aren

قائد سلاح الجو الاسرائيلي في حرب تموز: “كنا قريبين من اغتيال زعيم حزب الله … و”زينب حسن نصرالله” تقول :”أبي لا يعيش تحت الأرض”.‎
الجمعة - 10 - مايو - 2019

dvf

التجدد \خاص\مكتب واشنطن

تحدث جنرال اسرائيلي،الأربعاء، عن القدرات التي يتمتع بها “حزب الله” اللبناني ، مقارنة مع قدراته في حرب تموز 2006، إلى جانب المحاولات الإسرائيلية من أجل اغتيال زعيم الحزب “حسن نصر الله”.

وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي – السابق ، العميد (تومر) بار في حوار مع صحيفة “معاريف” العبرية،إن “الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله كان داخل بؤرة الاستهداف في حرب لبنان الثانية”، موضحا أن “الطيارين الإسرائيليين ،كانوا قريبين جدا من تنفيذ مهمة اغتياله”.

وتابع: “كان الحديث يدور عن مهمة تصفية، وليس مجرد هدف عابر، بعد عملية بحث عن الرجل”، مشيرا إلى أن “عملية المطاردة حدثت في بيروت بأماكن عدة ومع استخدام أسلحة خاصة، ولكن هذا لم يكن حتى النهاية متوافقا بين المعلومات الاستخباراتية وإطلاق النار حسب ما نريد”.

وأكد،أننا “كنا قريبين، وأنا شخصيا طرت مع السرب وكنت مشاركا فيه”، مشددا على أنه “لو نجحت عملية اغتيال نصر الله، لكان يمكن أن يتغير واقع الحرب”.

بار

بار

وفي رده حول معرفة “نصر الله”، بأنه كان قريب من دائرة الاستهداف، قال الجنرال الاسرائيلي: “بالتأكيد نعم”.وذكر بار أن حزب الله يمتلك الآن ، قوة جديدة ، تختلف تماما عما شهدناه في حرب لبنان (الثانية)، مستدركا بقوله: “لدينا قدرات فتاكة وسننجح في تعطيل القدرة الصاروخية للمنظمة، وسنكون أقوياء في الدفاع، وسنعرف بسرعة كبيرة كيف نصل إلى الحزب ونخرجه عن توازنه”. وأردف قائلا: “ببساطة سنمس به وببناه التحتية وبرجاله وقيادته وذخائره المهمة، وسيكون هذا على نطاق لم نشهد له مثيلا من قبل”، متوقعا أن يحقق الجيش الإسرائيلي ، نصرا واضحا مع “حزب الله” في أي معركة مقبلة، من خلال التدخل السليم.

ورأى المسؤول الإسرائيلي ، أنه “من اللحظة التي كون فيها حزب الله جزءا لا يتجزأ من الحكومة اللبنانية، لا يمكن الفصل بين الاثنين، لذلك ستكون البنية التحتية للبنان جزءا من الخطة وجزءا من عمل الجيش الإسرائيلي في حالة الحرب، لأنه جزء من المفترض أن يخلق الأثر الأكبر”، وفق قوله. وأشارت صحيفة “معاريف” العبرية إلى أنه “في جهاز الأمن يأخذون بالحسبان بأن المواجهة المستقبلية مع حزب الله ستنتقل إلى الجبهة السورية”، وقال بار: “قدرة الجيش وسلاح الجو تستطيع مواجهة هذا التحدي المزدوج، وطالما كنا نتصدى لعدة جبهات في وقت واحد”.

وكانت انتشرت على صفحات بعض الناشطين بمواقع التواصل الاجتماعي – في وقت سابق – صور “ملتقطة من الاعلى” ، قيل انها للسيد “نصر الله” وحرسه الشخصي، وانها مأخوذة في مناسبة ألقى فيها نصر الله،كلمة. حيث يظهر في الصور ، مجموعة من الافراد ، وهم يرتدون لباسا موحدا ، أشبه بالزي الذي يرتديه عناصر الاجهزة المولجة بها ، الحماية الشخصية للسيد ، بينما يحيطون بأحدهم (يرجح ان يكون السيد نصر الله “نفسه”) ، فيما يظهر على احدى تلك الصور (2)، مؤشر يدلل على شخص بالوسط ، مرفق بكلمة “الحبيب”.

