aren

(العربية نت) يحتفي بتسريبة مصدرها مواقع معارضة ايرانية .. ويضع الهارب (اسماعيلي) في منزلة ليست له
السبت - 2 - فبراير - 2019

التجدد – مكتب بيروت

أفادت مواقع إيرانية معارضة بهروب توراج (إسماعيلي) ، ولجوئه إلى إحدى السفارات الغربية في تركيا . ووفق ماذكرته تلك المواقع ، فان (إسماعيلي)، يعمل ك”مستشار بارز في قسم العمليات السيبرانية والصواريخ بالمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني”، وانه هرب”حاملا المئات من الوثائق السرية المهمة”.

موقع (ايسكريك \ ISICRC) الالكتروني ، الناطق بالإنجليزية ، ذكر نقلا عن مصدر مقرب من سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي (شمخاني)، أن إسماعيلي هرب يوم الأحد 13 يناير/‏ كانون الثاني الماضي، ولجأ إلى سفارة إحدى الدول ، التي لم يسمها في تركيا.

ونقل موقع (العربية نت) التابع لقناة “العربية” الاخبارية السعودية ، عن الموقع الإيراني ، أن إسماعيلي كان يختبئ في فندق (افانت قاردي تقسيم) في إسطنبول ، ونقل عن مصادره أن وزارة الاستخبارات الإيرانية ، قامت بالتعاون مع وكالة الاستخبارات التركية (إم إي تي)، بمداهمة الفندق لاعتقاله، لكنه تمكن من الهرب في الوقت المناسب، وقيل إنه لجأ إلى إحدى قنصليات الدول الغربية في إسطنبول ، ووفقا للتقرير، لم تفلح محاولات المخابرات الإيرانية في القبض عليه ، وبحوزته مئات الوثائق حول البرنامج الصاروخي، والعمليات السيبرانية الإيرانية.

وحسب الموقع ، فأنه منذ بداية شهر إبريل 2018، تم اعتقال ثلاثة من كبار معاوني مجلس الأمن القومي الإيراني ، بتهم تتعلق بالتجسس، وهم: علي رضا (زرافيان)، مدير مركز الاتصال والإعلام بالأمانة العامة للمجلس، والأميرال عيسى (غولفردي) وغفور (درغازي)، وكلاهما مساعد في إدارة العمليات للأمن القومي، ولا يزالان رهن الاحتجاز.

وفي السياق نفسه، ذكر موقع «افا توداي» الايراني المعارض ، والناطق بالفارسية، أن توراج (إسماعيلي) ، يعتبر أحد المخططين والمحللين الرئيسيين في شؤون الدفاع المدني للنظام الإيراني، ويعمل مستشارا في الشؤون السيبرانية بالمجلس الأعلى للأمن القومي، وانه قد تمكن من الهروب ، ومعه مجموعة من الوثائق السرية.

وأضاف الموقع ، أن إسماعيلي تمكن من الهروب من محل إقامته في إسطنبول ، قبل مداهمة عناصر المخابرات الإيرانية والتركية، ولجأ إلى قنصلية إحدى البلدان الغربية هناك ، من دون أن يذكر اسم البلد.

يذكر أن هذا الخبر (لم تذكره) أي من وسائل الإعلام الداخلية الإيرانية، كما لم يعلق عليه أي مصدر حكومي ، واقتصر نشره على مواقع المعارضة، وبعض الناشطين عبر مواقع التواصل.

https://www.alarabiya.net/ar/iran/2019/02/01/%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%86-%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82.html?3342

طباعة