aren

سوء التخطيط والارتباك في التطبيق مع التخبط في التوزيع … يمنع الغاز عن منازل السوريين
الإثنين - 10 - فبراير - 2020

images

التجدد الاخباري

سلط تقرير لصحيفة (الثورة) الرسمية السورية ، الضوء على حالة الارتباك ، التي سببتها الآلية الجديدة ، لتوزيع مادة الغاز المنزلي ، والتي استحدثتها الحكومة السورية ، بهدف “تبسيط الاجراءات والتسهيل على المواطنين ” بالاضافة الى “قطع دابر الفساد”.

الآلية الجديدة ، أعلنت “وزارة النفط والثروة المعدينة “عن تطبيقها بداية الأسبوع المنصرم ، وتتلخص تلك الآلية بإرسال رسالة نصية إلى كل مواطن حاصل على البطاقة الذكية ، تتضمن موعداً لاستلام الأسطوانة من المعتمد المحدد، بحيث يكون الأقرب إلى عنوان سكنه، مع مهلة زمنية ، مدتها (يومين) ، بدلاً من الأيام الثلاثة ، التي كانت قد حددتها سابقاً من أجل الاستلام.

unnamed

وبحسب تقرير الصحيفة الحكومية ، فان الآلية الجديدة ، تواجه التعثّر في تطبيقها، ففي حين ينتظر المواطنون بمنازلهم ، ورود الرسالة المبتغاة للحصول على إسطوانة الغاز من المعتمد المطلوب، تقبع على المقلب الآخر ، سيارات الغاز مثقلة بأوزان إسطواناتها ، تنتظر المواطنين للحصول على اسطواناتهم.

قاعدة البيانات المعتمدة لا تفي بالغرض

ووفق التقرير ، فان ثمة مشكلة حقيقية في عملية التوزيع ، حيث تم ادراج أسماء مواطنين لاستلام اسطوانتهم في “مدينة دمشق” في حين يقيم أصحاب تلك الأسماء في مناطق ، وربما محافظات أخرى.

وان شركة “تكامل” – وهي الشركة المعنية باصدار البطاقة الذكية المعتمدة للحصول على مادتي الغاز والمازوت الى جانب السكر والرز والشاي – تعمل على ارسال الرسائل الى المواطنين ، دون الاعتماد على قاعدة بيانات حقيقية ، تفي بالغرض.

index

 

صعوبة في التواصل مع تطبيقات البطاقة الذكية

كما بين التقرير ، شكاوي المواطنين من أن الاتصال بالرقم الذي خصصته شركة تكامل للتواصل معها عبر الانترنت ، ينتهي بالفشل في (معظم الأحيان) في حال اللجوء اليه ، لتغيير اسم المعتمد على سبيل المثال، واشتكى آخرون مما اعتبروه خطأ في الرسائل الواردة من شركة تكامل. مثلا : قد ترتفع المدة المحددة لاستلام أسطوانة الغاز من 23 يوماً إلى ما يفوق الشهر ونصف.

ويلفت التقرير الى ان التخبط في تطبيق هذه الآلية ، انعكس كذلك على التوزيع، حيث إن السيارة التي من المقرر أن توزّع ما يقرب من 250 اسطوانة يومياً ، تعود ولم توزّع اكثر من 35 اسطوانة فقط، كما أن هناك شكاوى كثيرة ترد يومياً إلى الجهات المسؤولة ، نتيجة الإشكالات المتعلقة بالاختيار الخاطىء ، للمعتمد المطلوب والذي لا يتناسب مع مكان إقامة المواطن، إضافة إلى إشكالات تتعلق بورود الرسائل الصحيحة.

يذكر أن الحاجة الفعلية لسورية يومياً من اسطوانات الغاز المنزلي ، تصل الى 1200 طن من مادة الغاز ، أي ما يعادل 125 الف اسطوانة يومياً ، يتم حالياً تأمين حوالي 100 الف اسطوانة ، منها.

http://thawra.sy/index.php/plocal/215999-2020-02-09-20-41-26

طباعة