aren

بقي “حساب مفتوح” … أم هل انتهى “رد” حزب الله ؟
الإثنين - 2 - سبتمبر - 2019

2019-09-01_144863148

التجدد الاخباري – \خاص\ مكتب بيروت

يطرح في “إسرائيل” ، التساؤل عما إذا كان “حزب الله” ، سيكتفي بالهجوم ، الذي نفذ عصر (أمس الأحد)، بقذائف صاروخية مضادة للدبابات على “موقع ومركبة” عسكريين إسرائيليين. وضمن الأسباب ،التي تستدعي هذه التساؤلات ، هو إعلان حزب الله ، أن العملية تأتي “ردا” على استشهاد (حسن زبيب وياسر ضاهر) في غارة إسرائيلية ، استهدفتهما في عقربا – قرب دمشق ، كما أعلن حزب الله أن العملية ، نفذتها مجموعات الشهيدين “زبيب وضاهر”. وربما يكون هذا الإعلان ، ليس من قبيل الصدفة، خاصة بعد أن توعد الأمين العام لحزب الله، حسن (نصر الله) ، بالرد على هجوم الضاحية بطائرات مسيرة إسرائيلية، ما يفتح الباب على احتمالات التصعيد ، مجددا، رغم رغبة جميع الأطراف ، بعدم تدهور الأوضاع إلى (حالة حرب).

وبحسب الصحفي والمحلل الإسرائيلي، أمير (بوحبوط)، فإنه لم يتضح بعد ماذا حصل، و”ما إذا كان حزب الله قد أظهر مستوى مهنيا منخفضا، أم أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية النوعية ومستوى المهنية في قيادة الشمال في الجيش الإسرائيلي كان لها تأثير على النتائج”، دون أن يستثني إمكانية “أن الطرفين بذلا جهودا لتجنب الانجرار نحو الحرب”.

ويضيف ، أنه رغم الإعلان عن انتهاء “الحدث” في “أفيفيم”، إلا أنه بناء على تعليمات رئيس أركان الجيش، آفيف (كوخافي)، فإن الجيش يبقى في حالة تأهب ، مستعدا لكافة السيناريوهات إلى حين التيقن من الهدوء في المنطقة. ولفت إلى أن “حزب الله” ، هدد بالرد على مقتل عناصره، قبل أسبوع، في سورية، إلا أن “حادثة واحدة”، على الأقل، لا تزال مفتوحة (الإشارة إلى هجوم الضاحية)، ولذلك فإن الجيش ، يبقى في حالة تأهب.

إلى ذلك، أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن، مساء السبت، عن تأجيل مناورة عسكرية واسعة النطاق بهدف الحفاظ على حالة التأهب، ما يعني أن ذلك كان بمثابة “مصادقة رسمية على أن حزب الله تمكن من تشويش جدول أعمال الجيش”.

وكتب ، أن “نصر الله”، يسعى بدوره إلى تغيير قواعد اللعبة، ومنع دخول طائرات الاستطلاع الإسرائيلية إلى الأجواء اللبنانية، التي تشكل مصدر قلق بالنسبة لحزب الله، حيث أن استمرار تحليقها في الأجواء اللبنانية ، يعني مدخلا للنشاط الإسرائيلي المتنوع، لا يقتصر على جمع المعلومات الاستخبارية، وإنما قد تصل حد الاغتيالات الموضعية. وكتب أيضا ، أنه يطرح الآن السؤال بشأن خطوات الأمين العام لحزب الله، “حسن نصر الله”، القادمة، وما إذا كان سيكتفي بالهجوم على ’أفيفيم’ لإغلاق الملف، أم يوجد تفاصيل غير معروفة قد تبقي المنطقة في حالة غليان. وبدوره ، يطرح التساؤل بشأن الرد على دخول الطائرات المسيرة الإسرائيلية إلى الضاحية الجنوبية في بيروت، مضيفا أن “الطرفين اللبناني والإسرائيلي معنيين بالهدوء وعدم إشعال المنطقة”.

وفي الإطار ذاته، تشي تصريحات نائب الأمين العام لحزب الله، نعيم (قاسم)، مساء أمس ، بأن العملية كانت هي الرد، حيث صرح أن “حزب الله استطاع أن يثبت معادلة القوة في لبنان”، مضيفا أن الحزب “يريد المحافظة على الردع وقواعد الاشتباك ونحن في الخط المنصور قولًا وعملا”، وأن “المقاومة أرغمت إسرائيل على قواعد اشتباك أدت إلى ردعها”.

