aren

“الفضل شلق” رئيسا للحكومة اللبنانية ؟!
الخميس - 14 - نوفمبر - 2019

861493db6ae5dca70c144a451e58010f

الحريري (الابن)

index

شلق

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 \خاص\

التجدد الاخباري – (مكتب بيروت)

ذكرت “جهات متابعة” لملف (تأليف وتكليف) الحكومة اللبنانية الجديدة ، معلومات على صلة بتشكيل الحكومة المقبلة ، ووفق هذه الجهات ، فان بورصة الاسماء (الاخرى) ، غير اسم سعد الحريري ، الذي يدور الحديث عن “رفضه ” ترأس حكومة ليست “انقاذية” من الاختصاصيين وبعيدا عن السياسيين ، وبالتالي “اعتذاره” عن التكليف ، في وجه حزب الله والرئيس عون.

وفيما ظهر على السطح ، عدد من الشخصيات (السنية) المحتملة ، لتولي رئاسة الحكومة ، أمثال : اسم النائب “عبد الرحيم مراد” ، وكذلك “فيصل كرامي“، فقد غاب اسم “أسامة سعد” رئيس (التنظيم الشعبي الناصري)، المشارك في الحراك الجماهيري بساحات صيدا العامة ، بعدما تم تداوله على نطاق واسع.

في هذه الاثناء ، كشفت “مصادر خاصة” بموقع التجدد الاخباري ، انه اذا ما بقي الحريري على اصراره ، تجاه عدم قبوله لترأس حكومة “تكنو سياسية ” ، فان ثمة توجه لدى اطراف سياسية أساسية في لبنان ، للدفع باسم الوزير الاسبق “الفضل شلق”، وهو من بلدة كفريا – قضاء الكورة (شمال لبنان).

وكان “الفضل” ، عمل مستشارا لدى رئيس الحكومة الاسبق – رفيق الحريري ، ورئيسا لمجلس الانماء والاعمار، ووزيرا للاتصالات، ومديرا لمؤسسة الحريري للمنح الجامعية ، ورئيسا لتحرير صحيفة (المستقبل) المملوكة لآل الحريري ، والتي كانت (آخر) منصب يشغله شلق فيها من ضمن فريق الرئيس رفيق الحريري، قبل ان يخرج من الدائرة المقربة من الحريري (الاب)، وقد قيل يومها ان رفيق الحريري ، تملكته الخشية ، من ان يكون شلق (وريثه) المحتمل برئاسة الحكومة ، نظرا للعلاقات الوطيدة ، التي كان اسسها “شلق مع دمشق”، في وقت كان يبتعد فيه الحريري الاب عن البوصلة السورية.

41HsveJ7kLL

ووفق المصادر (ذاتها) ، بخصوص تركيبة الحكومة الجديدة ، فقد ابلغ (وليد) جنبلاط ، “وسطاء” من قصر بعبدا، التزامه بالتسوية القائمة في البلاد ، في حال كان “الفضل شلق”، رئيسا للحكومة المقبلة ، وانه يمكن استرضاء رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية ، بتعيين وزير له ، بديلا من الوزير (يوسف فنيانوس) ، وتشير المعلومات في هذا الصدد ، انه وعلى الاغلب ، سيلجأ فرنجية الى تسمية ، الوزير السابق “بسام يمين” ، لتولي منصب وزاري.

وبطبيعة الحال ، لن تضم “حكومة شلق “، أي وزير “قواتي”، بل سيسمي ، الوزير (جبران باسيل) ، جميع الوزراء المسيحيين ، في حين ان تسمية الوزراء “السنة”، ستتم بالاتفاق بين الرئيس شلق وبين باقي الافرقاء ، المناهضين لتيار المستقبل. وتضيف “مصادر التجدد” ، ان حكومة كهذه ، قد يختار باسيل ، المشاركة فيها (مباشرة)، او أن يديرها بالواسطة من خلال الوزراء ، الذين سيعينهم بالاتفاق مع “رئيسها” ، و”حزب الله”.

