aren

بولتون لظريف : “يوما ما سأشرح لك كيف تنهي اتفاقا سيئا”…. والـ”نيويورك تايمز”: عقوبات أمريكية وشيكة على وزير الخارجية الايراني
الخميس - 11 - يوليو - 2019

 

التجدد + (وكالات)

نقلت صحيفة الـ”نيويورك تايمز” عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية قولهم ، إن العقوبات ضد قيادات في حزب الله ، تهدف إلى التأكيد للعالم ، أن واشنطن لا تميز بين الأجنحة السياسية والعسكرية لـ(حزب الله)، الذي تدعمه إيران.

ودعا المسؤولون ، قادة لبنان على قطع العلاقات مع أي شخص ينتمي إلى حزب الله، مشيرين إلى أن الحزب ، “يهدد الاستقرار الاقتصادي والأمن في لبنان ، والمنطقة ككل”. كما أكدوا أن العقوبات السابقة على إيران ، أضعفت من موارد حزب الله المالية بشكل كبير، لافتين إلى أن المزيد من العقوبات ضد إيران سترى النور قريبا ، كذلك أوضحوا أن العقوبات ضد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد (ظريف)، “ستكون وشيكة”.

من جهته، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون (بولتون)،الاثنين، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب ستواصل فرض أقسى العقوبات على إيران ، مؤكداً أن واشنطن مستمرة في ممارسة الضغط على طهران لوقف سلوكها العدواني. وجدد بولتون التأكيد على ما أعلنه ترمب مراراً من أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.

بولتون ، شكر وزير خارجية إيران ،محمد جواد ظريف ، إثر تغريدة للأخير، حمله فيها بالاشتراك مع ورئيس وزراء إسرائيل ، مسؤولية خروج واشنطن من الاتفاق النووي. وشارك بولتون تغريدة ظريف ، معلقا عليها بالقول : “أتوجه بالشكر من ظريف على كلماته اللطيفة”، متابعا “يوما ما سأشرح لك كيف تنهي اتفاقا سيئا”.

وكان ظريف كتب عبر تويتر، يوم الثلاثاء ، “إن بولتون ونتنياهو قتلا اتفاق باريس بين الترويكا الأوروبية وإيران عام 2005 عبر إصرارهما على وقف تخصيب اليورانيوم تماما. ماذا كانت النتيجة؟ زادت إيران التخصيب بـ100 ضعف بحلول عام 2012”. وتابع ظريف: “والآن، بولتون ونتنياهو استمالا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقتل الاتفاق النووي لهثا وراء نفس الوهم. إن “الفريق ب” لم يستخلص أي عبرة، لكن على المجتمع أن يفعل ذلك”.

جاءت هذه التصريحات متابعة لما أشار إليه ظريف في تغريدة سابقة، حيث كتب: “الفريق ب” قد أوهم ترمب بأن إنهاء الاتفاق النووي عن طريق الإرهاب الاقتصادي يمكن أن يمهد الأرضية للتوصل إلى اتفاق أفضل. وعندما اتضح أنه لا إمكانية للتوصل إلى صفقة أفضل، فإنهم باتوا يطالبون بشكل مثير للسخرية بالتزام ايران الكامل بالاتفاق النووي”. وأضاف: “هناك سبيل للخروج من هذا الوضع، ولكن ليس عندما يكون زمام الأمور بيد “الفريق ب”.

وأطلق ظريف تسمية “الفريق ب” على أربعة ساسة، يعتبرهم رموز القوى المعادية لإيران، وهم : (بولتون ونتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وولي عهد الإمارات محمد بن زايد).

طباعة