aren

مسؤول حمساوي كبير في الضاحية الجنوبية لبيروت : “حزب الله” يعمل على تعبيد طريق قادة حماس الى دمشق
الخميس - 4 - أبريل - 2019

التجدد – مكتب بيروت

نشر موقع “المونيتور” ، مقالا للصحافي الفلسطيني أحمد (أبو عامر)، أشار فيه إلى أن قيادة “حركة حماس” ، تسعى لإعادة علاقاتها مع سوريا. ووفقا للكاتب، فان “حماس” تعمل بشدة ، وتبذل جهودا لإحياء العلاقات مع محور (إيران ، سوريا ، وحزب الله)، والذي تضرر خلال الحرب التي اندلعت في سوريا، لا سيما بعدما اتخذت “حماس” موقفا محايدا في الحرب السورية ، وترك قياديون منها دمشق عام 2012، وبعضهم كان في سوريا منذ العام 2001.

gesgvbe-635x3571

العاروري

وأضاف الكاتب ، أنه بعد انتخاب قيادة جديدة لـ”حماس” في أيار 2017، عملت الحركة على إعادة العلاقات مع “حزب الله” في لبنان، كما أنّ صالح (العاروري)، وهو نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” يقيم في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ولفت الكاتب الى أن “حماس” نجحت في إعادة العلاقات مع إيران بعدما زار مسؤولون منها (طهران) في العام 2017 و2018، وعندها استأنفت إيران الدعم المالي للحركة، بعدما كانت قلصته في 2012.

وعلى الرغم مما تقدم، إلا أن “حماس” لا تزال تواجه بعض العقبات في إعادة العلاقات مع الحكومة السورية، فالأخيرة لا تزال غاضبة من “حماس”، لأنّها دعمت المحتجين السوريين بشكل علني، كذلك لن تنسى أن رئيس المكتب السياسي السابق لحركة “حماس” خالد مشعل ، حمل علم “الثورة السورية” في العام 2012، خلال تظاهرة في قطاع غزة. كذلك تتهم سوريا الحركة ، بتقديم أسلحة للمعارضين السوريين، إلا أن “حماس” نفت هذا الاتهام.

حمممم

صورة مأخوذة عن ال(يوتيوب)

ولفت الكاتب إلى أن قيادة “حماس” الجديدة ، تحاول فتح الطريق إلى دمشق، وبهذا الصدد أعلن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل (هنية) ، رفضه لقرار الرئيس الأميركي دونالد (ترامب) بإعلان “السيادة الإسرائيلية”على مرتفعات الجولان السورية المحتلّة، معتبرا أن الجولان ستبقى جزءا من الأراضي السورية.

من جانبه، أفاد مسؤول إيراني لم يكشف “المونيتور” عن هويته ، أن إيران تعمل على وساطة بين الحكومة السورية و”حماس” منذ العام 2017، وجرى عقد عدد من الاجتماعات بين مسؤولين من الحركة ، وإيرانيين للتوصل الى “خاتمة ، وحل”.

وتشدد المصادر على أنه من المبكر الحديث عن إجتماع قريب بين الحكومة السورية دمشق و”حماس”، وتتوقع أن يدفع قرار ترامب الأخير بشأن الجولان والغارات الإسرائيلية المتكررة على سوريا، قيادة “حماس” الجديدة على تعزيز العلاقات مع دمشق.

ali-baraki

بركة

توازيا، قال ممثل حركة “حماس” في لبنان علي بركة لـ”المونيتور” ،إنّ إدانة الحركة لإعلان ترامب هو مسألة مبدأ، تطبق على أي أرض عربية تتعرض لاعتداء، ورفض الحديث عن الجهود الإيرانية ، وما يقوم به “حزب الله” من أجل تحسين العلاقات بين حماس ودمشق.

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة “النجاح” الفلسطينية عبدالستار قاسم لـ”المونيتور” إن “حزب الله” يستمرّ بالعمل على تحسين العلاقات بين “حماس” وسوريا، معتبرا أن المصالحة بين الجانبين باتت وشيكة، في ظل حاجتهما لبعضهما، مع حدوث التطورات الأخيرة.

بيان لـ”تل أبيب” يسقط مصطلح الارهابية عن “حماس”

وفي موقع “المونيتور” ذاته ، عقب شلومي (إلدار) الكاتب المتخصص في الشأن الاسرائيلي ، على احداث مليونية العودة ، وتعامل “اسرائيل” مع حركة حماس في الاونة الاخيرة.

قال شلومي (إلدار) ، إنه في مساء يوم السبت 30 آذار\ مارس ، بعد أن أصبح واضحا أن المظاهرة الجماهيرية في غزة ، قد مرت بهدوء نسبي، أصدر المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي ، بيانا قال فيه: إن أحداث المسيرة المليونية على حدود غزة انتهت بعنف أقل مما كان متوقعًا، لقد تصرفت “المنظمة التي تسيطر على قطاع غزة” بضبط النفس الذي لم نشهده منذ العام الماضي.

shlomi_eldar_color

(إلدار)

وأضاف: يجب علينا أن نركز على مصطلح “المنظمة التي تسيطر على القطاع”، لم يستخدم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي هذه المرة ، مصطلح “منظمة حماس الإرهابية” ، كالمعتاد في بياناته.

واوضحت الكاتب ، أنه إذا وقّعت “إسرائيل” أو وافقت على اتفاق مع حماس، فهذا يعني أنها لم تعد منظمة “إرهابية” وأن “إسرائيل” تعترف بها من الناحية العملية، ربما هذا هو السبب الرئيسي وراء امتناع نتنياهو عن عقد اجتماع للكابينت حتى لا يقع في الحرج، لكن أي شخص له عينان في رأسه يعلم أن ما حدث على حدود غزة يوم السبت الماضي هو نتيجة تفاهمات بين الجانبين، وهو نوع من تسوية صغيرة توصلت إليها “إسرائيل” وحماس بوساطة مصرية وهي الطريق إلى اتفاق أوسع.

وبحسب إلدار،  ستواصل حماس وصف “إسرائيل” بـ “العدو الصهيوني”، ولكن ليس من المؤكد أن “إسرائيل” ستكون قادرة على وصف حماس بأنها “منظمة إرهابية” إلى جانب أن حماس لا تزال تمتلك السلاح ، وتحافظ على قوتها ، وسيطرتها في القطاع.

طباعة