20886.png

هل وقعت إصابات إسرائيلية … وهل الجيش يكذب؟!

بينما تحدث “حزب الله” عن إيقاع (إصابات وقتلى) في استهداف المركبة العسكرية الإسرائيلية، وتحدثت “تقارير إسرائيلية” عن وقوع “إصابات”، وليس “مصابين”، منعت الرقابة العسكرية الإسرائيلية ، بداية أي نشر عن وقوع إصابات.

لاحقا،سمح بالنشر ، أن الجيش أجرى عملية خداع لإيهام (حزب الله) بوقوع إصابات، شملت إخلاء جنود معصوبين إلى مستشفى “رامبام” في حيفا، بعد استهداف المركبة المدرعة، التي تستخدم كسيارة إسعاف، كما قام الجيش باستدعاء مروحية ، لنقل جنديين إلى المستشفى.

مستشفى “رامبام” ، نشر بيانا قال فيه : ” إنه استقبل جنديين” ، وبعد نحو (ساعة )، نشر المتحدث باسم الجيش، رونين (منليس)، بيانا ، نفى فيه وقوع إصابات في وسط الجنود، ورفض التطرق إلى توثيق إنزال جنديين في مستشفى “رامبام” بمروحية. وادعى منليس ، أنه ليس من قبيل الصدفة ، أن مرت نحو ساعة بين إعلان المستشفى عن استقبال مصابين، وبين إعلان الجيش عن عدم وقوع إصابات ، ورفض الحديث عن تسلسل الأحداث. وبعد بيان الجيش، أعلن مستشفى “رامبام”، في بيان بشكل غير متبع، أن الجنود الذين نقلوا بمروحية إلى المستشفى قد خضعوا للفحص، وتم تسريحهم ، لكونهم غير مصابين.

وبحسب صحيفة “هآرتس”، رفض الجيش ، الحديث عن إمكانية ، أن الحديث عن عملية خداع لحزب الله ، أعدت مسبقا لتزويده “بصورة وضع” ، تجعله يرضى ، بأنه حقق الرد ، الذي يسعى إليه. في المقابل، كتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” على موقعها الإلكتروني ، أن “إخلاء الجرحى” إلى مستشفى “رامبام” ، كان عملية “خداع وحرب نفسية ضد حزب الله أعد لها مسبقا”.

وأضافت أنه “تم صبغ الجنود باللون الأحمر، وجرى تعصيبهم، وأنزلوا من المروحيات بنقالات إسعاف. وبعد أن ساد الهدوء المنطقة الحدودية، تم تسريحهم من المستشفى”. يذكر ، أن البيانات الأولية بعد العملية ، تحدثت عن وقوع إصابات، ومنع رئيس الحكومة، بنيامين (نتنياهو)، الوزراء من التحدث مع وسائل الإعلام، بعد أن نفى الوزير ، (يوآف) غالانت ، وقوع إصابات، بيد أن المسألة ، ظلت في حالة ضبابية ، ولم يعلن أي توضيح لـ”مدة ساعة” على الأقل.. فيما راحت وسائل اعلام اسرائيلية (أخرى) تسأل : هل الجيش يكذب؟

22386

قذائف “حزب الله” كادت أن توقع قتلى “لكنها أخطأت الهدف”!!!

كشفت القناة (13) العبرية ، أن قذائف “حزب الله” اللبناني ، المضادة التي أطلقت قرب مستوطنة (أفيفيم) في الشمال ، لم تصب هدفها بدقة ، وأفادت القناة ، أن حزب الله كان في طريقه بالفعل لاستهداف سيارة إسعاف عسكرية ، مأهولة ، تابعة للجيش ، أثناء تنقلها لكن القذيفة لم تصبها ، واستهدفت تجمعاً للمركبات العسكرية ، بجانب موقع الجيش الاسرائيلي .

هذه هي الآلية التي اصطادتها صواريخ حزب الله

“Hatehof Wolf” ، هي عربة مدرعة خفيفة، رباعية الدفع، تنتج في (إسرائيل) ، وهي في الخدمة مع ، جيش الاحتلال منذ العام 2005. ذات مهام متعددة ، ومخصصة لجميع أنواع الخدمات المحمية (المصفحة) ، بما في ذلك الدوريات العامة وناقلات الجنود المدرعة (APC) ، ونقل البضائع والقيادة والتحكم (C2) ، واستخدام القوات الخاصة ، و MEDEVAC (الإسعاف).

