aren

من هو “تركي الدخيل”…؟….. من مطاوع في شوارع المربع الى مدير في قناة العربية…. بدأ صحويا وصار صحفيا…التجدد يكشف كيف جندته الاستخبارات السعودية اماما وخطيبا
الخميس - 27 - أكتوبر - 2016

موقع التجدد ” في متابعة \ صحفية استقصائية \- من جزأين – \ وثائق \ تنشر لأول مرة…

_________________________________________    

( رجل  بن سلمان ) في \ الاعلام \ … و( رجل بن زايد ) في \ الديوان \

___________________________________________

 ” التجدد ” يكشف … : سر العلاقة غير المعلنة بين ال” تركيين ” من افغانستان حتى ايران ”

___________________________________________

  • بدأ ” صحويا ” صغيرا … اعتمد ” عميلا  ” مزدوجا …

    وأصبح ” صحفيا ” برتبة أمير .

  • من ” مطاوع ” يحرق محلات الفيديو في شوارع ” المربع “…

   الى مدير” ليبرالي ” في قناة ” العربية ” .

  • جندته الاستخبارات السعودية ” اماما وخطيبا “ في خدمة الجهاد

“الاميركي الافغاني” ضد السوفييت ثم“اعلاميا وناشرا” لخدمة التطبيع

   “السعودي الاسرائيلي” .

______________________________________________________________________________

 قيل ، في الموروثات العربية والاسلامية : ان ” لكل امرىء من اسمه نصيب ” ، و” تركي الدخيل ” ، هو خير من ينطبق عليه هذا القول ، كأن المعنى مأخوذ من شخصيته ، وكأن الأسم مشتق منها.

ولشدة التطابق بين ( اسمه وصفته ) ، يمكن التعرف على اسمه، من خلال سيرته ومسيرته ، فحسب …ولما كان ” الدخيل ” لغة  : هو ” من دخل في قومٍ وانتسب إليهم وليس منهم “… ، فان ( تركي الدخيل ) ، سيظهر فجأة في ميدان الصحافة والاذاعة والتلفزيون ، نازلا بالباراشوت ( المظلة ) على ساحات الاعلام ، ووسائله.

ف( تركي ) ، الدخيل على عالم الاعلام ، بروافده الثلاثة ( المقروءة المسموعة ، والمرئية ) ، غدا خلال وقت قياسي ( ظاهرة ) في الاعلام الخليجي السعودي ، بعد سلسلة من (القفزات )، اوصلته – ليس صدفة ولا كذلك خبرة –ليكون مديرا لقناة ” العربية ” السعودية – مقرها دبي – والتي تشكل (اليوم ) ، احدى أهم حوامل ونواقل وجهات نظر القصر السعودي ، والوسيلة الاولى للديوان الملكي ، لتفسير رسائله وتوجيهاته على حد السواء الى داخل المملكة وخارجها ، وايصالها الى الرأي العام العربي والعالمي

%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a8%d8%ad%d8%a9

فمٌ يُسبِّح ويدٌ تُذبِّح

” الدخيل ” صحى تدين تطوع ….

” تركي الدخيل “، هو أحد منتجات ومخلفات ” مرحلة ” الثمانينيات والتسعينيات ، التي شهدتها السعودية ، وسميت ب (الصحوة الدينية )،او الصحوة السعودية \صحوة بلاد الحرمين ، والتي يؤرخ لها ، بدءا من منتصف القرن العشرين ، وحتى آواخر العقد الاول من القرن الواحد العشرين

مفهوم ” الصحوة “

احد أهم المراجع البحثية الموضوعة عن تلك الفترة ، كتاب ( زمن الصحوة – الحركات الاسلامية المعاصرة في السعودية ) ، للباحث الفرنسي ستيفان لاكروا ، الاستاذ المساعد في كلية العلوم السياسية بباريس .

الكتاب – اطروحة دكتوراة – طبع في نسخته العربية ، بعنوان : ” زمن الصحوة ” تحت اشراف البروفيسورالمعروف ( جيل كيبيل ) .

يمتاز الكتاب بدقة الطرح والعمق الاكاديمي ، اضافة الى صلابة المنهج المطبق ، وقد حظي باهتمام كبير، وانتقاد اكبر في اوساط ال( صحويين السابقين ) وشيوخهم     ( السعوديين ) .

يقول لاكروا في كتابه : ان المملكة شهدت في ستينيات القرن الماضي موجة عارمة من الافكار والممارسات غير المألوفة عمت المجال الديني .. وشهدت تأسيس منظمات كانت في خدمة هذه الافكار والممارسات …من حيث الشكل والمضمون ، شكل هذا الغرس بذرة حركة اجتماعية عريضة انتجت ثقافتها المميزة ومنظماتها الخاصة ..

