aren

” لبكي و ديركي ” في أوسكار- 2019
الخميس - 24 - يناير - 2019

التجدد – مكتب بيروت

“فيلمان عربيان” في القوائم النهائية لجائزة أوسكار : الفيلم اللبناني (كفر ناحوم) للمخرجة نادين (لبكي) المرشح لجائزة أوسكار ” أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية” ، وضمت القائمة خمسة أفلام، هي : “حرب باردة” (كولد وور) من بولندا ، و”روما” من المكسيك ، و”لصوص المتاجر” (شوب ليفترز) ، و”لا تنظر بعيدا” (نيفر لوك أواي) من ألمانيا.

كما وصل فيلم (عن الآباء والأبناء) للمخرج السوري طلال ديركي ، للقائمة النهائية للأوسكار في فئة ” أفضل فيلم وثائقي طويل”. وكانت السلطات الأميركية ، امتنعت عن إصدار تأشيرة دخول لمخرج الفيلم – الذي يعيش حاليا في ألمانيا- لكنها عادت (لاحقا) ، ومنحته إياها في منتصف يناير \ كانون الثاني. يتنافس ضمن القائمة النهائية لأفضل فيلم وثائقي طويل ، فيلمان من بريطانيا وفيلمان من الولايات المتحدة.

ومن المنتظر ، إعلان الفيلم الفائز في كل فئة من جوائز الأوسكار في دورتها 91 ، خلال حفل يقام الأحد 24 شباط/ فبراير في هوليوود، وتذيعه شبكة (أيه. بي. سي) الأميركية على الهواء في معظم دول العالم.

_640x_ae556fc8314e8d1bea497b1cd97f4a5ea02db2657fbb74a53b2eb5273fa74092

لبكي

نادين لبكي (18 شباط \ فبراير – 1974)، هي مخرجة وممثلة لبنانية ، درست الإعلام في جامعة القديس يوسف – بيروت، وأخرجت فيلم تخرجها ( 11شارع باستير) في عام 1997 ، والذي نال جائزة أفضل فيلم قصير في حفل السينما العربية بالمعهد العربي العالمي بباريس.

عملت في إخراج الإعلانات والفيديو كليب لمطربين مشهورين في الشرق الأوسط، والتي حصلت من خلالها على العديد من الجوائز .

في عام 2005 ، اشتركت لبكي في مهرجان “كان” السينمائي الدولي ، من خلال فيلمها (كراميل) سكر بنات ، وهو أول عمل درامي لها. وفي عام 2010 ، أخرجت لبكي وقامت بدور البطولة ، في ثاني عمل درامي لها ، بعنوان : (وهلأ لوين؟) .

_315x420_e6d236ac72c554a68ff77284c02a34ed1193e3cecb826186e10ac5c352caef26

وفي العام 2016 أعلنت لبكي ، انها تحضر لفيلمها الثالث (كفر ناحوم) ، المرشح حاليا لجائزة أوسكار عام 2019 ، ويتناول الفيلم إحدى المناطق التابعة للعالم العربي ، التي تقع تحت أزمات سياسية واجتماعية طاحنة، حيث يتتبع الفيلم حياة طفل يعيش في قرية فقيرة، ويقرر التمرد على نمط الحياة الذي يخضع له، حيث يقوم برفع دعوى قضائية ضد والديه.

طلال ديركي ( 24 تموز \ يوليو 1977 في دمشق ) ، مخرج ، منتج ، وكاتب سيناريو، وهو خريج معهد (ستافراكو العالي للفنون والتلفزيون السينمائي) – أثينا عام (2003) ، حيث يعمل منذ ذلك الوقت مخرجا ، وقد قدم عددا من الأفلام الروائية القصيرة هي:

(مرحبا دمشق وداعا دمشق) انتاج عام 2003، وفيلم (رتل كامل من الأشجار) عام 2005 ، وهو من إنتاج المؤسسة العامة للسينما بدمشق.

_315x420_a89b12cd055f7ca3cd48962798ffb3deedf567001750fde76e8fb5cd1e61d7f7

ديركي

كما وله فيلم تسجيلي بعنوان : (اليوم الرابع والثلاثون) انتاج عام 2007 ، ويحكي عن اللاجئين اللبنانيين في سوريا بعد حرب تموز 2006.

عمل ديركي مخرجا مساعدا في أفلام عدة ، منها : (الهوية) انتاج عام 2007 ، وهو من إخراج غسان شميط، ، وفيلم (8 ميليمتر ديجيتال) عام 2008 ، من إخراج عمرو علي، وفيلم (دمشق مع حبي) عام 2010 ، من إخراج محمد عبد العزيز .

أثار فيلمه (رتل كامل من الأشجار) ، جدلا كبيرا ، عند عرضه في احدى دورات مهرجان دمشق السينمائي ، وهو يعتبر من الأفلام السورية القصيرة المتميزة.

عمل ديركي أيضا ، كمصور حر لدى (CNN ) و(Thomson Reuters) ، فاز فيلمه الوثائقي “العودة إلى حمص” ، بجائزة “جائزة لجنة تحكيم السينما العالمية”. في عام 2014 ، كما كان عضوا في لجنة التحكيم الدولية في IDFA ، وهو يعيش الآن بمنفاه الاختياري في برلين – ألمانيا.

_315x420_ceda7216aada642dbbc8e5727b67d8a33109f2b546b709f29ed824a9aa5edb5b

وتدور قصة فيلمه الاخير (عن الآباء والابناء) انتاج 2018 ، المرشح لنيل جائزة اوسكار 2019 ، حول طفلين : (أيمن) و(أسامة) ، اللذان نشأ في كنف أسرة ، ربها يحلم بإقامة خلافة إسلامية.

 

ومن هنا ، يبدأ المخرج (طلال ديركي) ، التركيز أثناء إقامته وسط عائلة إسلامية متشددة على تفاصيل حياتها اليومية لمدة عامين ، وتنقل لنا كاميرته خلال (99 .د) ، صورة نادرة عن معنى أن تنشأ في كنف أب ، حلمه الأكبر ، هو عودة الخلافة الإسلامية.

طباعة