aren

"الأزمة السورية" بين لقاء وزيارة : “بيدرسون” يلتقي أبو الغيط … و”لافروف” يزور تونس
الأحد - 27 - يناير - 2019

التجدد + ( وكالات)

الازمة السورية في لقاء بيدرسون وابو الغيط

وصل المبعوث الأممي الجديد إلى سوريا، غير (بيدرسون)، اليوم الأحد، إلى القاهرة ، وذلك في أول زيارة رسمية له ، للقاء وزير الخارجية المصري (سامح) شكري ، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد (أبو الغيط).

وأكد محمود عفيفي، المتحدث باسم الأمين العام للجامعة العربية، أن اللقاء بين أبو الغيط وبيدرسون ، شهد “تبادلا موسعا لوجهات النظر حول أخر تطورات الأزمة السورية، حيث استعرض الأمين العام أهم عناصر موقف الجامعة العربية تجاه الأزمة من واقع القرارات “.

3580b42f9957476a04591c88612f900a

أبو الغيط – بيدرسون

وجدد أبو الغيط، حسب البيان ، تأكيد محورية دور الجامعة العربية في التعامل مع الأزمة “باعتبار أنها تتعلق أولا وأخيرا بدولة عربية”، مع التشديد على أهمية التوصل إلى حل سلمي للأزمة “يلبي طموحات وتطلعات كافة أبناء الشعب السوري ويحفظ لسوريا وحدتها الإقليمية ويكفل التعامل بشكل متكامل مع المأساة الإنسانية التي عانى منها الملايين من أبناء الشعب السوري على مدى قرابة ثماني سنوات”.

وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أهمية العمل على “وقف التدخلات الدولية والإقليمية التي تلقي بتبعات وتداعيات سلبية على مسار تسويتها، أخذا في عين الاعتبار أن هذه التدخلات لعبت دورا رئيسيا في إطالة أمد الأزمة، مع الإشارة إلى ضرورة الاستمرار في الوقت نفسه بالعمل على اجتثاث خطر الإرهاب في سوريا من جذوره، بما يضمن القضاء عليه بشكل كامل”.

من جانبه، أطلع بيدرسون ، أبو الغيط – حسب بيان الجامعة- على أهم نتائج الاتصالات الأولية ، التي أجراها مع الأطراف المعنية بالأزمة السورية ، منذ توليه منصبه أوائل العام الجاري ، مبديا حرصه على التواصل الدائم مع الأمين العام للجامعة ، للإصغاء إلى رؤيته في هذا الصدد ، “وبما يكفل التعرف على أبعاد الموقف العربي وتطوراته”. ومن المقرر أن يلتقي المبعوث الأممي ، وزير الخارجية المصري في وقت لاحق من اليوم.

تأتي هذه الزيارة على خلفية تحرك دبلوماسي شهدتها العلاقات بين (دمشق) ومحيطها العربي، وسط توقعات بعودة سوريا لمقعدها في الجامعة العربية ، قريبا.

355

لافروف ونظيره التونسي خلال مؤتمر صحفي مشترك

“لافروف” في تونس

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي (لافروف) ، شدد أثناء زيارته لتونس، أمس (السبت)، على أهمية إعادة سوريا إلى الجامعة العربية بمناسبة القمة العربية ، التي تحتضنها تونس في شهر آذار\ مارس المقبل. وجاء موضوع الملف السوري على رأس اهتمامات الوزير الروسي.

فقد كرر لافروف في لقائه وزير الخارجية التونسي خميس (الجهيناوي) والرئيس الباجي (قائد السبسي)، أن على تونس الحرص على عودة سوريا إلى الجامعة العربية، خاصة أنها ستحتضن القمة العربية ، كما دعا لافروف إلى ضرورة المحافظة على وحدة سوريا الوطنية والترابية، معتبراً أن مكانها الطبيعي هو المجموعة العربية.

من جانبه، أعلن وزير الخارجية التونسي، أن «المكان الطبيعي» لسوريا هو داخل جامعة الدول العربية. وقال الجهيناوي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي: «سوريا دولة مهمة وأساسية في الوطن العربي، وموقعها الطبيعي هو أن تكون على الساحة العربية».

وأضاف الجهيناوي: «موضوع عودة سوريا إلى الجامعة العربية قرار يأخذه العرب في اجتماعاتهم المقبلة، وهم من يقرر كيفية رجوعها، ومتى ترجع، وبأي صفة» ، وجدد الوزير التونسي تأكيد حرص بلاده على الإسراع في إيجاد حل للنزاع السوري ، وتوافق السوريين للخروج من أزمتهم.

وفي رده على سؤال ، بشان إعادة فتح السفارة التونسية بدمشق، قال الجهيناوي : ” إن تونس لديها قائم بالأعمال في دمشق، وإن تقييم مستوى التمثيل يرتبط بالوضع في هذا البلد”.

طباعة