aren

لقاءات الـ"نيويورك": (بيدرسون – جيفري – الخوذ البيضاء – هيئة التفاوض المعارضة ) … واللجنة الدستورية
الخميس - 26 - سبتمبر - 2019

عتنه

بيدرسون – جيفري

التجدد الاخباري- واشنطن

عقد المبعوث الأمريكي الخاص للملف السوري،السفير جيمس (جيفري)، لقاء مع المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا غير (بيدرسون) ، وقالت صفحة السفارة الأميركية في سوريا، في “فيسبوك”: “إجتماع رائع مع المبعوث الدولي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، على هامش إنعقاد الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة الجهود الأممية للدفع قدماً بالعملية السياسية السورية” ، وتابعت: “سنواصل دعمنا القوي لعمل السيد بيدرسن من أجل المضي في المسار السياسي وفقاً لقرار مجلس الأمن 2254”.

“جيفري” و”الخوذ البيضاء”

 

كما عقد المبعوث “جيفري”، لقاء مع مجموعة (الخوذ البيضاء ) ، وقالت صفحة السفارة : “لقد سرنا اللقاء مع الدفاع المدني السوري على هامش إجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمناقشة القضايا الإنسانية والجهود المتواصلة من اجل تخفيف معاناة الشعب السوري”. وتابعت: “نحن فخورون بدعم أصحاب الخوذ البيضاء وعملهم البطولي المنقذ للحياة”.

من ناحية أخرى،كان وفد هيئة التفاوض السورية المعارضة برئاسة (نصر) الحريري،التقى في نيويورك مع بيدرسون، حيث أبدى الاخير ، تفاؤله بتحريك الملف السوري “الذي بقيّ وقت طويل فى جمود معتبراً أنه قد بدأت الخطوة الأولى بالعملية السياسية”، وقال إنه “ستتم دعوة اللجنة الدستورية قريباً إلى جنيف لمباشرة عملها تحت إشراف الأمم المتحدة لتكون بداية لعملية سياسية حقيقية”.

“جيفري” و وفد “هيئة التفاوض المعارضة “

كما التقى وفد هيئة التفاوض المعارضة ، المبعوث الأمريكي (جيفري)، ودار الحديث “حول الإعلان عن اللجنة الدستورية “، وأكد جيفري “الاستمرار فى دعم هيئة التفاوض والعملية السياسية وعلى أن حل القضية السورية لا يتم بدون انتقال سياسي حقيقي يضمن عودة اللاجئين، ويمنح الاستقرار والأمان للشعب السوري”.

ونقل عن لسان “بيدرسون”، مؤخرا ، ترحيبه بتشكيل اللجنة الدستورية السورية ، كـ(خطوة أولى) نحو إحلال السلام المستدام في البلاد ، وقال أثناء اجتماع خاص بالملف السوري نظمه الاتحاد الأوروبي، على هامش الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن هذه الخطوة تفتح الباب لتنظيم انتخابات في سوريا تحت رعاية الأمم المتحدة ، وتمهد الطريق نحو “مستقبل جديد”.

وأشار بيدرسن إلى أنه، قبل أن يحدث ذلك، “يجب بناء ما يزال غائباً تقريباً في سوريا، وهو الشعور بالثقة والإيمان بين السوريين، وبين سوريا والعالم”، مشددا على أنه “ليس هناك أي بديل عن العمل معا بغية تحديد كيفية المضي قدما بأفضل سبيل ممكن”. وأعرب المبعوث عن اقتناعه بأن اتخاذ خطوات مناسبة وملموسة في ملف المعتقلين والمخطوفين والمفقودين يعد أمرا ملحا لأي عملية سياسية ذات مصداقية، مؤكدا أنه سيواصل العمل في هذا الاتجاه.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو (غوتيريش)، أعلن الاثنين الماضي، الانتهاء من تشكيل لجنة إعداد الدستور في سوريا بشكل رسمي بعد موافقة (المعارضة) والحكومة السورية، مشيرا إلى أن عملها ، سيبدأ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، تحت إشراف الأمم المتحدة.

طباعة