aren

مرصد دار الإفتاء المصرية : التنظيم الدولي لـ«الإخوان المسلمين» يسعى إلى تقسيم سوريا ورهنها للوصاية التركية
الخميس - 31 - أكتوبر - 2019

(خاص)

التجدد الاخباري – مكتب اسطنبول

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة (التابع) لـ”دار الافتاء المصرية”، الاعتداءات التركية ، التي وقعت في (شمال سوريا)، والتي أسفرت عن استهدف الأبرياء والمدنيين ، والاعتداء السافر على وحدة التراب السوري إلى جانب المسعى التركي نحو السيطرة على جزء من أراضي دولة مجاورة.

وأشار المرصد في أحدث دراسة له بعد الاعتداءات التركية على سوريا، إلى أن النظام التركي في إطار تلك العملية ، يتحالف مع جماعة (الإخوان الإرهابية بسوريا)، حيث يسعى التنظيم الدولي لـ«الإخوان» إلى تقسيم الدولة السورية ، ووضع أجزاء منها تحت الوصاية التركية، ويتولى فصيل الجيش السوري الحر الإرهابي ، تنفيذ هذا المخطط مع النظام التركي، وهذا يندرج ضمن سياسة الإخوان ، التي تعتمد على الكذب والتضليل ، لتنفيذ مخططهم التقسيمي بسوريا.

index

وأكد المرصد أن النظام التركي ، والتنظيم الدولي لـ«الإخوان» ، يتبادلان الاستفادة فيما بينهما، وظهر ذلك عبر مساعدة تركيا للجماعات الإرهابية المدعومة (إخوانيًّا) في السيطرة على “إدلب وحلب”، بل إنها عملت على دعم الإخوان في عدد من المسارات السياسية،التي وُضعت لحل الأزمة السورية في أكثر من مناسبة عبر إصرار النظام التركي على إشراكهم في الحل.

وتابع المرصد في دراسته ، أن هذا الاعتداء ساعد على دعم الجماعات والعناصر الإرهابية كـ”تنظيم داعش” و”هيئة تحرير الشام” بسوريا، فالاعتداء التركي يحول شمال سوريا إلى حرب مفتوحة ، تساعد على تنامي وتفريخ الجماعات الإرهابية ، وهروب عناصر تنظيم داعش من قبضة «قوات سوريا الديمقراطية» ، التي اعتقلتهم بعد معركة (الباغوز)، آخر معاقل تنظيم داعش.

وتابع المرصد أن الاعتداء التركي ساعد أيضًا على تنامي قوة تنظيم «القاعدة»، الممثل في تنظيم «حراس الدين» المتورط في إراقة دماء المدنيين السوريين خلال العامين الماضيين، وأوضح المرصد أن الاعتداء السوري ، كشف الوجه الحقيقي للنظام التركي في دعم الجماعات الإرهابية.

واختتم المرصد دراسته ، بالتأكيد على أن هذا التدخل التركي ، يهدف إلى تغيير النمط الديموغرافي السوري، ويؤكد على الدعم الدائم واللا محدود من قبل تركيا للتنظيمات الإرهابية في المنطقة.

طباعة