الوطني والاخلاقي».

خطاب الأمين العام لحزب الله، لم يخل من تهديدات علنية ومبطنة للعدو الإسرائيلي، (أبرزها) الإشارة مرّة جديدة إلى «أمونيا» حيفا ،وإلى هدف جديد لمّح إليه نصرالله، قائلاً : إن «صاروخا واحدا على هذا الهدف يحدث أضراراً هائلة».

وانطلق الأمين العام لحزب الله، مما أسماها الحملة الإعلامية المبرمجة ،التي تقوم بها وسائل إعلام غربية وخليجية ومحلية لتخويف اللبنانيين من هجوم إسرائيلي على لبنان لإخافة اللبنانين، مشيراً إلى أن خلف هذ الضغط «سعي أميركا للحصول على تنازلات لبنانية بموضوع الحدود البرية والبحرية ومزارع شبعا لصالح العدو الاسرائيلي، وأيضا الحصول على تنازلات بنقاط قوة لبنان وبينها المقاومة وصواريخها».وقال نصرالله، «أجدد لكم باسم إخوانكم في المقاومة الاسلامية، أن الفرق والألوية الاسرائيلية التي ستفكر في الدخول الى جنوب لبنان ستدمر وتحطم… أمام شاشات التلفزة العالمية».

وحول ما حكي في الأيام الماضية حول مزارع شبعا، عاد الأمين العام لحزب الله إلى العام 2000 عشية التحرير، «قلنا يومها أن الدولة تقول ان هذه الارض لبنانية أو غير لبنانية. فالدولة حين تقول أن هذه الارض لبنانية ومحتلة فالمقاومة ملتزمة بتحرير الارض المحتلة». وأضاف: «يومها وقفنا الى جانب أهالي القرى السبع نحن والحلفاء في حركة أمل، ونحن مقتنعون ان القرى السبع لبنانية. بالنسبة لنا القرى السبع لبنانية او فلسطينية هي ارض محتلة وهي ارض لنا. وهناك عشرات الاف الامتار التي تحتلها اسرائيل لاهلنا في القرى الامامية، لكننا مع ذلك لم نتعامل معها مثلما نتعامل مع مسألة مزارع شبعا. فمزارع شبعا الدولة تقول انها لبنانية ومذكورة بالبيانات الوزارية وهذا أمر محسوم ومنته بغض النظر غمن يقول نعم أو لا».

في الشأن السوري، أكّد نصرالله أنه «يوماً بعد يوم، تتأكد صوابية قرارنا وخيارنا بالذهاب الى سوريا، وكلما مضت الايام وانكشفت الوجوه وظهرت الوثائق وتكاثرت الاعترافات من رئيس سابق ورئيس حكومة سابق ووزير خارجية سابق وغيرهم، نزداد ثقة ويقينا ان ما قمنا به كان صحيحا وفي زمانه الصحيح ومكانه الصحيح».

وسأل: «كيف استطاعت داعش أن تسيطر على حوالي 40 بالمئة من سوريا، أي أغلب شرق الفرات، دير الزور، البادية السورية كلها، وصولا الى تدمر ومحيط حمص ومخيم اليرموك وجزء من السويداء وشرق حمص وشمال حلب، ومن هي داعش؟ وما هو فكرها؟ الا الفكر الوهابي الذي يصنع في السعودية ويصدر بالمال السعودي الى كل انحاء العالم بطلب وقرار اميركي

وانتقد السيد نصرالله الذين يزايدون على سوريا في مسألة تحرير الجولان، مؤكّداً أنه «يكفي سوريا وقيادتها أنها لم تستسلم وصمدت ووقفت وحمت المقاومين وسلحتهم، وأنها لم تخضع للارادة الاميركية بوقت خضع لها كل العالم باستثناء إيران وبعض القوى الشعبية. كان المطلوب أن تنتهي سوريا لمصلحة أميركا وإسرائيل».

وحذر نصر الله «اخواننا بالعراق بأن كل وعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية ينفذها، ورغم كل صفاته السيئة لا يمكن لنا الا ان نعترف له بان كل ما قاله بالانتخابات يقوم به، ومن جملة ما قاله ان النفط العراقي للأميركي ويريده له، وهو وعد بأن السعودية بقرة حلوب وسيحلبها وقد حلبها، ويعتبر النفط العراقي حقه ويريد المنطقة النفطية له ويريد استرداد ماله وهذا ما يجب ان يلتفت له العراقيون».

وحول الحرب السورية، قال نصر الله: «عندما قرر السيد مصطفى بدر الدين في بداية الأحداث في سوريا أن يذهب الى تلك الساحة، هو الذي طلب الذهاب. وأنا أريد أن أؤكد أنه لدينا اليوم في مقاومتنا رجال يتحمّلون هذه المسؤولية الكبيرة (…) وتعمل المقاومة على أن تنتقل هذه الروح وهذه المواصفات من جيل الى جيل، من هنا نقدم الأخ السيد ذو الفقار قائداً جهادياً كبيراً وأستاذاً وقدوة وأسوة انطلاقاً من هذه المواصفات المميزة التي تصنع الإنسان الذي صنع الانتصارات».

نصر الله “مستهزئاً”: إهانة ترامب للملك سلمان حرقت قلبي عليه

وسخر الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصر الله، مما وصفها بـ”بهدلة” (إهانة) الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسعودية وعاهلها الملك سلمان بن عبد العزيز. وقال نصر الله : “الواحد (ترامب) بيطلع بيحترم أصدقاءه ويشكرهم، لكن كل يوم ببهدلهم”. وتابع: “أنا بدي أكون شفاف، أنا ما بحب الملك سلمان، وبكرهه من أعماق قلبي، لكن وأنا بتسمّع على ترامب، حرقني قلبي عليه (الملك سلمان)”، متسائلاً باستنكار: “إلى هذه الدرجة المسح والانسحاق؟”.

وأضاف: “وين العروبة، وين الإسلام والقبائل، والحرمين الشريفين، وين العشائر والقبائل، وين السيف اللي بيرقصوا فيه.. ولا كلمة؟ (..) بأي حق بتجيب (تحضر) 450 مليار دولار من أموال المسلمين وبتعطيهن لترامب (..) ترامب أهان مملكتكم وملككم”. وكان الرئيس الأمريكي قال، في لقاء جماهيري بإحدى الولايات قبل أيام، إنه اتصل بالملك سلمان، وأبلغه بضرورة دفع الأموال (مقابل) دفاع الجيش الأمريكي عن السعودية. وأشار ترامب إلى أن تحصيل (450) ملياراً من السعودية ، أسهل من الحصول على أجرة متجر في مكان سيئ بمدينة نيويورك، في إشارة إلى الصفقات والأموال ، التي دفعتها الرياض لواشنطن، في مايو 2017.

وهذه لم تكن (المرة الأولى) ، التي يطالب فيها ترامب ، السعودية بدفع الأموال مقابل الحماية، إذ تكرر الأمر نحو “خمس مرات” في تصريحات مختلفة، مدعيا بأن واشنطن “تحمي” الرياض من “خطر” طهران.

طباعة