aren

“الجولاني” يرفض الانسحاب من المنطقة العازلة
الأحد - 4 - أغسطس - 2019

التجدد الاخباري – بيروت

أعلن أبو محمد “الجولاني” ، القائد العام لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة – سابقاً) ، المدرجة على لائحة الارهاب الدولي ، (أمس السبت)، أن فصيله لن ينسحب من المنطقة المنزوعة السلاح في شمال (غرب سوريا)، بعد يومين من هدنة ، أعلنت عنها دمشق ، مشترطة إنشاء المنطقة ، وانسحاب الجهاديين منها.

وبعد أشهر من التصعيد العسكري، بدأ منذ (منتصف ليل)، الخميس – الجمعة ، سريان اتفاق لوقف اطلاق نار في منطقة إدلب ، أعلنت دمشق “الموافقة” عليه ، واشترطت لاستمراره ، انسحاب المجموعات الجهادية المسلحة من المنطقة المنزوعة السلاح ، بحسب ما ينص اتفاق (روسي تركي)، منذ أيلول/سبتمبر.

الجولاني

“الجولاني”

 

وجاءت تصريحات (الجولاني) ، خلال لقاء نظمته هيئة “تحرير الشام” مع صحافيين في منطقة إدلب ، ولم يسمح للصحافيين بالتصوير.

وقال الجولاني “ما لم يأخذه النظام عسكرياً وبالقوة فلن يحصل عليه سلمياً بالمفاوضات والسياسة. نحن لن ننسحب من المنطقة أبداً” ، وأكد “لن نتموضع لا على طلب الأصدقاء ولا الأعداء”، مشدداً على رفض فصيله دخول قوات مراقبة روسية إلى المنطقة العازلة ، كما ينص الاتفاق ، واعتبر الجولاني أن قوات الدولة السورية “استنزفت” خلال العمليات العسكرية. وحذّرت الهيئة في بيان لها (الجمعة) ، أن أي قصف على مناطق سيطرتها ، سيؤدي إلى عدم التزامها بوقف اطلاق النار.

من جهتها، رحبت وزارة الخارجية الأمريكية ،أمس السبت، بأنباء وقف إطلاق النار في (شمال) غرب سوريا ، ودعت إلى إنهاء الهجمات على المدنيين.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ، (مورغان) أورتاغوس في بيان ان “الولايات المتحدة تعتقد بأنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع السوري، وأن الحل السياسي فقط هو الذي يمكنه ضمان مستقبل مستقر وآمن لكل السوريين”. وأضافت “كما إننا نعتقد بأن المسار الوحيد الممكن لحل سياسي هو العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف، بما في ذلك إصلاح دستوري وانتخابات تشرف عليها المنظمة الدولية”.

وأفادت الخارجية الأمريكية ، بأن الولايات المتحدة ستدعم عمل مبعوث الأمم المتحدة الخاص غير (بيدرسون) والأمم المتحدة ، لدفع عملية يقودها السوريون من شأنها أن توجد نهاية سلمية وسياسية للصراع، وأشادت الخارجية الأمريكية كذلك بجهود تركيا وروسيا ، لاستعادة العمل بوقف إطلاق النار، الذي جرى التوصل إليه في سبتمبر\ أيلول 2018.

وأتى التصعيد برغم أن المنطقة مشمولة باتفاق “روسي- تركي”،تم التوصل إليه في (سوتشي) -أيلول/سبتمبر 2018، ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق (15 إلى 20 كيلومترا) ، تفصل بين مناطق سيطرة قوات الحكومية ، و(الفصائل المسلحة).

كما يقضي بسحب الفصائل المعارضة ، أسلحتها الثقيلة والمتوسطة ، وانسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المعنية ، لكن هذا الاتفاق ، لم يستكمل تنفيذه، بسبب ان تركيا الداعمة للفصائل المقاتلة ، تتلكىء في تطبيقه، -وإن كان نجح في ارساء هدوء نسبي في المنطقة، لأشهر عدة-

طباعة