aren

صالحي : الدوحة توسطت لإطلاق سراح (48) إيرانيا اختطفتهم التنظيمات الارهابية بدمشق
الإثنين - 8 - أبريل - 2019

(التجدد)

قال (علي) أكبر صالحي، رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، أمس الأحد، إن بلاده أبلغت قطر ، بأن طهران ، قد تقطع علاقاتها مع الدوحة ، في حال لم تساعد في الإفراج عن( 48 ) من الزوار الإيرانيين ، الذين تم اختطافهم بحافلة في العاصمة السورية – دمشق ، مطلع أغسطس/ آب 2012.

وأوضح صالحي في مقابلة مع وكالة الطلبة الإيرانية «دانشجو»: «أتذكر تلك الليلة، عندما اتصل بي قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، الجنرال قاسم سليماني، وأبلغني أن جماعة إرهابية في سوريا قد هددت بإعدام 48 من الإيرانيين تم اختطافهم في دمشق».

وكان مقاتلون ينتمون إلى «كتيبة البراء» ، بثوا على الإنترنت ، مقطعاً مصوراً ، أعلنوا فيه خطف إيرانيين من بينهم «ضباط في الحرس الثوري الإيراني».

eab4f355-03f7-45d3-8de4-c9b49c240027

صورة لـ(الرهائن الايرانيين) – كما ظهروا في فيديو بثته (حينها) الجهة الخاطفة لهم

وأضاف: «اتصلت بوزير الخارجية القطري وأبلغته قضية الاختطاف، وأن الجماعة التي قامت باختطافهم على علاقة مع النظام القطري»، مبيناً أنه حمّل حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني «الوزير السابق» ، مسؤولية حياة الإيرانيين المختطفين.

وتابع: «لقد أبلغت وزير الخارجية القطري أن بلاده لها اليد الطولى في سوريا، خصوصاً مع الجماعات المسلحة، وأن إعدام الإيرانيين في حال حصل، فمن المؤكد أن العلاقات بين إيران وقطر ستكون في أسوأ الظروف، وهددنا بقطع العلاقات».

وفي مطلع يناير/ كانون الثاني 2013، أفرج مسلحون في سوريا عن (48) إيرانياً ، خطفوا في أغسطس/ آب ، قرب دمشق، مقابل إفراج النظام عن أكثر من (2000) معتقل، في عملية وصفت ب«الأكبر» في تبادل الأسرى ، منذ اندلاع الحرب في سوريا.

طباعة