aren

على وقع هتاف «يا بولا طيري طيري إنت وسعد الحريري»: … طرد “يعقوبيان” من ساحة رياض الصلح
الإثنين - 25 - نوفمبر - 2019

يعقوبيان - الحريري

يعقوبيان – الحريري

التجدد الاخباري – مكتب بيروت

طرد المتظاهرون في ساحة “رياض الصلح” الشهيرة – وسط العاصمة بيروت ، النائبة (بولا يعقوبيان)، خلال محاولتها التجوّل برفقة شابين، بعد ظهر أمس، حيث قابلتها إحدى المتظاهرات بالهتاف: «برّا برّا برّا» ، لتكرّ سبحة الهتافات: «يا بولا طيري طيري إنت وسعد الحريري».

إلا أن يعقوبيان ، نفت الخبر عبر بيان أشارت فيه الى «أن الأخبار المدسوسة التي يجري تداولها عن طلب المتظاهرين مغادرتها ساحتَي الشهداء ورياض الصلح، اللتين قصدتهما اليوم، عارية من الصحة تماماً» ، ولفتت الى لقائها «على مدى أكثر من ساعة بالناس ولاقت ترحيباً وحرارة كبيرة ممّن التقتهم والتقطوا معها عدداً من الصور» ، وأوضحت يعقوبيان أنها تقصد الساحتين بشكل مفاجئ «لتفادي التحضير المسبق والتعرض لها من قبل أزلام وشبّيحة السلطة».

بيان يعقوبيان ، أثار غضب المتظاهرين، وخصوصاً بعد وصفها لهم بأزلام وشبيحة السلطة، «فيما هي التي بنت أمجادها وثروتها على حساب هذه السلطة وكل السلطات السابقة وأزلامها».

كلام بولا «وكذبها» ، لا يفاجئ المتظاهرة (عليا رزق) ، التي كانت أول من طالب النائبة يعقوبيان بالمغادرة، فكانت ردة فعل الأخيرة : «فالّة فالّة فالّة». وفعلاً، غادرت بعد دقائق معدودة – كما تقول رزق- ولفتت الاخيرة في تصريح صحفي لها إلى أن «من يكذب في مقابلة من نوع اختطاف الحريري في الرياض يسهل عليه أن يكذب بأي شيء آخر»، مؤكدة أن «تحركنا ضدها وضد كل واحد فاسد قبل دخوله البرلمان وخلال ولايته النيابية. أتأسف أن تكذب حضرة النائبة لتبرر سقطتها عدم ترحيبنا بأمثالها في ساحة الحرية».

وكانت أثارت مشاركة النائبة (يعقوبيان) في التظاهرة الاحتجاجية ، التي شهدتها ساحة رياض الصلح ، الأحد، جدلاً في مواقع التواصل، إثر تعرضها للانتقاد من بعض المشاركين، الذين طالبوها بمغادرة التظاهرة، معبّرين عن رفضهم لوجودها معهم.وفيما استجابت يعقوبيان وغادرت الساحة، قالت إنّ “البعض مضلل ومدفوع لنشر معلومات مغلوطة عنها وأنها تعمل من خلال مجلس النواب كنائبة”.

يعقوبيان

وتداول ناشطون “مقطع فيديو”، يظهر سجالا دار بين (يعقوبيان)، وبعض المعتصمين، وذلك بعدما اعتبرت أن “السلطة حتى اليوم فاشلة ولم تحقق اي انجاز يذكر”،مضيفة بالقول: “َنحن أصبحنا في نصف العهد واين الاصلاح والتغيير واين باقي القوى السياسية هم مسؤولون عما وصلنا اليه من انهيارات ومحاصصات ومافيات وسنظل ننزل لنتظاهر حتى تغيير كل هذا التعتير الذي تعيشه الناس، وسط لامبالاة السلطة”.

وبموازاة ما تعرضت إليه في ساحة الاحتجاج، هاجم مغردون يعقوبيان في مواقع التواصل، معتبرين أنّ كلامها “استفزازي” كون موقعها السياسي يجعلها منخرطة في السلطة التي تعترض على أدائها، فيما طالبها البعض بالاستقالة، مهللين بما وصفوه بـ”طرد يعقوبيان من التظاهرة”، الأمر الذي دفع مغردين آخرين إلى الدفاع عنها، كونها “النائبة الوحيدة في البرلمان التي تمثلهم”.

وكان المشاركون في التظاهرة ، التي دعت إليها مبادرة “وعي”، قد رفعوا لافتات كتبوا عليها “نازلين نتظاهر ضد اللي حكمونا من التسعينات لليوم ومصوا دمنا وسرقوا خيرات بلادنا وأفقروا شعبنا وغربوا ولادنا وبعدن عم ينهبوا المال العام”، و”نازلين نتظاهر ضد النظام السياسي الطائفي الفاسد”، و”بدنا دولة عدالة اجتماعية وحريات عامة”، و”بدنا حرية الرأي والتعبير بدل من سياسات كم الافواه”، و”نازلين كرمال نسترد الدولة المنهوبة ونحاسب مافيا السلطة”.

طباعة