تتمتع بالعديد من ميزات الحماية المثبتة للطاقم في تصميم قمرة القيادة، ما يوفر له مميزات عدة في ساحة المعركة، مناسب لتلبية متطلبات ، أي قوة قتال حديثة. مدعمة بشبك حديدي على المصابيح الأمامية للقيادة في الإضاءة المنخفضة ، تتم إضافة مرايا الرؤية الخلفية إلى كل زاوية أمامية قصوى من مقصورة المحرك لخدمة السائق ، ما تبقى من جسم هذه المدرعة ، يشغلها طاقم التشغيل ، وأي ركاب.

2019-09-01_900876347

عربة – The Wolf\”الذئب”

توفر الأبواب الجانبية المفصلية ، إمكانية الوصول إلى الصفوف الأولى والثانية من المقاعد ، يمكن لسقف الهيكل ، قبول منصة الأسلحة البعيدة (RWS) ، التي تسمح للركاب بالتعامل مع أي هجوم ، دون التعرض للإصابة.

يتميز The Wolf ، بتصميم داخلي موحد ، يسمح بتكوين السيارة ، بما يتناسب مع متطلبات المشغل ، تشمل وسائل الراحة للطاقم : (مكيف هواء لعمليات المناخ الحار – كاميرا خلفية تواجه القيادة الخلفية المساعدة) ، وتم تمديد حماية الدروع في جميع أنحاء الهيكل ، الذي يتلقى الحماية من الألغام الأرضية والأجهزة المتفجرة (العبوات الناسفة) ،  لتشمل أبواب مقصورة الطاقم ، وكذلك الباب المواجه للخلف خارج السائق ، يمكن للقمرة الداخلية في Wolf ، أن تحمل ما يصل إلى 12 شخصًا ، كما أنها توفر مساحة لاثنين من المرضى عند تهيئة MEDEVAC.

قدرة وولف (4×4) مدفوعة بقوة محرك ” توربو ديزل V8 ” ، بقوة (325 حصان) ، ويتم تزاوج هذا مع نظام نقل خمس سرعات ، وشاسيه السيارة معلق بالكامل ، تجلس السيارة أيضًا على قاعدة ، محاورها لتوفير خلوص أرضي ممتاز ، وتكون العجلات متباعدة جيدًا عن بعضها البعض ، مما يوفر توازنًا. كل هذا يعزز الصفات المريحة على الطرق الوعرة ، والصفات القوية على الطرق الوعرة من خلال تصميم منتج ، واحد قوي.

يتم إنتاج سيارات “الذئب”، تحت علامات لافتة من Hatehof Industries، Limited و Rafael Advanced Defense Systems of Israel.، كما تم قبول (الذئب) ، خارج نطاق القوات الإسرائيلية من قبل دول “جورجيا ومقدونيا ورومانيا حتى عام (2014)”.

أهمية المنطقة المستهدفة و(دلالاتها)

توقف العديد من المحللين والمتابعين ، عند رمزية المنطقة \ مارون الرأس” ، التي اختارها القادة الميدانيون في (حزب الله) من أجل تنفيذ “وعد” الأمين العام “حسن نصر الله” ، بالرد على الاعتداء الاسرائيلي في (عقربا – جنوب دمشق) ، و(الضاحية الجنوبية في بيروت).

20190901095858

مراسلون واعلاميون في “مارون الرأس ” ينقلون ما يحدث

فقد، نفذ حزب الله ، ما وعد به مؤيديه ، خلال الفترة الماضية ، بالرغم من استنفار جيش العدو الإسرائيلي منذ أكثر من أسبوع ، ورغم كل هذه التدابير ، التي اعتمدتها المؤسسة العسكرية الاسرائيلية ، نجح حزب الله في اصطياد آلية عسكرية في وضح النهار، وأمام عدسات الكاميرات.

عن الدلالات ،التي يحملها اختيار نقطة “مارون الرأس” من الحدود الممتدة بين لبنان و(إسرائيل)، فهي منطقة شديدة الرمزية والحساسية بالقطاع الأوسط ، كونها ضمن منطقة القرار الدولي رقم 1701. وبذلك ، فان (حزب الله) ، يقدم على “خرق” مقابل “الخرق”، الذي ارتكبته إسرائيل منذ أيام، ما يؤكد عودة قواعد الاشتباك إلى خطوط التوازي الأولى.

