aren

الجنرال جون أبي زيد “سفيرا” لواشنطن في الرياض
الخميس - 11 - أبريل - 2019

التجدد الاخباري

صدَّق مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة، (الأربعاء 10 أبريل/نيسان 2019)، على تعيين الجنرال المتقاعد جون (أبي زيد) ، سفيرا لدى السعودية، ليشغل المنصب الشاغر ، منذ تولي الرئيس دونالد ترمب السلطة، قبل أكثر من عامين.

Gen. John Abizaid, commander, U.S. Central Command, left, gestures during a Senate Armed Services committee hearing on Iraqi prisoner abuse on Wednesday, May 19, 2004, in Washington.  At right is Maj. Gen. Geoffrey Miller, deputy commander for detainee operations, Multinational Force-Iraq.  (AP Photo/Evan Vucci)

أبي زيد ، خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ حول إساءة معاملة السجناء العراقيين يوم الأربعاء 19 مايو 2004 في واشنطن.

وجاء التصويت بأغلبية (92) ، مقابل (7) لمصلحة الجنرال (أبي زيد) ، الذي تولى القيادة المركزية الأمريكية خلال حرب العراق.

والولايات المتحدة ، ليس لها سفير لدى السعودية ، منذ يناير/كانون الثاني 2017، أي على مدى 27 شهرا، وهي الفترة التي تعقدت فيها العلاقات بين واشنطن والرياض على نحو متزايد، بسبب قضايا، منها مقتل الصحفي جمال (خاشقجي) داخل قنصلية المملكة في إسطنبول ، وكان خاشقجي يقيم بالولايات المتحدة ويكتب مقالات لصحيفة «واشنطن بوست».

ودعا كثيرون في واشنطن إلى اتخاذ موقف أشد صرامة ضد السعوديين بشأن قضايا ، مثل السجن والتعذيب المزعوم لناشطات حقوقيات ومعارضين آخرين، بالإضافة إلى قتل مدنيين بطائرات التحالف ، الذي تقوده السعودية في حرب اليمن. ورشح ترمب، (جون) أبي زيد للمنصب في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2018.

ورغم الانتقادات الشديدة للسعودية من أقرانه الجمهوريين وكذلك الديمقراطيين، أحجم ترمب عن ممارسة كثير من الضغوط على السعودية ، وأرجع ذلك إلى مبيعات أسلحة أمريكية بمليارات الدولارات والاستثمارات في الشركات الأمريكية، بالإضافة إلى دورها كقوة مهمة للتوازن الإقليمي في مواجهة إيران.

وينحدر الجنرال جون أبي زيد (67 عاماً) من أصول لبنانية، ويتكلم العربية بطلاقة، وقد أمضى 34 عاماً في صفوف الجيش الأمريكي، وكان قائدا للقيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية (سينتكوم) ، المسؤولة عن منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في الفترة 2003 – 2007، أثناء الغزو الأمريكي للعراق.

wo15-NOV-Abizaid-2

أبي زيد ، قائد القيادة المركزية الأمريكية ، على متن مروحيته على وشك مغادرة مظفر أباد ، عاصمة كشمير الخاضعة لإدارة باكستان. رويترز

وأعد خلال دراسته في جامعة (هارفارد) ، أطروحة عن السعودية، كما يمتلك خبرة واسعة بشؤون الشرق الأوسط ، ويحتاج أبي زيد الحصول على موافقة “مجلس الشيوخ” على تعيينه هذا، قبل أن يسافر إلى الرياض ، ليتسلم مهامه الدبلوماسية الجديدة.

ودرس الجنرال المتقاعد جون (أبي زيد) في الجامعة الأردنية، ويحمل درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة هارفارد. وقد هاجر أجداده إلى الولايات المتحدة من قرية “مليخ” في قضاء جزين بجنوب لبنان عام 1915 ، وهو أب لثلاثة أطفال.

…………………………………………………………………………………………………………………………………….

\المحرر \

حصل (ابي زيد) على درجة الماجستير في الدراسات الشرق أوسطية من جامعة هارفارد ، وقد أثار (أبي زيد) إعجاب مدرسيه بجامعة هارفارد ، لدرجة ان “نداف سافران” ، وهو مدير مركز هارفارد لدراسات الشرق الأوسط ، احتفظ بورقة الماجستير التي قدمها (أبي زيد) ، والمكونة من (100 صفحة) ، حول السياسة الدفاعية للمملكة العربية السعودية ، وهي الورقة الوحيدة لطالب الماجستير ، التي احتفظ بها “نداف”، قائلاً: “كانت أفضل ورقة بحث حصلت عليها على الإطلاق ، خلال السنوات الثلاثين التي قضيتها في جامعة هارفارد.

طباعة