جبران وزوجته “شانتال”

“شانتال” مكان “جبران”

من زاوية أخرى، ألمحت مصادر صحيفة في العاصمة اللبنانية – بيروت ، الى ان وزير الخارجية “جبران باسيل” ، اقتنع بضرورة خروجه من الحكومة ، مقابل ان يتولى كـ”رئيس للتيار الوطني الحر”، تحديد وزراء التيار في الحكومة ، التي اتفق على ان تكون “تكنوسياسية” ، مراعاة لكون رئيسها العتيد ـ وهو سعيد الحريري ـ شخصية سياسية، وجرى الاتفاق ايضا، على ان يتمثل “حزب الله”، بشخصية شيعية (غير) سياسية على غرار وزير الصحة الحالي “د.جميل جبق”، والأمر عينه ينطبق على الرئيس نبيه بري ، ووليد جنبلاط ، وسمير جعجع الذي كان اول من اطلق فكرة حكومة الاختصاصيين.

لكن العقدة المستمرة، بحسب مصادر مكتب “التجدد” في بيروت ، هو “حجم الحكومة” ، فهناك من يراها من (16) وزيرا، ومنهم من يراها من (18 وحتى 24) ، كي يتسنى اشراك الكتل النيابية الصغيرة كـ”تيار المردة وحزب الطاشناق”، وتبقى عقدة لاحقة للتشكيل ، تتمثل بـ”البيان الوزاري” ، وفيه تحديدا ، ذكر ثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة”، كما يصر حزب الله وحلفائه.

وفي موقف “حزب الله” ، الداعم لتكليف الحريري ، فان قراءة هذا الموقف للحزب ، لم يعد موضع التباس ، ليقينه(حزب الله)، أنه (الحريري) الافضل لهذه المرحلة الدقيقة، وفي معلومات المصادر المعنية ، ان الحزب نفسه ، كان وراء اقتناع الوزير باسيل بالتخلي عن المقعد الوزاري ، لصالح تسهيل تشكيل الحكومة، وان هناك من طرح عليه ، حتى تسمية زوجته “شانتال عون” ، وهي ابنة الرئيس.

لافروف

الحكومة الجديدة بين “موسكو و باريس”

وفي موقف يشير إلى أن الأزمة في لبنان ، قد بدأت تقترب من أخطر مراحلها ، وهو “التدويل”، أعلن وزير الخارجية الروسي ، سيرغي لافروف، تأييد موسكو لمحاولات رئيس حكومة تصريف الأعمال ، سعد الحريري ، تشكيل الحكومة، لكنه استبعد تشكيل حكومة تكنوقراط ، معتبراً أن “هذه الفكرة هي أمر غير واقعي في لبنان”. فيما كشفت “مصادر” سياسية متابعة ، بعضا من كواليس زيارة ، المبعوث الرئاسي الفرنسي – مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، كريستوف فارنو ، الى لبنان ، ولقاءاته في بيروت.

المبعوث الفرنسي

وقالت ، إن المسؤول الفرنسي ، حمل (مبادرة) على شكل نصيحة للمسؤولين “بتشكيل حكومة تلبي أولاً مطالب الحراك فتنال ثقته، يرأسها من يملك من المقومات ما يؤهله لإنقاذ البلاد في ظرف بالغ الصعوبة، مع فريق عمل على قدر المسؤولية، على أن تتكفل من خلال اتصالاتها الخارجية بتبديد قلق حزب الله إزاء فقدان قدرة التحكم بسياسة هذه الحكومة من خلال الثلث المعطّل”. وأشارت إلى أن “باريس ومن خلال اتصالاتها الدولية تبدو وفّرت هذه الضمانة للحزب، على الأقل في الفترة الانتقالية إذ لا مساحة كافية للحكومة الإنقاذية لبحث مصير السلاح خارج الشرعية فما ستواجهه من تحديات اقتصادية ومالية واجتماعية يكاد لا يكفي لعمرها المفترض أنه مرتبط بالمهمة التي ستشكل لأجلها”. وتابعت: “ثمة ضمانة أخرى من جانب رئيس الحكومة تتمثل بالتزام سياسة النأي بالنفس قولاً وفعلاً، خصوصاً في المحافل العربية وعدم الانخراط تحت أي عنوان في المحاور والصراعات الإقليمية، علماً أن هذه السياسة شكلت شرطاً من الدول المانحة لتقديم المساعدات في مؤتمر (سيدر)”.

طباعة