60134013_2251550841827500_4709534929732501504_n

-1-

59688384_647678348994979_4770944402195480576_n

-2-

“يديعوت أحرونوت” ترصد مقابلة زينب حسن نصر الله … وتنشر عنها : “أبي لا يعيش تحت الأرض”.

من ناحية أخرى ، وفي اطار الرصد الدقيق ، من قبل “تل أبيب” لماتبثه وسائل إعلام حزب الله ، في البحث الدائم عن كل ما يتعلق بالمقاومة ، وبغية تحصيل منه على ما يفيد “اسرائيل” في حربها القائمة مع هذا الحزب، فضلا عن مراكز الحرب السيبيرية ، ومراكز الملاحقة بتهم “معاداة السامية”.

فقد سلط موقع “يديعوت أحرونوت” الضوء ، على مقابلة كريمة الأمين العام لـ”حزب الله” ، زينب حسن نصر الله ، والتي نشر موقع “العهد” الاخباري ، (الجزء الاول) منها، ولاحقا ينشر (الجزء الثاني).

الموقع الالكتروني للصحيفة الاسرائيلية ، اختار من حديث زينب ، عنوانا لتقريره ، يبدو أنه الاشد تأثيرا على الداخل الاسرائيلي ، والأصعب على أجهزة الاستخبارات الاسرائيلية ، ليضعه بمكان بارز : “أبي لا يعيش تحت الأرض”.

يادي

مانشيت “يديعوت احرانوت”

التقرير الذي أعده ، مراسل الشؤون العربية في الموقع “دانيال سلامة” ، هو أقرب لترجمة شبه كاملة عن المقابلة ، وفيمايلي نعرض لكم بعض الاقتباسات ، التي اختارها الموقع :

“نشر موقع العهد اللبناني يوم أمس الخميس مقابلة استثنائية مع زينب نصر الله، كريمة أمين عام حزب الله. وخلال المقابلة قدّمت زينب التي تبلغ من العمر 33 عاماً لمحة عن حياة أمين عام المنظمة “الإرهابية” وعائلته. وتقول زينب في المقابلة: ” أبي لا يعيش تحت الأرض وهو لديه كل ما يحتاج إليه”.

وفي المقابلة تصف ابنة (السيد) نصر الله تأثير حرب لبنان الثانية على حياة عائلتها، وعن الصعوبات التي جاءت معها، وتقول “كل ما كان قبل حرب تموز (حرب لبنان الثانية) كان جميلاً. كنت أستطيع زيارة بيت العائلة براحة تامة حيث كنا نلتقي الوالد على الغداء أو العشاء. على ضوء الخطر الإسرائيلي، الواقع تغير”.

كريمة (السيد) نصر الله ، لم تكشف عن مكان وجود والدها، أو كيف يدير حياته اليومية. مع ذلك ادعت أن والدها “لا يعيش تحت الأرض وأيضاً ليس في سجن، وكل ما يحتاجه متوفر لديه، وحياته طبيعية بكل جوانبها باستثناء ما يتعلق بحركة تنقلاته ولقاءاته التي تخضع للإجراءات الأمنية”.

وفي المقابلة ، التي أجرتها للموقع الإخباري اللبناني ،تحدثت زينب أيضاً عن أخيها هادي، الذي “قُتل” على يد إسرائيل في معركة في لبنان عام 1997. (تأكيد على المواجهة التي حصلت في الجبل الرفيع واستشهاد هادي فيها). قبل عدة أشهر نشر حزب الله صورة عائلية لـ(السيد) نصر الله مع أحفاده.

وتقول زينب عن أبيها :” أمين عام حزب الله هو شخص محب جداً. لذلك تجد الأحفاد والأخوة يتنافسون للجلوس بجانبه. هم متعلقون به كثيراً، ورأيه هو الكلمة الفصل بالنسبة لهم”.

201905040519211921

زينب حسن نصرالله

وكانت كشفت – للمرة الاولى – ابنة الأمين العام لـ”حزب الله”، في حديث صحافي، بعض جوانب العلاقة مع والدها، على جانب مؤتمر حول دور المرأة في الإسلام ،والمنعقد في العاصمة الإيرانية (طهران).