عرفت هذه الحركة الاجتماعية على المستوى المحلي باسم “الصحوة الاسلامية ” او ” الصحوة ” اختصارا … ويمكن وصف الصحوة ، بانها مزيج من الوهابية وايديولوجيا الاخوان المسلمين .

يعتبر ( المصري ) محمد قطب – شقيق ” سيد قطب ” – والذي ظهر في عقد السبعينيات ، واضطلع بدور بارز في تطور الحركة التنظيري ب ( شيخ الصحوة ) بينما يعتبر ” السعودي ” عبد الرحمن الدوسري ، الذي كان اول من شجع على الانتقال من الميدان النظري ، الى الميدان العملي ، ( رائد الصحوة )

2-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b3%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9

عبد الرحمن الدوسري – سعودي الجنسية بحريني المولد(رائد الصحوة)

1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%82%d8%b7%d8%a8-%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a9

شيخ الصحوة محمد قطب

في تلك الفترة كثر الوعاظ من المتدينيين ، وانتشر المطاوعة ( لجان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ) ، في شوارع السعودية ، ومن ابرز وجوه تلك المرحلة سلمان العودة ، عبد المحسن العبيكان ، عائض القرني ..،

لتصل الصحوة الى اعلى مرحلها وذروتها ، مع دخول الرئيس العراقي السابق صدام حسين الى الكويت ( حرب الخليج 2) ، ما سمي لاحقا ب ” غزو الكويت

صحفيون متعاونون ” ، ومن خلال لقاءات مباشرة ، كانوا قد اجروها مع عدد من  ” الصحويين السابقين ” ، وبالاستناد على معلومات وردت في ” مذكرات ” كتبها عدد من أتباع الصحوة السعودية ، وممن عاصروا تلك المرحلة .

فان ، مدير العربية الحالي ” تركي الدخيل ” ، بدأ شبابه “مطاوعا ” نشيطا في احدى تلك اللجان ، والتي كانت تتوزع تحديدا ، بشوارع ( المربع ) الشهير ، في وسط العاصمة ” الرياض

وبالتقاطع مع معلومات “خاصة وحصرية “ ، حصل عليها موقع ” التجدد ” من “مصادر اهلية ” موثوقة ، وتنشر لاول مرة عن ( المطاوع الدخيل ) .فان من المهام ” الصحوية “، التي كانت مكلفة بها ” لجنة المطاوع تركي الدخيل” ، هي متابعة ومراقبة محلات بيع ( اشرطة الفيديو والافلام ) – التي كانت تعتبر وفق ايديولوجية الصحوة السعودية ” عمل منكر ” والاتجار بها ” حرام ” –ثم العمل على اغلاقها ، باستخدام اساليب متعددة ، تبدأ ( بالترهيب والتهديد والوعيد لاصحابها ، … وتنتهي بحرق المحلات وتخريبها ، أوالعبث بمحتوياتها )….وذلك وفق قاعدة دينية ، حرفها ( الصحويون ) عن معناها ، ثم عملوا بها واعتمدوها- حديث نبوي : ” من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ” .هذا العمل ، كان يؤديه المطاوع ” الدخيل ” ويتقنه ، بتفاني المؤمن والمخلص ، لصحوته ومعلميه ( شيوخه ) ، على اعتبار ان ” التلفزيون ” ومشاهدته ، اضافة الى اقتناء افلام السينما ، وشراء أشرطة الفيديو ، أمر ” حرام ” ، و” رجس من عمل الشيطان ، واجب اجتنابه “…. !!!

%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d9%84-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%88%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a %d9%85%d8%b9-%d9%85%d9%84%d9%83%d9%87%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ae%d9%8a%d9%84-%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d9%87-%d9%85%d8%b3%d8%b9%d9%88

” الاستخبارات السعودية ” و” خلية الدخيل ” :

درب ” ديربي الصحوة ” \ ” الدخيل – الشريان ”

