aren

تنبؤات «ستراتفور» الأمريكي لعام 2020 : ” القرارات العالمية … وفقاً للانتخابات الأمريكية”
الخميس - 26 - ديسمبر - 2019

التجدد الاخباري – مكتب واشنطن

رأى موقع “ستراتفور” الأمريكي، أن الغموض الذي يكتنف ما ستؤول إليه نتائج انتخابات (الرئاسة والكونغرس) الأمريكيين، العام المقبل، سيصوغ أفعال وقرارات دول العالم.

وفي تقرير عن توقعاته للعام المقبل 2020 بمجالات “السياسة والاقتصاد والتجارة”، ذكر الموقع (التابع لمركز استخباراتي وأمني يحمل الاسم نفسه) ، أن الولايات المتحدة ستشهد انتخابات «شرسة» في العام المقبل، ما يعني أن على الدول الأخرى ، أن تأخذ في الحسبان فرص ومخاطر قراراتها ، التي تتداخل مع المصالح الأمريكية، ومراعاة التغيير المحتمل والمثير في وضعية الولايات المتحدة ما بعد الانتخابات.

ستراتفور

الدول المارقة \\ ويتوقع «ستراتفور» ، أن تعمل «الدول المارقة» ، مثل : “إيران وكوريا الشمالية”، والتنظيمات الفاعلة، بما فيها «طالبان» و«داعش» على تقييم الطرق التي قد تؤثر على سلوكها في استغلال نقاط الضعف في السياسة الخارجية الأمريكية، وحساب المخاطر أو الفوائد في إبرام الاتفاقيات مع إدارة الرئيس دونالد ترمب، أو ترقّب تغيير محتمل في القيادة الأمريكية.

ويضيف الموقع ، أنه إذا لجأت تلك الدول إلى ممارسة ضغوط على واشنطن لاستثارة رد فعل سريع من جانبها، يصب في مصلحة تلك الدول، فإن من شأن ذلك أن يزيد من خطر تبنّي مواقف عدوانية، تشمل عملاً عسكرياً، مع ما ينطوي عليه ذلك من خطأ في حسابات ردود الفعل الأميركية على التكتيكات الاستفزازية.

وتناول «ستراتفور» ، ما سماه «البؤر الجيوسياسة الساخنة» ، التي يجب وضعها تحت المراقبة العام المقبل، وتكهّن بأن إيران والولايات المتحدة ستتجنّبان – على الأرجح – نزاعاً عسكرياً مباشراً في ما بينهما، حتى لو رفعت طهران ، وتيرة برنامجها النووي، ردا على العقوبات الأمريكية. ورأى أن طهران بإستراتيجيتها الانتقامية ، تجازف بتصعيد الموقف إلى مواجهة عسكرية، رغم أن الولايات المتحدة وإيران ستحاولان تجنّب مثل هذا التطور.

وتابع الموقع: «إلى جانب ذلك، فإن تكثيف إيران أنشطتها في إطار برنامجها النووي قد يدفعها لأن تحذو حذو أميركا بانسحابها من الاتفاق النووي، ومن شأن ذلك أن يجبر أوروبا على التفكير في فرض عقوبات عليها أو تفعيل آلية فض النزاعات».

الصين وروسيا\\ ويمضي الموقع في توقّعاته للعام الجديد، فيقول إن الصين وروسيا ، ومنافسي أمريكا الآخرين ، وشركاءها في أوروبا وآسيا ، سيسعون إلى الدخول في التزامات مع الولايات المتحدة في 2020 ، أو رفضها مع توخي الحذر الشديد إلى أن يتبين نوع الإدارة الأمريكية الجديدة. ويضيف «ستراتفور» أن الاختلافات المنهجية العميقة بين واشنطن وبكين ، لن تُحل في عام 2020، ما يفاقم من المخاطر على الاقتصاد العالمي.

ولفت الموقع إلى أن التنافس الدولي المتصاعد في مجال التطور التكنولوجي،سيدفع ترمب نحو استكمال العديد من الاتفاقيات التجارية، قدر الإمكان، قبل انتخابات الرئاسة في تشرين الثاني\ نوفمبر المقبل، وقد تنفذ واشنطن مزيدا من السياسات الصارمة ، لتعزيز وضعها التفاوضي في المجالات التي تسعى المحادثات ، لإحراز تقدم فيها. وربما تنطوي تلك الإستراتيجية على خطر إلحاق الضرر بدعم الناخبين لترمب ، إذا أدت تصرفات البيت الأبيض إلى تراجع الاقتصاد الأمريكي بشكل واضح.

ولا يتوقع المركز الأمريكي، حدوث تقدم يذكر عام 2020 فيما يتعلق بتمديد ، أو استبدال معاهدة (ستارت) الجديدة ، التي أبرمتها الولايات المتحدة مع روسيا في براغ في شهر نيسان \ أبريل 2010. وفيما يتعلق بالنفط، لفت «ستراتفور» إلى أن الدول المنتجة له ، وافقت على خفض الإنتاج ، بدءاً من عام 2020 بهدف الحد من تدني أسعاره، على أن التخفيضات المعلنة بواقع خمسمئة ألف برميل إضافية في اليوم، لن تسفر على الأرجح عن نتائج ملموسة، وستواصل السعودية ، ومنتجون آخرون ، خوض معركة شاقة لإدارة السوق النفطي في 2020.

https://worldview.stratfor.com/article/2020-annual-forecast-global-overview-global-risk-geopolitical-hotspots

طباعة