aren

بين "جويل ريبورن" وفريقه - "قدري جميل" ومنصته : “توضيح ملتبس…وحاشية غريبة” عن لقاء مريب
الخميس - 31 - أكتوبر - 2019

\خاص\

التجدد الاخباري

تحت عنوان : (خبر صحفي عن اللقاء مع المبعوث الأمريكي)، نشر ممثلو “منصة موسكو” المعارضة ، والتي يرأسها الدكتور “قدري جميل” ، بيانا توضيحيا ، حصل موقع “التجدد الاخباري” على نسخة منه ، وهنا نصه الحرفي :

17dd9708482111ae7511f7e72a17d7c5_XL

د.قدري جميل – رئيس “منصة موسكو”

التقى وفد من أعضاء منصة موسكو ضمن اللجنة الدستورية، مكون من الرفاق مهند دليقان، عروب المصري، عشتار محمود، مع مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السورية، جويل ريبورن وفريقه، وبناء على طلب الأخير، على هامش اجتماع اللجنة الدستورية السورية الأول في جنيف.

خلال اللقاء، عبّر وفد منصة موسكو عن جملة من الأفكار والآراء بما يخص اللجنة الدستورية وبما يخص السياسات الأمريكية تجاه سورية، أهمها:

– إدانة العقوبات الأمريكية على سورية والتي لم يتضرر منها سوى الشعب السوري، وكذلك إدانة سياسة واشنطن تجاه مسألة إعادة الإعمار وتجاه النفط السوري.

– إدانة الموقف الأمريكي من الجولان السوري المحتل ودعمها لسياسات المحتل الصهيوني.

– تبيان أنّ الدور الأول والأساسي في تشكيل اللجنة الدستورية هو لثلاثي أستانا.

– التأكيد على ضرورة تمثيل كل القوى السورية، بما في ذلك القوى السياسية والمجتمعية في الشمال الشرقي في العملية السياسية، وضمناً اللجنة الدستورية.

من جانبه، كرر الجانب الأمريكي مواقفه المعروفة ذاتها، المعادية في جوهرها للحل السياسي وللقرار 2254، ومن الغريب أنه بعد انتهاء اللقاء نشرت الخارجية الأمريكية خبراً عنه، لا يمت بصلة إلى ما جرى ضمنه، وبشكل خاص لم يشر الخبر إلى درجة التوتر والانفعال التي عاناها الطرف الأمريكي خلال اللقاء…

ممثلو منصة موسكو ضمن اللجنة الدستورية السورية

جنيف – ٣٠ تشرين الأول ٢٠١٩

;

مع “منصة موسكو”

… ونتوقف عند الآتي :

(يلحظ) في متن الخبر\ البيان ، الصادر بوقت متأخر من (ليل أمس) ، أنه أراد منه أصحابه ، التوضيح لدى الرأي العام السوري ، وكذلك (الى من يهمه الأمر)، حقيقة ماجرى في لقائهم مع الوفد الامريكي ، والرد على الخبر الذي نشرته وزارة الخارجية الامريكية عن اللقاء ، وفق الاصول المعتمدة (غالبا) ، لهكذا لقاءات مشابهة ، تجريها وفود ديبلوماسية أمريكية مع شخصيات من ممثلي هيئات أجنبية.

بينما اللافت في هذا الخبر \ البيان التوضيحي ، انه زاد الالتباس ولم يكشفه ، خصوصا وانه لدى الرأي العام (الآن) ، روايتان متناقضتان لـ”حدث واحد” من جهتين ، هما فحسب ، من كان (حاضرا ومشاركا) في اللقاء ، فأيهما “الصادق الأمين” في روايته عن فحوى ماحصل بهذا اللقاء : “الخارجية الامريكية أم منصة موسكو “؟!.

(أيضا) ، اذا كان أعضاء “منصة موسكو ” ، ضمن اللجنة الدستورية، مكون من (5) أعضاء ، أليس من حق الرأي العام السوري ، و (من يهمه الامر) ، أن يوضح الخبر \ البيان ، تفسير حضور (3) من أصل (5) من أعضاء المنصة لهذا اللقاء ، وليس كامل ممثلي المنصة ، وأن يبرر تغيب (2) من شخصياته، خاصة وانه -كما ذكر الخبر \ البيان – اتت الدعوة بناء على طلب مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السورية، (جويل ريبورن وفريقه)؟!.

و(أيضا)، جاء في ختام الخبر \ البيان ، مايلي : ” .. من الغريب أنه بعد انتهاء اللقاء نشرت الخارجية الأمريكية خبراً عنه، لا يمت بصلة إلى ما جرى ضمنه، وبشكل خاص لم يشر الخبر إلى درجة التوتر والانفعال التي عاناها الطرف الأمريكي خلال اللقاء…”.

فلو سلمنا (فرضا) ، بان الخارجية الامريكية ، قد تلاعبت بمضمون ما جرى في اللقاء ، فهل ثمة ما يمكن ان نفهم المراد منه، وبالدلالة عليه في هذا الخبر \ البيان ، من أن الطرف الامريكي، كان يعاني “التوتر والانفعال” ، خلال اللقاء ؟!!! … ثم ، هل كان على الخارجية الامريكية ، ان تعرفنا في خبرها المنشور عن هذا اللقاء ، بماحصل مع وفدها من معاناة ، تسبب فيها لهم ، ممثلو وفد “منصة موسكو” ؟!.

نلفت هنا ، الى ان صفحة السفارة الامريكية في دمشق ، على موقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك) ، نشرت خبر اللقاء ، مرفقا بصورة عنه ، ووصفت النقاش مع منصة موسكو بالـ”بناء” حول كيفية تشكيل ضغط أكبر على (نظام الأسد) ، لاحداث تقدم بخصوص قرار مجلس الامن رقم 2254.

يبقى أن نشير في هذا الاطار ، الى ان مبعوث وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السورية، (جويل ريبورن وفريقه)، عقدوا سلسلة لقاءات واجتماعات على هامش اجتماع اللجنة الدستورية السورية الأول في جنيف، تضمن احداها ، اجتماعا مع “هيئة المفاوضات” المعارضة ، وآخر مع مجموعة من “الصحفيين السوريين المستقلين”، وكذلك مع “المجلس الوطني الكردي”.

er

مع “المجلس الوطني الكردي”

u;

مع “هيئة المفاوضات”

طباعة