aren

السياسة الخارجية في البرامج الإنتخابية للأحزاب السياسية الإسبانية \\ بقلم : بشير محمد لحسن
الخميس - 18 - أبريل - 2019

People make the fascist salute at La Basilica The Valley of Fallen in San Lorenzo del Escorial near Madrid on July 15, 2018, as they protest against the removal of Franco's remains from The Valley of Fallen. (Photo by JAVIER SORIANO / AFP)        (Photo credit should read JAVIER SORIANO/AFP/Getty Images)

اسبان يلقون التحية الفاشية في (لا باسيليكا) و(ادي فالين) في سان لورينزو ديل إسكوريال – بالقرب من مدريد في 15 يوليو 2018 ، وهم يحتجون على إزالة رفات (فرانكو) من “وادي فالن”. (الصورة من قبل / AFP)

تختلف البرامج الإنتخابية للأحزاب السياسية الإسبانية باختلاف انتماءاتها الإيديولوجية، فإذا كانت أحزاب اليسار، عموماً، تُركِّز على التعاون الدولي ومد أواصر الصداقة وجسور التعاون مع بقية الشعوب، فإن اليمين يسعى لفرض وجهة نظره على الآخر وربط أي دعم أو مساعدة بالمصالح الحزبية أو الإقتصادية، وفيما يلي نظرة على أهم النقاط المتعلقة بالسياسية الخارجية في برامج الأحزاب السياسية الإسبانية المتنافسة في الانتخابات التشريعية المزمع إجراؤها في الـ 28 من الشهر الجاري.

 1- الحزب الشعبي: في النقطة 584 من برنامجه الإنتخابي، يُركز الحزب الشعبي اليميني المحافظ على فنزويلا وأمريكا اللاتينية عموماً لاعتبارات أيديولوجية تتعلق بنفوذ مدريد في القارة. ويتوعد الحزب بالإعتراف بخوان غوايدو كرئيسٍ لفنزويلا. وفي النقطة الموالية يتعهد الحزب بدعم الديمقراطية في كوبا ونيكاراغوا وتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة. أما في النقطة 464 فيقول الحزب أنه سيُضاعف التنسيق مع الدول المتوسطية وخاصة المغرب الذي سيعرِض عليه اتفاقاً جديداً للعلاقات الثنائية وحسن الجوار.

2– الحزب الإشتراكي (الأوفر حظاً للفوز بالإنتخابات): يشكف الحزب في برنامجه الإنتخابي في النقطة 1.17 أن الحكومة الإسبانية ستعترف بالدولة الفلسطينية وتتعهد بدفع دول الإتحاد الأوروبي لفعل ذلك. وفي النقطة الموالية يقول الحزب أنه يدعم التسوية السلمية للنزاع في الصحراء الغربية عن طريق استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي. كما يعلن عن دعمه لتعزيز مراقبة حقوق الإنسان في المنطقة.

3- حزب بوديموس (أقصى اليسار): يتعهد الحزب في النقطة 109 من برنامجه الإنتخابي بدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، كما يعتزم الإعتراف بالجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وتبادل العلاقات الدبلوماسية معها على أعلى مستوى، حسب نص البرنامج الإنتخابي. كما يؤكد الحزب عزمه دعم صلاحيات بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية “مينورسو” لتشمل مراقبة حقوق الإنسان. وبخصوص الجالية الصحراوية بإسبانيا، يتعهد الحزب بمنح كل الصحراويين المقيمين في إسبانيا الجنسية الإسبانية. وفي الأخير يتعهد حزب بوديموس بتعزيز برامج التبادل والتكوين مع اللاجئين الصحراويين.

4- حزب ثيودادانوس: لا يوضح البرنامج الانتخابي لهذا الحزب اليميني الليبرالي الخطوط العريضة للسياسة الخارجية، باستثناء دعم معارضي نظام مادورو في فنزويلا ومنحهم كل التسهيلات ووثائق الإقامة، كما يتعهد الحزب بمنح الجنسية الإسبانية لأبناء وأحفاد من امتلكوا الجنسية الإسبانية واستثنتهم القوانين (في إشارة إلى الصحراويين، لأن الحزب دعم هذه المبادرة في البرلمان الإسباني قبل ثلاث سنوات). وفي النقطة 174 يتعهد الحزب بمضاعفة التنسيق مع دول افريقيا والشرق الأوسط.

5- حزب بوكس اليميني المتطرف: يذكر الحزب في النقطة 28 من برنامجه الإنتخابي أنه سيُطالب المغرب بالإعتراف الكلي بسيادة إسبانيا على مدينتي سبتة ومليلية. كما يتعهد في النقطة 26 ببناء جدار عازل بذات المدينتين على الحدود مع المغرب (كان قد شرح أن الرباط هي من تسدد تكاليف البناء). في النقطة 99 يتعهد الحزب بإنشاء وكالة مختصة في دعم الأقليات المسيحية عبر العالم على غرار ما قام به اليمين المتطرف في المجر.

طباعة
هذه المقالة تعبر عن رأي صاحبها