aren

"بحثا" عن الممرضة أكافي : “قوات خاصة” نيوزلندية مركزها العراق تنفذ عمليات في سوريا
الإثنين - 15 - أبريل - 2019

 

آكافي

آكافي

(خاص) التجدد – مكتب بيروت

أعلنت سلطات نيوزيلندا ، اليوم (الاثنين) ، أن ” قواتها الخاصة” ، تنفذ عمليات في سوريا ، بحثا عن الممرضة النيوزيلندية (لويزا) أكافي ، التي كشف الصليب الأحمر (للتو) ، أنها خطفت في 2013.

وتم التكتم على خطف الممرضة ، وسائقيها (السوريين) ، لأكثر من خمس سنوات ، وذلك قبل أن تقرر اللجنة الدولية للصليب الأحمر – رغم معارضة واشنطن – إنهاء الصمت ، وتوجيه نداء ، لمعرفة ما حدث لموظفيها.

وكشف الصليب الأحمر، أمس الحد ، أنه علم منذ البداية ، أن الممرضة البالغة من العمر (62 عاما ) ، خطفها تنظيم “داعش” وانها محتجزة لديه كرهينة، وأوضح أن آخر المعلومات “الموثوقة” ، تشير إلى أنها كانت لا تزال على قيد الحياة في نهاية 2018.

وأكد نائب رئيسة الوزراء النيوزيلندي ، وينستون (بيترز) ، الاثنين ، أن هناك “عملية جارية” ، ينفذها فريق ، مركزه في العراق ، لتحديد مكان الممرضة. وأضاف “تبذل جهود لتحديد مكان لويزا والعثور عليها، هناك الكثير من المسائل العملانية والاستخباراتية التي لا ترغب الحكومة في التعليق عليها”.

YRW47ZWI2VDGBJRFLB2D6LNYNI

(آرديرن)

ولم تخف رئيسة الحكومة جاسيندا (آرديرن) ، الاثنين ، خيبة أملها لقرار المفوضية العليا للاجئين ، كشف وضع الممرضة ، وقالت في لقاء إعلامي : “إن الحكومة تقدر أنه من الأفضل ألا تتحول هذه القضية إلى شأن عام”.

وفي 13 تشرين الاول/أكتوبر 2013 ، كانت الممرضة أكافي ، وزميليها السوريين (علاء رجب ونبيل بقدونس ) ، في قافلة تابعة للصليب الأحمر ، لإيصال الإمدادات إلى المرافق الطبية في إدلب ، شمال غرب سوريا ، عندما أوقف رجال مسلحون المركبات ، وخطفوا سبعة أشخاص، ليتم إطلاق سراح أربعة في اليوم التالي، لم يكن بينهم الممرضة وكذلك زميليها.

وذكرت صحيفة الـ”نيويورك تايمز” ، أن الصليب الأحمر لديه أسباب للاعتقاد ، أن الممرضة لازالت على قيد الحياة ، حيث أن شخصين على الأقل ، قالا إنهما شاهداها في كانون الاول/ديسمبر في مشفى بـ(سوسا) ،الخاضعة لسيطرة عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية \ داعش.

وبحسب معلومات خاصة بموقع “التجدد الاخباري” ، فان فريق البحث النيوزيلندي، محددة مهمته بدقة، وهي”تحديد موقع الرهينة آكافي”،و “تحديد الفرص لاستعادتها” ، وهو فريق صغير غير قتالي ، متعدد الوكالات، يشمل على أعضاء من قوة الدفاع النيوزيلندية – المسماة (NZDF) – وهي قوة تتبع العمليات الخاصة، وتشير المعلومات (كذلك) الى انه “(قد) زار أعضاء هذا الفريق سوريا من وقت لآخر ضمن اطار عملهم ، وكما هو مطلوب منهم”. يذكر ان هناك (98) موظفا أجنبيا و(580) محليا ، يعملون لحساب “الصليب الأحمر” الدولي في سوريا.

طباعة