وقالت “زينب حسن نصر الله” ، البالغة من العمر (33) عاما ، متحدثة عن طفولتها : “كل ما كان قبل حرب تموز كان جميلا، كنت أستطيع زيارة بيت العائلة براحة تامة حيث كنا نلتقي الوالد على الغداء أو العشاء، الراسخ في الذهن والمحفور في القلب صور جميلة كعندما كنا نعود من المجالس (الكربلائية) في الصيف، حيث كنت أجلس إلى جانبه ونرتوي سويا من أكواب اللبن البارد”.

وتناولت زينب الصعوبات في حديثها، عندما تستذكر لحظات الطفولة التي بكت فيها (الابنة الوحيدة) ، غياب الوالد وانشغاله: “في عمر 10 سنوات، كنت متعلقة به إلى حد كبير وأعيش ألم البعد عندما يطيل الغياب عنا”، مضيفة: “أنا أفتخر بكوني ابنة فلان.. هو مصدر عزي ومكانتي التي قد لا أكون أهلا لها”.

وتضيف زينب: “بطبيعة الحال علاقتي به وحبي له هي علاقة الابنة بالأب بعيدا عن الموقعية، إلا أن طبيعة موقعه وعمله يحرمانني إلى حد كبير من كثير من الأمور التي تحب الفتاة في كثير من الأحيان مشاركتها مع والدها، لكن نأمل أن يكون كل ما نتحمله كعائلة بعين الله.”

وتابعت: “الدرس الأكبر الذي تعلمته من والدي هو التواضع. هو إنسان متواضع جدا وعنده من الحياء الكثير وهي صفة أهل البيت وكبار العلماء”.

وتنفي زينب فكرة الحديث عن رفاهية ما وميزات خاصة ، كونها ابنة السيد نصر الله : “نحن أبناء طبقة متوسطة ونحمد الله الذي جنبنا الفقر. ليس بسبب كوننا أبناء فلان. فمعيشتي على سبيل المثال هي من عمل زوجي”.

5cd42c2a95c69

“نصرالله”مع أحد من أحفاده

وعن مكان سكن والدها ، تضيف زينب: “أكيد أنه لا يعيش تحت الأرض وهو ليس في سجن. كل ما يحتاجه متوفر لديه. وحياته طبيعية بكل جوانبها باستثناء ما يتعلق بحركة تنقلاته ولقاءاته التي تخضع للإجراءات الأمنية.” وأكّدت أنه “بالنسبة لي أعيش حياة طبيعية كأم وزوجة. أتسوق وأكمل دراستي الحوزوية وما إلى هنالك.”

ولفتت زينب إلى أن “الأمين العام لـ”حزب الله” جد محب. عندما نراه، فإن أطفالي وأبناء إخوتي جميعهم يتنافسون على الجلوس بجانبه. لذلك تجد الأحفاد الصغار جدًا، أحدهم يجلس في حضنه، والآخر على ركبته وما إلى ذلك. إنهم يصدرون الكثير من الضوضاء لتشتد المنافسة من سيجلس بجانبه أولا. إلا أنه لا يتذمر أبدا بل يطلب منا أن نترك الأطفال يفعلون ما يريدون حتى لو زاد صخبهم. إنه حريص على أن يكونوا سعداء ومرتاحين. كجد هو يتابع شؤون الأحفاد الأكبر سنًا، ويناقش معهم الأشياء ويشاورونه كثيرًا في حياتهم. إنهم متعلقون به. في كثير من الأحيان يكون رأيه هو الكلمة الفصل بالنسبة لهم.”

وختمت القول: “بالطبع إنه يفتقد بالتأكيد أفراد عائلته، ويحب أن يراهم ويقضي وقتًا أطول معهم. ومع ذلك، فهو متكيف مع الوضع ونحن نفهم جميعًا أنه من واجبنا قبول الموقف. هذا واجب عيني. لا يعتقد الكثيرون أننا نراه أحيانًا بضع مرات فقط كل عام، ولكن هذا صحيح. أقول لهم إن الأمر ليس سهلاً، خاصة وأنني ابنته ولديّ علاقة خاصة به. لكن علينا أن نضع في الاعتبار أن مجرد وجوده بيننا وبهذا القدر من العطاء فهذه نعمة لا تقدر. إنه لا ينتمي إلينا فحسب بل للأمة الإسلامية كلها.”

طباعة