aren

العرب يعودون الى سوريا … ودمشق (تحضر) قمة بيروت بدعوة رسمية من “بعبدا” يحملها “باسيل”
الخميس - 3 - يناير - 2019

التجدد – مكتب بيروت

ذكرت صحيفة (اللواء ) اللبنانية ، ” ان إعادة فتح سفارة الإمارات العربية في دمشق ، يشكل منعطفا بالغ الأهمية على مستوى العلاقات العربية السورية، التي من المتوقع أن تشهد سلسلة تطورات متسارعة “،تنهي مرحلة القطيعة مع الحكومة السورية .

وكشفت مصادر ديبلوماسية لـ”اللواء” ، أن ثمة توافقا بين عواصم القرار العربية على عودة سريعة لسوريا إلى عضويتها في جامعة الدول العربية، مما يتيح للبنان، الدولة المضيفة للقمة الاقتصادية العربية، توجيه الدعوة للرئيس السوري بشار (الأسد) ، لحضور القمة المذكورة ، التي ستعقد في بيروت بالعشرين من كانون الثاني.

وأشارت هذه المصادر ، إلى أن استئناف العلاقات الطبيعية مع دمشق، سيفتح أبواب التعاون العربي، وخاصة الخليجي، للمساهمة في تسهيل عودة النازحين السوريين، والمشاركة في تمويل عمليات إعادة إعمار سوريا، بما يعزز فرص إنجاح الحل السياسي ، الذي سيتم التوصل إليه بعد انتهاء الأعمال العسكرية.

ولم تستبعد هذه المصادر ، انعقاد قمم ثنائية أو رباعية ، تضم الرئيس السوري مع قيادات عربية كبيرة، وذلك في إطار إعادة بناء الثقة من جهة، ولتسريع العودة العربية، والحد من النفوذين الإيراني والتركي، من جهة أخرى.

وأفادت الصحيفة ان هناك مشاورات مكثفة بين (موسكو – الرياض – القاهرة ) من أجل ” عودة سريعة لسوريا إلى الجامعة” .

في السياق نفسه ، تؤكد مصادر سياسية (لبنانية) رفيعة ، انه انطلاقا من كون ” لبنان عضوا فاعلا في الجامعة العربية ، وهوملتزم بقراراتها ” ، فان ” لبنان لا يستطيع دعوة سوريا الى القمة العربية الاقتصادية المقررة في بيروت ” ، سوى عبر حل من اثنين :

الأول : ان يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً استثنائياً قبيل موعد القمة ، ويتخذوا قراراً برفع الحظر عن سوريا ، وتالياً التراجع عن قرار تعليق عضويتها ، ليستطيع لبنان واستناداً الى ذلك ، توجيه الدعوة الى دمشق لحضور القمة.

الثاني : اجتماع وزراء الخارجية العرب (قبل) انعقاد القمة مباشرة ، او على هامشها ، لاتخاذ قرار بالتراجع عن تعليق العضوية ، حتى يتمكن لبنان من دعوة سوريا الى القمة الاقتصادية من خلال موفد رئاسي على غرار ما اعتمده في توجيه الدعوات الى سائر الدول العربية.

جبران باسيل

عموما ، ستبقى سوريا غير مدعوة لحضور القمة الاقتصادية في بيروت ، حتى صدور قرار يلغي تعليق عضويتها في الجامة العربية ، فلبنان يستضيف القمة، اما الجهة التي تدعو فهي الجامعة .

وفي هذا الاطار تكشف جهات متابعة ، أن “هناك حراكا عربيا في هذا الخصوص، والجامعة شكلت لجنة تضم عددا من الدول الاعضاء بينها لبنان للبحث في هذا الموضوع ، لكن حتى الآن لم يحدث أي تغيير سلبي أو إيجابي على هذا الصعيد”.

لافتة الى أن “في حال اتخذ قرار من قبل مجلس الجامعة قبل انعقاد القمة الاقتصادية في بيروت بعودة سوريا الى مقعدها، فالدعوة ستوجه إليها”.

وكانت ترددت في العاصمة اللبنانية – بيروت ، خلال الساعات القليلة الماضية ، معلومات داخل أوساط سياسية مطلعة ، أن هناك إتجاها جديا لدعوة سوريا إلى القمة الإقتصادية والتنموية والاجتماعية العربية المزمع عقدها في بيروت مابين (19 و20 ) من الشهر الجاري.

حيث ترجح هذه الأوساط ، أن يقوم وزير الخارجية جبران (باسيل) بزيارة دمشق ، لتوجيه الدعوة من أجل حضور القمة ، لكن الأوساط ذاتها ، إستبعدت حضور الرئيس بشار (الأسد) لهذه القمة، مرجحة بأن يحضرها وزير سوري “رفيع الشأن”.

طباعة