aren

ترمب يزور قواته بالعراق “سرا” … وكتائب “حزب الله العراق” تنشر فيديو لمحاولة اغتيال “اوباما” في بغداد
الأربعاء - 2 - يناير - 2019

ااااااااااااااااااااااااااا

التجدد – مكتب بيروت

وصل الرئيس الأمريكي (ترمب) ، مساء الخميس (27 كانون الثاني/ ديسمبر 2018) ، الى “قاعدة عين الأسد” (قاعدة القادسية – سابقا) الواقعة في ناحية البغدادي بمحافظة الأنبار ، وهي ثاني أكبر القواعد الجوية بالعراق ، بعد قاعدة بلد الجوية .

حيث التقى بالجنود العاملين في القاعدة – غرب العراق ، وتكلم معهم مدافعا عن قراره بسحب كامل القوات الأمريكية المنتشرة في سوريا المجاورة .

تزامنا مع هذه الزيارة التي وصفت ب”المفاجئة” ، نشرت قناة ” الاتجاه” التلفزيونية العراقية ، التي تملكها كتائب «حزب الله العراق» ، فيديو يعود لعام 2008 ، قالت القناة، إنه يرصد مشاهد محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق، باراك (أوباما)، في أثناء زيارته بغداد.

وقال النص ، الذي نشرته القناة (مرافقا وشارحا ) للفيديو : «الطائرة المكلفة حماية الرئيس الأميركي أوباما، في أثناء خروجه من المنطقة الخضراء وتوجهه إلى منزل الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني في منطقة الكرادة وسط بغداد، كانت صورها التي تراقب بها حركة أوباما تصل إلى كتائب حزب الله، قبل الاستخبارات الأميركية».

وقالت إن منصات صواريخ «كتائب حزب الله» كانت على بُعد بضعة كيلومترات، توجه فوهاتها نحوه، بعد حصولها على إحداثيات دقيقة جداً.

وأضافت أن «رجال الكتائب المتخصصون بالتقنيات في اختراق الطائرة المسيّرة، بطريقة احترافية تجاوزت جميع الأساليب الحديثة التي يعتمدها الأميركان، وقد مكنهم ذلك من الحصول على تصوير حي لتحركات أوباما، الذي مكث ساعات في منزل طالباني، والأمر الوحيد الذي حال دون استهداف الرئيس الأميركي، هو الحفاظ على دماء العراقيين الموجودين في باحة ومحيط منزل طالباني».

http://pic.twitter.com/Py2G4tLPvO

وكان البيت الأبيض ، اعلن (الأربعاء) الفائت ، إن الرئيس دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ، تفقدا القوات الأميركية في العراق ، بمناسبة أعياد الميلاد، في أول زيارة إلى العراق ، منذ توليه الرئاسة قبل نحو سنتين.

فقد وصل ترمب إلى قاعدة عين الأسد عند الساعة 19:16 بالتوقيت المحلي، برفقة سيدة أميركا الأولى ومجموعة صغيرة من المساعدين ووكلاء الخدمات السرية، ومجموعة من الصحافيين، واستغرقت الزيارة نحو “ثلاث ساعات” فقط.

52745

وتعد الرحلات الرئاسية التي يقوم بها زعماء الولايات المتحدة لتعزيز معنويات الجنود ، تقليدا في سنوات الحرب في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

واثير لغط في العراق ، بشأن سرية زيارة الرئيس الأميركي ، بداعي أنها لم “تحترم الأعراف والسيادة العراقية”. فقد ذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي : ” إن اجتماعا بين القيادة العراقية والرئيس الأميركي دونالد ترمب ، أُلغي بسبب خلافات حول كيفية تنظيم اللقاء”. وقال البيان : “تباين في وجهات النظر لتنظيم اللقاء أدى إلى الاستعاضة عنه بمكالمة هاتفية تناولت تطورات الأوضاع”.

A86F7ECE-3451-4F0D-B74A-BD16A9D950CF_w1023_r1_s

ترمب يوضح أسباب سرية الزيارة … ويفشي أسرار قوات النخبة في العراق

وبعيد الزيارة ، كان ترمب أقر بوجود مخاوف أمنية رافقت زيارته الى العراق، معربا عن “حزنه الشديد” لحاجته إلى كل هذه السرية للقاء الجنود الأميركيين هناك. وقال ترامب إنه كان قلقا بشأن القيام بالرحلة “عندما سمعت بما عليك أن تمر به”. وأضاف الرئيس الأميركي “كان لدي مخاوف حول مؤسسة الرئاسة، وليس في ما يتعلق بي شخصيا، كان لدي مخاوف حول السيدة الأولى”.

وأشار ترمب ، الذي ترك واشنطن ليلا في طائرة مطفأة الأضواء، إلى أن “زيارتين” ، ألغيتا سابقا بعد تسرب أنباء عنهما.

وقال: “من المحزن جدا عندما تنفق 7 تريليونات دولار في الشرق الأوسط، أن يتطلب الذهاب إلى هناك كل هذه السرية الهائلة والطائرات حولك، وأعظم المعدات في العالم، وأن تفعل كل شيء كي تدخل سالما”.

من ناحية أخرى ، كشف ترمب – دون قصد – عن انتشار وهويات ، قوات النخبة للبحرية الأمريكية المعروفة بـ”نيفي سيلز”، وذلك بعد أن نشر فيديو على تويتر يظهره ، وهو يصافح جنودا من الوحدة ، ويوقع لهم دفاتر الأوتوغراف.

ففي أحد المشاهد ، يمد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يده لجنود يبدو أنهم من القوات الخاصة ، وبناء على ما كشف عنه بروتوكول الزيارة (غير المعلنة) إلى العراق ، فإن رجلا يدعى “كيو لي” ، أخبر الرئيس الأمريكي في قاعة الطعام بقاعدة الأسد الجوية ، أنه القس العسكري لفريق رقم (5) ، ضمن وحدة “نيفي سيلز” ، وهي قوة النخبة الخاصة لسلاح البحرية الأمريكية.

عند ذلك قال ترمب : “إذا كانت القضية هكذا، دعنا نلتقط صورة معا “.

وعادة ، فإن مواقع انتشار القوات الخاصة للجيش الأمريكي تبقى سرية ، وحين يظهر أفراد هذه القوة في صور وأفلام في مناطق العمليات، فإن ملامحهم تخفى حرصا على الكتمان ، والسرية.

وبصفته رئيسا للولايات المتحدة ، يتاح لترمب كشف بعض المعلومات السرية للعلن ، ولكنه في هذا الفيديو (ربما) قد خالف القواعد الرسمية – بحسب مراقبين- انتقدوا الفيديو ، الذي نشره الرئيس على حسابه في “تويتر” ، باعتباره يضر بأمن وسرية عمليات الجيش.

وحتى اعداد هذه المادة ، لم تعلق قيادة العمليات الخاصة في الجيش الأمريكي (SOCOM) ، على ما جرى.

طباعة