aren

نتنياهو يدشن “رمات ترمب” في الجولان السوري المحتل
الإثنين - 17 - يونيو - 2019

20190616071727

 

(التجدد)

صادقت الحكومة الإسرائيلية، في جلسة “احتفالية” ، عقدت في الجولان السوري المحتل، أمس (الأحد)، على إقامة مستوطنة جديدة، على اسم الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب ، وفقا لبيان عممته سكرتارية الحكومة الإسرائيلية على الوزراء يوم (الخميس).

وسيكون اسم المستوطنة “رامات ترمب” (هضبة ترمب)، في خطوة تعتبر رمزية ، للتعبير عن الشكر الإسرائيلي لرئيس الولايات المتحدة الـ45، الذي يقود سياسات منحازة للاحتلال الإسرائيلي، كان آخرها الاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان السوري .

وكشف، عن لافتة تحمل اسم “رامات ترمب” ، يعلوها العلمان الأمريكي و(الإسرائيلي)، في موقع قريب من مستوطنة “كيلاع – بروخيم” في الجولان السوري المحتل، حيث عقدت الحكومة الإسرائيلية اجتماعها الأسبوعي، بمشاركة السفير الأمريكي لدى إسرائيل، المستوطن ديفيد (فريدمان).

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، (بنيامين) نتنياهو، في افتتاح جلسة الحكومة : “في هذا اليوم نصادق على القيام بأمرين: إقامة مستوطنة جديدة في مرتفعات الجولان، الأمر الذي لم يتم منذ عشرات السنين، والذي يعبر عن الأولوية الصهيونية العليا، والأمر الآخر، هو تكريم صديقنا، وهو صديق عظيم جدًا لدولة إسرائيل، الرئيس دونالد ترامب، الذي اعترف مؤخرًا بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان، وهو أول زعيم دولي يفعل ذلك”.

وأضاف: “ما فعله ترامب هو إزالة القناع عن كل هذا النفاق والزيف. في بعض الأحيان، عليك أن تؤكد على الأمور البديهية المفهومة ضمنًا”، وأضاف “نقل السفارة الأميركية للقدس، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، والانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، يأتي في سياق الموقف الأميركي الثابت ضد العدوان الإيراني”.

وعند إزاحة الستار عن النصب التذكاري، قال نتنياهو: “هذا يوم تاريخي، ستتذكره الأجيال المقبلة كعلامة فارقة في تاريخ الجولان، بعد سنوات طويلة من توقف البناء الاستيطاني، نقوم بخطوة مهمة نحو الاستيطان في الجولان وتكريمًا لصديقنا العظيم، ترامب. الجولان كان وسيظل إسرائيليًا، من المهمة أن نستمر في التأكيد على هذه النقطة، مرارا وتكررا”.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، عن أن الحكومة الإسرائيلية “تواجه عقبات مالية وبيروقراطية” أمام إقامة مستوطنة جديدة في هضبة الجولان السورية المحتلة، باسم “رامات ترمب”.

وقررت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو ، إقامة المستوطنة الجديدة، تكريما للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بعد إعلانه في آذار/ مارس الماضي، اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل في “الجولان السورية” ، التي احتلتها إسرائيل عام 1967. لكن الحكومة الإسرائيلية (ذاتها) ، لم تقرر موقع بناء المستوطنة الجديدة ، التي تحمل اسم ترمب، ولم تقر الميزانية المخصصة لبنائها، كما أنها وبصفتها حكومة تسيير أعمال، إثر حل الكنيست، فإن قرارها ببناء المستوطنة ، “ليس ملزما”. وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” ، إن كل هذه الظروف جعلت من القرار الإسرائيلي ، قرارا رمزيا فقط.

_106176147_hi053170233

واعترف ترمب بسيادة إسرائيل في الجولان،رغم تعارض ذلك مع القانون الدولي والقرارات الأممية ، التي تعتبر الأراضي العربية ، التي سيطرت عليها إسرائيل عام 1967، أراض محتلة.

وشدد نتنياهو في ختام حديثه اليوم، أن إقامة المستوطنة ستحظى بموافقة الحكومة الإسرائيلية المقبلة، عقب الانتخابات المعادة المقررة في 17 أيلول/ سبتمبر المقبل، حتى يصبح قرار إقامتها نافذًا.

وزعم وزير البيئة (زئيف إلكين) ، أن “أهمية الاعتراف الأمريكي بأنه قضى نهائيا على النقاش القانوني حول الجولان، وهذا إنجاز سياسي هام حققه رئيس الحكومة”.

واضاف إلكين أنه “في سنوات الثمانين، عندما أعلنت دولة إسرائيل عن سيادة إسرائيلية على الجولان بواسطة قانون كان هناك معارضون. وبمرور السنين حولنا التأييد للسيادة الإسرائيلية على الجولان إلى إجماع واسع في إسرائيل. وعندما أدرك العالم أننا لن نتنازل جاء الاعتراف الأمريكي”.

وتابع إلكين “أنا وزملائي سنعمل في السنوات القريبة من أجل إحلال السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة (الضفة الغربية) لتتحول من فكرة إلى واقع بطريقة مشابهة. وإذا دعت الحاجة، فسنجد مكان لإقامة مستوطنة في يهودا والسامرة أيضا على اسم الرئيس دونالد ترامب”.

طباعة