aren

أول زيارة لوزير خليجي الى سورية منذ 8 سنوات: الرئيس الاسد يلتقي وزير خارجية عمان
الأحد - 7 - يوليو - 2019

الاسد

الاسد يلتقي “بن علوي” بحضور الوزير المعلم

تجدد الاخباري

أجرى وزير الخارجية العماني يوسف (بن علوي) ، محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق ، تناولت العلاقات الثنائية ، ومساعي “استعادة الأمن والاستقرار” في المنطقة، حسبما أفادت وزارة الخارجية العمانية ، اليوم (الأحد- 7 تموز\ يوليو ).

وزيارة بن علوي “النادرة” لوزير عربي إلى دمشق، هي الثانية له منذ اندلاع النزاع في العام 2011 بعد زيارة أولى في تشرين أول \ اكتوبر 2015 ، وهو الوزير الخليجي الوحيد ، الذي زار سورية في السنوات الثماني الأخيرة ، فيما وصفت جهات متابعة هذه الزيارة (الاخيرة) للوزير العماني الى دمشق، بالـ”مفاجأة”.

وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ، إن الطرفين بحثا خلال اللقاء ، مكافحة الإرهاب والحلول المطروحة لحل الأزمة السورية. ووفق “سانا” ، عبر الرئيس الأسد ، عن تقديره لمواقف سلطنة عمان وترحيبه بالجهود التي تبذلها لمساعدة السوريين، مجددا الإشارة إلى أن “القضاء على الإرهاب سيسهم في نجاح أي مسار سياسي في سورية”. وأكد بن علوي من جهته “حرص سلطنة عمان على وحدة سورية واستقرارها” ، مشيرا إلى أن بلاده “مستمرة في بذل كل مسعى ممكن للمساعدة في إيجاد حل ينهي الأزمة في سورية”.

وقالت الوزارة العمانية في تغريدة على تويتر “استقبل فخامة الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، معالي الوزير يوسف بن علوي الذي يزور دمشق حاليا”. وأضافت أنّ بن علوي نقل خلال اللقاء “تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم” قابوس بن سعيد. وبحسب الوزارة، بحث اللقاء “العلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز المساعي الرامية إلى استعادة الامن والاستقرار في المنطقة”.

p;ol

كما عقد بن علوي ، جلسة مباحثات رسمية مع نظيره السوري وليد (المعلم)، جرى خلالها “استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الراهنة على الساحة العربية الإقليمية”، وفقا لوزارة الخارجية العمانية.

وكان زار الوزير المعلم ، مسقط ، مرتين على الأقل ، منذ اندلاع النزاع في بلده 2011 ، الاولى في آب\ اغسطس العام 2015 ، والتقى خلالها نظيره العماني يوسف بن علوي ، والثانية ، كانت في آذار \ مارس 2018 ، حيث التقى كبار مسؤولي سلطة عمان ، وبحثوا العلاقات بين البلدين ،يومذاك.

وسلطنة عمان ، هي الدولة الوحيدة في مجلس التعاون الخليجي ، التي لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع دمشق ، كما فعلت باقي الدول الخليجية، بل اعتمدت “نهجا مختلفا” عن دول الخليج الأخرى تجاه الصراع السوري ، سواء من حيث الدعم المقدم للقوى المسلحة، او ما يسمى بالـ”المنظمات الإنسانية”.

وتسعى دول عربية عديدة إلى إعادة علاقاتها مع دمشق ، بعدما حققت القوات الحكومية ، تقدما ميدانيا خلال العامين الأخيرين بمواجهة الحرب، التي تشن ضدها منذ أكثر من ثماني سنوات، بواسطة المجموعات المسلحة والقوى الاصولية ، وتمثل ذلك بافتتاح كل من (الإمارات العربية المتحدة) و(البحرين)، لسفارتيهما في دمشق بعد اقفالهما ، منذ العام 2012.

من ناحية أخرى ، هناك تطور على مستوى العلاقات الاقتصادية بين البلدين (سورية وعمان) ، فقد وقع الجانبان السوري والعماني ، مذكرة تفاهم لتوسيع آفاق التعاون المشترك في مجالات (النفط والغاز)، تتضمن (الصناعة والاستخراج وتأهيل وتدريب الكوادر وإقامة مشروعات مشتركة) ، وذلك عقب زيارة وزير النفط والثروة المعدنية السوري إلى السلطنة ، في العام 2017.

طباعة