aren

صبحي حديدي يكتب عن «الرواية والتاريخ»
الأحد - 23 - يونيو - 2019

صبحي حديدي

(التجدد )

صدر عن منشورات الأهلية في عمان ، كتاب جديد للناقد والمترجم السوري (صبحي حديدي) ، بعنوان «الرواية والتاريخ: وقائع الأرشيف ومجازات السرد»، وقام بتصميم الغلاف ، الشاعر والتشكيلي الفلسطيني (زهير أبو شايب).

تتمحور فصول الكتاب ، حول سؤال مركزي : هل توجد إشكالية «تنازعية» بين التاريخ والأدب، وهل في وسع وقائع الأرشيف أن تضارب، أو تتضارب مع، فنون السرد ومجازاته؟ وهل توجد رابطة، أو سلسلة روابط، بين النص الروائي والنص التاريخي؟ .

ويرى حديدي ، أنه مع منجزات أمثال جورج لوكاش ، ووالتر بنيامين ، ورايموند وليامز في تعميق صلة الرواية بالتاريخ، وأشغال المدرسة «التاريخانية» الجديدة في نقد مرجعية أية «حقيقة» في أي تاريخ كوني، بات متاحا أمام النظرية النقدية المعاصرة ، أن تعيد تثمين سرديات الشعوب ، التي طردت من فردوس الحقيقة الكونية (بوصفها «شعوبا بلا تاريخ» على حد تعبير هيغل)، وأن ترى الحكايات الكبرى التي أُخرست في الماضي ، وهي تنهض من رماد، وتجثم كالكابوس على حاضر الأحياء.

وعلى ضوء هذه الخلاصة، يتضمن الكتاب قراءات في أعمال : ” سليم بركات، آسيا جبار، أهداف سويف، هدى بركات، الياس خوري، محمد خضير، سعيد الكفراوي، نجوى بركات، صلاح الوديع، جيمس جويس، ياسوناري كاواباتا، ياشار كمال، أمبرتو إيكو، طارق علي، ف. س. نايبول، وإيمري كيرتش”.

واقتبس صبحى حديدى فى تعليق له على صدور كتاب “الرواية والتاريخ: وقائع الأرشيف ومجازات السرد” ما قاله توماس كارليل: “بينما لا نقوم بشيء آخر سوى إحداث التاريخ، فإننا في الآن ذاته لا نقول الكثير بمعزل عن رواية التاريخ”.

طباعة