aren

الرئيس الأسد يتحدث لمجلة (باري ماتش) الفرنسية
الخميس - 28 - نوفمبر - 2019

دمشق – الرئيس “بشار الأسد” أثناء الحوار مع ريجيس لو سومييه ، نائب مدير فريق التحرير في مجلة Paris Match.

فيمايلي :

مقتطفات من المقابلة الطويلة ، والتي منحها “الرئيس الاسد” لمجلة (باري ماتش)، وهي مجلة إخبارية أسبوعية (مستقلة)، تصدر باللغة الفرنسية.

شكك الرئيس السوري “بشار الأسد” في الرواية الأمريكية حول مقتل زعيم داعش، وعبر عن الامتنان لمساعدات الأصدقاء ، واستبعد انهيار الدولة في سوريا ، أو تقسيمها.

وفي حديث مع مجلة «باري ماتش» الفرنسية، نشرت منه مقتطفات ، أمس الأربعاء، وجهت المجلة ، سؤالاً للأسد حول ما إذا كان أعطى معلومات للأمريكيين ،ساهمت في تحديد مكان (أبو بكر البغدادي)، والقضاء عليه، استناداً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد (ترمب)، كان قد ذكر سوريا من بين البلدان ، التي شكرها بعد مقتل البغدادي.

ورد الأسد قائلاً: «هذا السؤال يضحكني كلما سمعته. الأهم من ذلك هو معرفة ما إذا كان البغدادي قد قتل فعلاً، وإذا ما كانت هذه الكوميديا التي يقدمها الأمريكيون قد وقعت حقاً». وردا على سؤال «ما الذي دفع ترمب إلى شكركم إذن؟» قال الاسد: «إنها إحدى نكته».

وحول رؤية دمشق لمصير الجهاديين الفرنسيين ، البالغ عددهم مايقارب 400 ، والموجودين في سجون (القوات الكردية) ، عندما تسيطر الحكومة السورية على الأراضي الشمالية ، بما في ذلك سجونها ، قال الرئيس الاسد : ” أي إرهابي في المناطق التي تسيطر عليها القوات السورية سيخضع للقانون السوري. هذا واضح للغاية في مواجهة الإرهاب. وبالتالي سيتم تقديمهم إلى العدالة في محاكم متخصصة تتعامل مع الإرهاب”.

وعن توجه سوريا نحو «انتصار على الأنقاض» بفضل مساعدة روسيا وإيران، أكد الأسد أن بلاده «ليست قوة عظمى، ولكنها تواجه البلدان الأكثر قوة وغنى في العالم»، مضيفاً أنه «بالتأكيد، دعم أصدقائنا ساعدنا على استرجاع أراض».

وختم بالقول،إن التساؤل حول إمكانية تقسيم سوريا، وتعرضها لهزيمة كاملة في حالة عدم تلقيها دعم بلدان صديقة يبقى سؤالاً افتراضياً «فأحياناً من الصعب التنبؤ بنتيجة مباراة تنس بها لاعبان فقط، فما بالك بمباراة بها عشرات اللاعبين ومئات آلاف المقاتلين».

https://www.parismatch.com/Actu/International/Exclusif-Bachar-el-Assad-parle-a-Paris-Match-1661381

طباعة