خلال عقد الثمانينيات والتسعينيات ، عمت المراكز الدعوية المملكة ، وانتشرت المخيمات الدينية بالمدن، وظهرت اشرطة ” الكاسيت ” المسجلة لشيوخ (الصحوة).اضافة الى توزيع الكتيبات ، الحاملة والموجهة لثقافة الصحوة ، والتي كانت تعنى بنشرها والانفاق عليها وعلى مؤلفيها ، مؤسسات الحكومة السعودية ( مؤسسة بلاد الحرمين – … ) ، وقد تميزت طباعتها الفاخرة بأوراق ملونة ، واغلفة (جذابة ) غالية ، وكانت مواضيع تلك المنشورات والكتيبات ، (السواك والوضوء والطهارة والنجاسة وكيف دخول الحمام والخروج منه ، ودفن الميت والجنازة واحكام السحر والشعوذة والاسبال وقص الشارب …) .وقد كان ل( الدخيل) ، مع آخرين أمثال ( داود الشريان ) في تلك الفترة ، دور” ملفت و” مهم ” في حشد وتعبئة الشباب السعودي الى الجهاد ضد الغزو السوفيتي لافغانستان ، ووجوب نصرة الاخوة هناك ، ودعمهم بالمال والسلاح والرجال ، عبر مؤسسات دينية – اعلامية ، وجمعيات ومنظمات حكومية سعودية ، وأخرى مجتمعية ( أهلية ) ، تعمل على ضخ افكار القتال والتحريض باتجاه الجهاد ” الاميركي الافغاني ” ضد الجيش السوفيتي ( الكفار )

%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%846-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b9-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d9%85

ففي العام 1987 ، كانت تصدر عن ما يسمى – حينها – الشركة الوطنية (السعودية)   للتوزيع ( مجلة الدعوة ) ، التي كانت تعنى بالشأن الدعوي ( الجهادي ) ، وتعقد الحوارات مع منظري هذا التيار ، ودعاته وقادته الاوائل ، أمثال :”عبد الله عزام”  ( أستاذ ومعلم ) ، زعيم القاعدة لاحقا ” اسامة بن لادن ” . وكان داود ( الشريان ) مديرا عاما لها ورئيسا للتحرير فيها ، عدا عن انه عضو في مجلس إدارة الشركة الوطنية للتوزيع ( الصادرة عنها المجلة )

لاحقا ، ستصدر و بشكل أسبوعي ( صحيفة ) اسمها : ” المسلمون الدولية ” صادرة عن الشركة ( السعودية) للابحاث ، تطبع وتصدر يوم الثلاثاء ، لتوزع يوم الجمعة في عموم السعودية – توقف اصدارها عام 1998 .وفي ” المسلمون ” ، سيظهر الدخيل بصفة (مدقق لغوي – مصحح )، بينما سيتولى الشريان عام 1989 ، منصب ” رئيس ” التحرير فيها ، وعضوا في مجلس ادارة الشركة السعودية للابحاث

صورة خاصة وحصرية للتجدد – الدخيل في صحيفة (المسلمون)

 حيث كانت صحيفة ” المسلمون ” ، تكتب عن فرح العوائل ( السعودية ) ، وتلقيهم التهاني ، بنبأ استشهاد ابنائهم واخوتهم في افغانستان .

العديد ، ممن مروا وعملوا في صحيفة المسلمون ، وممن عاصروا ( الدخيل ) في تلك الفترة ، يصفونه ب ( خفيف الظل ) – تلميحا واشارة – الى (وزن) تركي في تلك الفترة ، الذي كان قد تجاوز ال( 184 ) ك.غ . ( صورة الدخيل مع المسبحة )

ويتذكرهؤلاء ، شدة تأثر الدخيل ، بآراء وأفكار (عبد القادر طاش) ، وهو من أهم منظري الدعوة ” للجهاد ” وموجه له ، وأحد رؤوساء تحرير” المسلمون” .

  • قوة تأثير طاش بشخصية ( الدخيل ) ، ستتبلور في ما بعد ، عندما سيطلق الدخيل اسم ” اضاءات ” على برنامجه – الذي بدأ ( إذاعيا ) في عام 2002 ، ثم أصبح تلفزيونيا من( اعداد وتقديم ) الدخيل على قناة العربية – قبل توقفه –

فقد عمد الدخيل الى تسمية برنامجه اضاءات ، تيمنا ب( نقطة ضوء ) ، وهو عنوان الزاوية الصحفية ، التي كانت تنشرها جريدة ( المدينة ) – التي مازالت تصدر-  ويكتبها (عبد القادر طاش) ، الذي تعلم في اميركا ، وتخرج من جامعاتها.

