aren

المعلم : مفروض أن تأتي الجامعة العربية الى سوريا لتصبح عربية
الخميس - 3 - أكتوبر - 2019

التجدد الاخباري

وصف نائب رئيس الوزراء ، وزير الخارجية والمغتربين السوري ، وليد المعلّم ، افتتاح معبر (البوكمال) الحدودي بين سوريا والعراق، بـ”التطوّر الطبيعي”، كاشفاً أنّ الولايات المتحدة الأمريكية ، ما زالت تحاول منع العمل في البوكمال، ومع ذلك فإنّ افتتاحه خطوة جيدة.

المعلّم وفي مقابلة تلفزيونية،شدد على أن إيران كانت في مقدمة الدول،التي دعمت سوريا في حربها ضد الإرهاب، فيما كان بعض الأشقاء العرب ، يحملون خنجراً في ظهرنا، مشدداً على أنّه “ليس لدى ايران أطماع في سوريا، ولا جيوش إيرانية إطلاقاً في سوريا بل بعض المستشارين”.

وحول إعلان اللجنة الدستورية السورية، أوضح المعلّم ، أنّ “النقاش حولها تم بمواكبة حثيثة من الرئيس بشار الأسد ومتابعة لأدقّ التفاصيل”، وما تمّ الاتفاق عليه من أسس إجرائية لعمل اللجنة يستطيع كل سوري أن يفخر به.

وأضاف أن “اللجنة الدستورية ملكيّة سوريّة وبقيادة سوريّة وممنوع التدخل الخارجي في شؤونها”. موجها الإنتقاد إلى المعارضين في (السعودية ومصر) ، قائلاً “نحن نفهم المعارضة على أنها معارضة في سوريا وطنية وليس معارضة في الفنادق”.

 (أردوغان) وخطط الـ”تطهير عرقي”

وفي حديثه عن العلاقة مع “تركيا”، لفت الوزير المعلم إلى أنه إذا أرادت الأخيرة ، التصرف كدولة جارة ، عليها بداية أن تُظهر حسن النية بسحب قواتها من سوريا ، وهي الان (عدو) يحتل أرضنا، مؤكداً أنه “إن لم تغادر القوات الأجنبية غير المشروعة من تلقاء نفسها، فـ”سيكون هناك خطوات مختلفة”. وتابع “الأراضي الخاضعة لسيطرة قوات قسد يجب أن تعود الى سيطرة الحكومة السوريّة”، ولإخواننا الكرد نقول : “ألا يتوهموا بالوعود الأمريكية”.

كما وصف وزير الخارجية السوري ، خطط الرئيس التركي رجب (إردوغان)، لتوطين اللاجئين السوريين في المناطق الآمنة بـ”التطهير العرقي”، مؤكداً “ضرورة العودة إلى مناطقهم وليس إلى المخيمات”. وأوضح أن “ضمان أمن حدود تركيا لا يُبنى على احتلال مناطق في دولة أخرى مجاورة، وإن اتفاقية أضنة هي حل لأمن الحدود في حال “اختارات تركيا أن تكون جارة”.

“بومبيو” الكذاب

وفي سياق آخر ، نفى وزير الخارجية السوري ، تهم وزير الخارجية الأمريكي ، (مايك) بومبيو ، باستخدام سوريا للأسلحة الكيميائية، واعتبر ذلك “إدّعاءً كاذباً”، مؤكداً “نحن في سوريا وباعتراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية دمّرنا ما نملكه من أسلحة كيميائية”.

كما أشار الوزير المعلم إلى أنّ بومبيو “ليس أول وزير خارجية أمريكي يكذب، ونحن شهود على كثير من الكذب صدر منه وممن قبله”. ولفت المعلم ، إلى أن “الغارات “الإسرائيلية” على التنف ، تتمّ بتكليف أمريكي ، وتنسيق معها”، مشيراً إلى أن “الكيان الصهيوني لم يتوقف عن التدخل في دعم الإرهاب”.

قرار الجامعة العربية مرتبط بقرار أمريكي

ورداً على سؤال حول اللقاء السريع ، الذي جمعه مع الأمين العام لجامعة الدول العربية ، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ، أحمد (أبو الغيط) في أحد ممرات الأمم المتحدة ، مؤخراً، أوضح المعلم أنّه “كان صدفة، وأبو الغيط صديق قديم منذ كان وزير خارجية مصر وأراد إحياء هذه العلاقة”. وحول عودة سوريا إلى الجامعة العربية، اعتبر أنّ ذلك “يتعلق بالدول الأعضاء وهم مرتبطون بقرار أمريكي”، وأضاف: “المفروض أن تأتي الجامعة الى سوريا حتى تصبح عربية”.

وعن العلاقة مع لبنان، أكد المعلّم في المقابلة التلفزيوينة ، أن سوريا تنظر إلى لبنان كـ”دولة مستقلة ذات سيادة ولا نتدخل في الشأن الداخلي اللبناني”.

مرحباً بالنازحين

وطمأن المعلّم ، كل النازحين السوريين الراغبين في العودة إلى “استقرار وطنهم وأمانه وسنقدّم لهم ما يساعدهم”.ورداً على ما يتردد في دول غربية عن اعتقال نازحين عائدين، أجاب “أتحداهم أن يُظهروا اسماً واحداً منهم، نحن لم نعتقل أحداً بل نشجع النازحين على العودة الآمنة الى قراهم وسنقدّم كل التسهيلات الممكنة”.

حوار الخليج .. ولا للتدخل الخارجي

وفي الشأن اليمني، طالب وزير الخارجية السوري بـ”وقف الحرب العبثية والحوار بين الأطراف للتوصل إلى اتّفاق”. ورأى المعلّم أن “أيّ صدام في المنطقة سيكون مدمّراً ونحن لا نتمنى لأشقائنا في الخليج ولإيران ذلك”، مبرزاً أنّه “لا نريد أن يستثمر الأمريكي والأوروبي الصراع في الخليج من أجل مصالحه الخاصة ونحن نرفض الحرب”، داعيًا الأطراف المعنية إلى “الحوار وعدم التدخل الخارجي في شؤونها”.

طباعة