وهو ماكان السيد (نصرالله) ، أكده،السبت، من أن رد حزبه على الاعتداء الإسرائيلي (قبل أسبوع) على معقله في بيروت بطائرتين مسيرتين، أصبح بيد القادة الميدانيين ، وقال في خطاب متلفز خلال احتفال ديني بالضاحية الجنوبية، معقله في بيروت، إن الموضوع بالنسبة لنا ليس رد اعتبار ، إنما يرتبط بتثبيت معادلات ، وتثبيت قواعد الاشتباك ، وتثبيت منطق الحماية للبلد، مؤكدا أنه يجب أن يدفع الجانب الإسرائيلي،ثمن اعتدائه.

القرار \1071\

في العام 2006 ، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع ، القرار رقم  1701 ، الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية في لبنان، وطالب القرار (حزب الله) بالوقف الفوري لكل عملياته ، وإسرائيل كذلك ، سحب كل قواتها من “جنوب لبنان”.

كما دعا القرار ، الحكومة اللبنانية ، لنشر قواتها المسلحة في الجنوب بالتعاون مع قوات الطوارئ الدولية التابعة للأمم المتحدة” يونيفيل” بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء الخط الأزرق. وتضمن القرار ، عدة بنود ، ومطالب منها:  إيجاد منطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، بحيث  تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، مع الاحتفاظ بهذا الحق للقوات المسلحة اللبنانية وقوات يونيفيل(القبعات الزرق).

كما تضمن أيضا ، التطبيق الكامل لبنود اتفاق الطائف ، والقرارين (1559 و 1680) ، بما فيها تجريد كل الجماعات اللبنانية من سلاحها ، وعدم وجود قوات أجنبية ، إلا بموافقة الحكومة، وتسليم (إسرائيل) الأمم المتحدة ، خرائط حقول الألغام ، التي زرعتها في لبنان.

\ ردود \

5d08bb8ea6ec6

شمخاني

علقت إيران ، الأحد، على هجوم “حزب الله” على إسرائيل، وذلك بعد القصف الأخير. وقال الجنرال علي شمخاني ، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، حسب “رويترز”، إن هجوم “حزب الله” على الجيش الإسرائيلي هو رد بالمثل من قبل الجماعة.

واعتبر شمخاني أن “سياسة حزب الله تستند إلى الدفاع عن مصالح لبنان”. وأشار الى ان “حزب الله يتمتع بدعم شعبي كبير في لبنان…معاقبة حزب الله للنظام الصهيوني هي رد بالمثل يظهر تصميم جبهة المقاومة على مواجهة التهديدات”.

فصائل المقاومة الفلسطينية تشيد بالعملية

أشادت فصائل المقاومة الفلسطينية ، بما وصفته بالـ”رد البطولي” للمقاومة اللبنانية ، ضد الجيش الاسرائيلي. وقال الناطق باسم حركة (حماس)، حازم قاسم : إن “المقاومة اللبنانية تمارس حقها في الدفاع عن شعبها في مواجهة الاحتلال”.

JdqdLm3V

من جهتها، اعتبرت لجان المقاومة رد حزب الله نقلة نوعية مهمة في قواعد الاشتباك مع الاحتلال الاسرائيلي. واعتبرت في بيان لها، أن الرد “رسالة واضحة على قدرة المقاومة على الرد على أي تغول اسرائيلي وترسيخ معادلة جديدة في المواجهة المفتوحة مع الاحتلال”.

وأكدت حركة المجاهدين، أن “رد حزب الله المناسب وفي وضح النهار اسقاط لقوة الردع الصهيونية، وتغير في طبيعة الصراع مع الاحتلال”. وأضافت في بيان لها، أن من حق المقاومة اللبنانية الرد على خروقات واعتداءات جيش الاحتلال المتكررة ضد لبنان. وقالت حركة المجاهدين، “إن قدرة المقاومة اللبنانية على ضبط القوة النارية ترسل رسالة قوية بأن المقاومة قادرة على اصابة أهدافها بدقة”.

واعتبرت أن “المقاومة اليوم ترد باللغة التي يفهمها الاحتلال والتي تلجم أي حماقة تهدف للتفرد بالجبهات.” محذرة من استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان والاراضي العربية وعلى الاحتلال أن يتحمل تبعات ذلك.

وباركت “سرايا القدس”- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ” قيادة حزب الله في لبنان العملية البطولية التي نفذها مقاتلو المقاومة الإسلامية على طريق مستوطنة افيفيم مما أدى الى تدمير الية عسكرية بالكامل .” وقالت السرايا إن “هذا الرد النوعي لمجاهدي المقاومة الإسلامية في حزب الله يؤكد ان خيار المقاومة هو الخيار الاقوى القادر على لجم الاحتلال الاسرائيلي وتلقينه دروساً قاسية تسحق غطرسته وكبريائه.”