هذا التجنيد الاستخباراتي السعودي الذي كان بطبيعة الحال يصب في ولاية فيرجينا مقر (ال سي آي أيه )، لامثال ( الشريان خاشقجي الدخيل الطريفي ، والقنيدان وغيرهم ..) هو ما ستعود ، لتثبته الوقائع وسياقها من ادلة ووثائق

"الطريفيان"

“الطريفيان”

%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%86%d9%86%d9%86

“الشريانان “

الدخيل ” … ( اماما وخطيبا )

مصادر خاصة ” تكشف للتجدد، انه في العام 1997 ، ظهر في أحد مساجد مدينة جدة في حي ( الروضة ) ، شاب يؤم الناس ، وقد امتاز بغلاظة في صوته ، وما كان هذا الامام الشاب ، الا ” المطاوع ” تركي الدخيل ، الذي ظهر على المجتمع السعودي والمحيطين به ، بصفة ” الامام ” الذي يصلي بالناس ، في مسجد يقع شمال غرب مدينة جدة .وفي معلومات موثوقة ، تكشف لاول مرة وحصريا ل” موقع التجدد” ، عن تلك المرحلة من حياة ( الامام ) الشاب – تركي الدخيل – .فان ” الدخيل ” كان قد تقلد الامامة ، لمدة تتراوح بين ( 7 – 8 ) اشهر ، في مسجد  بسيط متواضع يدعى مسجد ” البدر”، يقع في شارع عبد الرحمن الغافقي ، وتضيف المعلومات ” الحصرية “ بان الامام الدخيل ، اختفى بعد ذلك فجاة ، ولم يعد يراه  (المصلون ) ، الذين كانوا يأتمون به

لاحقا ، ذكر الذين شاهدوه وقابلوه – نقلا عنه – انه اعتذرعن الاستمرار في عمل الامام ، بسبب ” ظروف الدراسة لانه كان طالبا في مرحلة البكالوريوس ، وانه كان قد اقترب موعد تخرجه من الجامعة” …وهو ما تنفيه ، وتدحضه جملة من المعطيات ، أهمها حجم التضارب الكبير في التواريخ ، والتي تكشفها ( متابعة ) السيرة الذاتية على موقع الدخيل ( الشخصي ) الرسمي، و( استنادا اليها ) ، والى السيرة الذاتية ، التي تنشرها جميع الوسائل الاعلامية ، التي شارك في تأسيسها وعمل فيها ، وما زال .ثم ، ان اعلى شهادة اكاديمية ( نالها ) الدخيل – حتى الان – هي درجة الماجستير في الدراسات الاسلامية عام 2011 من جامعة المقاصد الخيرية ( اللبنانية )…؟!!! عن رسالته التي كانت بعنوان : ” برنامج حجرالزاوية للشيخ الدكتورسلمان العودة ” وباشراف أستاذ الدراسات الاسلامية ” ذي الخلفية الاخوانية ” رضوان السيد

%d8%b1%d8%b6%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-10

ووفق النظام التدريسي لجامعة المقاصد ، ينال الطالب (الماجستير) بعد سنتين من حصوله درجة الاجازة ( ليسانس ) ، والتي يلزم للحصول عليها ، النجاح لمدة اربع سنوات من الدراسة .وفي حساب بسيط ، فان الدخيل في العام 1997 -1998 ، لم يكن ليختفي عن ( محبيه ومريديه) في مسجد البدر ، لدواعي الدراسة والتخرج ، وانما لرحلة جهادية طويلة قادته من الرياض ( السعودية ) الى اسلام آباد ( الباكستانية ) ، فولاية بنجشير ( الافغانية ) الواقعة شمال کابول .وقد عاد الدخيل نفسه لينشر تفاصيلها – بعد 10 سنوات – في كتاب صدر عن دار العبيكان ، في العام 2008 ، وفيه يمتدح الدخيل ( قائد الجهاد الافغاني ) – يومها – أحمد شاه مسعود ، الذي اغتيل فی 9 سبتمبر 2001 إثر تفجير ( إنتحاری) .

 

    ________________   الجزء الثاني   ________________

“التجدد ” يكشف … :     

سر العلاقة غير المعلنة بين ال”تركيين” من افغانستان الى ايران”         

  خضع ل ( دورات تدريب اعلامية ) في اميركا... وعاد ليكون صاحب النظرية ” الدخيلية ” في الاعلام السعودي…  

– كان و زوجته من ركاب طائرة بنسلفانيا المختطفة في هجمات 11 ايلول الارهابية لتفجيرها ب (البيت الابيض) …/  ولكنهما ” لم يسافرا ” / …؟!!!     

          – المكتب الصحفي في الرئاسة التركية رفض استقبال (الدخيل) … واستبدله ب(خاشقجي) … و” العربية “ تحذف مقابلة غولن نهائيا.

طباعة