aren

“التجدد” ينشر … تفاصيل “أكبر صفقة أسلحة واحدة في التاريخ الأميركي ” للمملكة السعودية
الأحد - 28 - مايو - 2017

 

كوشنير “صهر” الرئيس ومستشاره الأول … (هو ) صاحب شخصية الظل الذي انجز الصفقة مع الشركة المصنعة .. وناقش بنودها في واشنطن قبل زيارة ترمب الى الرياض .

الصفقة الجديدة تعيد مستوى الترسانة السعودية (الجوية والبحرية ) الملكية الى ما قبل اعلان الحرب على اليمن ، وابرامها مؤشر قوي على رغبة الرياض في تكريس ذاتها كقوة أكبر في الشرق الأوسط … والتحضير لخوض حروب أخرى

 السعودية تواجه مأزقا عسكريا هائلا في حربها على اليمن وهو ما دفعها الى اعتماد العمليات الجوية بشكل أساسي ومباشر … وسوء آداء الطيارين ادى الى وقوع خسائر (فظيعة ومخيفة ) في صفوف المدنيين اليمنيين الابرياء ..

الصفقة ب( 110) مليار دولار.. ستصل إلى (350) مليار دولار على مدى عشر سنوات قادمة … وتشمل :

4 سفن قتالية ساحلية مجهزة بنظم الحرب الالكترونية وصاروخ (سبارو) من شركة رايثون

48 طائرة هليكوبتر من طراز تشينوك 47

115 دبابة من طراز ” ام اي ايه 2 ” انتاج شركة جنرال ديناميكس

نظام صاروخ (ثاد) المضاد للصواريخ من طراز (لوكهيد) المصمم لاعتراض صواريخ موجهة على ارتفاعات أعلى من باتريوت

60 طائرة هليكوبتر من نوع (يو آتش )

تدريب القوات الجوية الملكية السعودية خاصة ما يتعلق باداء الطيارين المشاركين في الحرب على اليمن بسبب سوء اداء العمليات ومحاولة لامتصاص النقمة الدولية المتزايدة على تحالف الرياض بسبب ارتفاع اعداد القتلى اليمنيين المدنيين

مصادر (غربية) خاصة للتجدد :

عائقان رئيسيان بوجه السعودية لتصدر المشهد السياسي والعسكري في المنطقة ، هما : عدم امتلاك الرياض جيشا كبيرا … وجغرافيتها المسطحة تجعل من الصعب الدفاع عن أراضي المملكة دون الاعتماد على واشنطن ضمن أي تحديات متصورة

تقرير مكتب المخابرات البحرية الاميركية : ” بطاريات الصواريخ البخارية الإيرانية المضادة للسفن ، يمكن أن تصل إلى جزء كبير من الساحل الشمالي الشرقي للسعودية، وتغطيها بعمق في بقية الممر المائي الاستراتيجي”  .

خاص \ التجدد الاخباري \ مكتب (بيروت – واشنطن)

ذكرت وكالة أنباء (بلومبرغ) الأمريكية المتخصصة في المال والأعمال ، نقلا عن مصادر مطلعة ، ان الصفقة التي -عند اكتمالها – ستكون أكبر صفقة أسلحة واحدة في التاريخ الأمريكي ، تتضمن سفن قتالية ساحلية من تصنيع شركة (لوكهيد مارتن ) ، وكذلك طائرات هليكوبتر من نوع (تشينوك 47 ) اضافة الى صواريخ (ثاد) المضاد للصواريخ من طراز لوكهيد،والذى يعترض الصواريخ القادمة على ارتفاعات أعلى من باتريوت .

وكانت كشفت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية في 18 مايو/أيار الحالي ، ان الفضل في ابرام هذه الصفقة ، يعود الى “غاريد كوشنر” كبير مستشاري (ترامب) ، وصهره في نفس الوقت – موقع التجدد الاخباري “تفرد” بنشر تقرير خاص مع (صور حصرية ) عن عائلة جارد كوشنر وعن احتمالات دوره المستقبلي في البيت الابيض وذلك عشية الانتخابات الرئاسية -.

usa-trump-saudi

كوشنير

وأوضحت الصحيفة أنه مطلع شهر الجاري ، زار واشنطن ، وفد سعودي (رفيع المستوى) حيث استقبلهم (كوشنير) مرحبا بهم في غرفة استقبال مذهبة بالبيت الأبيض ، وقد ناقش معهم آنذاك صفقة السلاح هذه ، لإعلانها خلال زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة.