‎وباركت “حركة الأحرار”، العملية التي نفذها حزب الله ، وتؤكد أن من حق المقاومة الدفاع عن نفسها وعن لبنان وسيادتها. وقالت الحركة : هذه العملية تهدف إلى تثبيت قواعد الاشتباك مع الاحتلال وهي رسالة ردع لوقف عدوانه المتواصل في المنطقة لاسيما على لبنان، نأمل أن تشكل هذه العملية بدأ مرحلة جديدة للرد العربي الفوري على عدوان الاحتلال.

مبعوث ترمب : نقف مع (إسرائيل) ونؤيد حقها بالرد

أكد جيسون (غرينبلات)، مبعوث الرئيس الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط، مساء أمس الأحد، وقوف الإدارة الأمريكية مع (إسرائيل) ، وتأييدها بشكل تام حقها بصد كل الهجمات- كما تقول-

b4838283-ee90-4b38-b4f2-619aa6375b98

غرينبلات

وغرد غرينبلات عبر تويتر، قائلا “تم إطلاق صواريخ من لبنان على إسرائيل، إيران لديها وكلاء في لبنان وغزة للإضرار بإسرائيل”. معتبرًا مثل هذه الهجمات تقوض فرص السلام وتهدد بمستقبل أفضل للمنطقة والفلسطينيين، بحسب زعمه. من جانبها أدانت الخارجية الفرنسية التصعيد، ودعت إلى ضرورة أن تعمل كل الأطراف من أجل عودة الهدوء.

وأعلن مسؤول في الخارجية الأمريكية، لم تُسمّه وكالة “فرانس برس” للأنباء، أن الولايات المتحدة،”قلقة لتصعيد التوتر”، على الحدود بين لبنان وإسرائيل، مُشيرا إلى أن “الولايات المتحدة تدعم بالكامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”. وقال المسؤول:”على حزب الله أن يمتنع عن أعمال معادية من شأنها تهديد أمن لبنان واستقراره وسيادته. هذا الأمر هو مثال آخر على دور وكلاء إيران المزعزع للاستقرار عبر تقويض السلام والأمن في المنطقة”.

الحريري يطلب “تدخلا دوليا”… ووزير خارجية البحرين “يتهم” لبنان

رئيس الحكومة اللبنانية، سعد (الحريري)، سارع إلى الطلب من (الولايات المتحدة وفرنسا) ، التدخل في مواجهة التصعيد ، الذي حصل على حدود لبنان الجنوبية. وقال الحريري في بيان ، إنه تابع تطورات الأوضاع في الجنوب، وأجرى اتصالين هاتفيين بكل من وزير الخارجية الأمريكي، مايك (بومبيو)، وإيمانويل (بون) مستشار الرئيس الفرنسي (إيمانويل) ماكرون.

الحريري

الحريري

في المقابل، سارع وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد (آل خليفة)، إلى اتهام لبنان بـ”التهاون الكبير” ، في تحمل مسؤولياتها تجاه المواطنين اللبنانيين ، واعتبر رد حزب الله ، كاعتداء على إسرائيل.

وقال: “اعتداء دولة على أخرى شيء يحرمه القانون الدولي. ووقوف دولة متفرجة على معارك تدور على حدودها وتعرض شعبها للخطر هو تهاون كبير في تحمل تلك الدولة لمسؤولياتها”.

وبعد اتهام وزارة الخارجية البحرينية، الأحد، للبنان بالتهاون والاعتداء على إسرائيل، دعت مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا.

وجاء أن المنامة، وفي “بيان صادر” عن الخارجية البحرينية، دعت، مساء اليوم، مواطنيها في لبنان إلى المغادرة فورا بالتزامن مع التصعيد الذي حصل على الحدود جنوبي لبنان. وقالت الخارجية، إنها “تدعو جميع المواطنين المتواجدين في لبنان إلى ضرورة المغادرة فورًا”. وعزت دعوتها إلى “ما تمر به لبنان من أحداث وتطورات أمنية توجب على الجميع أخذ سبل الحيطة والحذر”. وأرجعت عدم السفر نهائيًا إلى لبنان، إلى “منع تعرض مواطنيها لأي مخاطر، وحرصًا على سلامتهم”، وفق البيان.

طباعة