وبينت الصحيفة كذلك ، أن (نفسه ) كوشنير ، هو من أثار فكرة قيام السعوديين بشراء نظام رادار متطور مصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية ، هو منظومة الدفاع الجوي (ثاد ) ، وانه تدخل شخصا خلال مناقشة الصفقة ، للاتصال هاتفيا بالرئيس التنفيذي لشركة (لوكهيد مارتن)، التي تصنع نظام الرادار، وسأل عما اذا كانت تستطيع خفض السعر ، وذلك عندما قال العديد من المسؤولين الإداريين إن التكلفة قد تكون مشكلة .

http://www.lockheedmartin.com/us/products/aegis.html

وتتوزع مليارات الصفقة التسليحية الاميركية – السعودية البالغ مجموعها 110 مليار دولار ، والتي ستصل كصفقات فورية إلى 350 مليار دولار في المجموع على مدى السنوات العشر القادمة .

CH-47-Chinook-helicopter-189.preview

تشينوك 47

 إلى 6 مليارات دولار لشراء أربع سفن قتالية ساحلية مجهزة بمعدات الدعم والذخيرة ونظم الحرب الالكترونية ، وهي تعتبر بحسب خبراء التسليح ، العنصر الأهم في هذه الصفقة ، كما تتضمن الصفقة ، 48 طائرة هليكوبتر من طراز تشينوك 47 ومعدات ذات صلة من اعداد شركة بوينغ ، تقدر ب 3.5 مليار دولار.

وفي شقها تحت مسمى (الإعلانات الدفاعية ) ، شملت الصفقة على اتفاق يكمل عملية بيع تمت الموافقة عليها في أغسطس/ آب 2016 ، ويتضمن 115 دبابة من طراز ” ام آي ايه 2 ” انتاج شركة جنرال ديناميكس ، فضلا عن الذخائر، ونظم استعادة المعدات الثقيلة

ومن المتوقع كذلك ، أن يتم التوصل إلى اتفاق رسمي مع شركة لوكهيد ، لبيع المزيد من صواريخ (باتريوت باك 3 ) ، التي وافق عليها الكونغرس بالفعل.

باتريوت -باك3

وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع الإعلان عن المضي قدما في عدد من الصفقات الأخرى ، وهي تشمل برنامجا قيمته 18 مليار دولار ، لتطوير هيكل القيادة والسيطرة العسكرية السعودية ، وبيع حوالي 60 طائرة هليكوبتر من نوع (يو آتش ) طراز شركة لوكهيد بحوالي 5 مليارات دولار.

كما تشمل الصفقة ، شراء الرياض لنظام صاروخ (ثاد) المضاد للصواريخ من طراز (لوكهيد) ، الذى يعترض الصواريخ القادمة على ارتفاعات أعلى من باتريوت.

http://www.lockheedmartin.com/content/dam/lockheed/data/mfc/pc/thaad/mf  (ملف حول مميزات وخصائص نظام صاروخ ثاد )c-thaad-pc.pdf

وقد تم بيع نظام «ثاد» الصاروخي بالفعل إلى دولة الإمارات كأول عميل دولي ، وكان أدى نشرهذا النوع من الانظمة الصاروخية من قبل الولايات المتحدة في كوريا الجنوبية ، إلى خلق توتر مع الصين ..

وستكون سفن القتال الساحلية المعدلة ، والمعروفة باسم (المقاتلات السطحية متعددة الأغراض )، هي أول عملية بيع دولية للسفينة ، والتي تشمل ذخائر (مثل) صاروخ الدفاع الجوي المطور (سبارو) من شركة رايثيون.

المقاتلات المسطحة

المقاتلات المسحة متعددة المهام – من طراز لوكهيد مارتن

وكانت الصفقة تتضمن بداية الاتفاق على شراء الرياض لسفينتين ، ولكن تم زيادة ذلك إلى أربعة ، وفقا لتسريبات عن مسؤول أمريكي ، كما ذكر أن الحكومة السعودية قد تعلن أيضا عن عزمها على شراء أربع سفن أخرى في وقت لاحق.

ووفق ما ذكرته الشركة المصنعة (لوكهيد) على موقعها على الانترنت ، فان النسخة المعدلة من تلك السفن ، تشمل صواريخ وبنادق ومدافع 20 ملم ، قادرة على إطلاق صواريخ البحر “سبارو” المضادة للطائرات ونظام الدفاع الطوربيدي الجديد.

ومن الاتفاقات المنتظر الاعلان عنها ، ولكن ليس خلال الزيارة الحالية للرئيس ترمب الى منطقة الشرق الاوسط ، الاتفاق على رخصة تصدير لشركة رايثيون لبيع 16 ألف قنبلة “بافو” موجهة بالليزر.

وكان الاعلان عن زيارة ترمب الى السعودية والنية لابرام هذه الصفقة ، الاكبر في تاريخ التسليح الاميركي ، قد ساهم بشكل رئيسي بارتفاع أسهم شركات ومعامل التصنيع العسكري الاميركي المصنعة لهذه المعدات حيث ارتفع سهم (لوكهيد ) 2.1% يوم الجمعة (عشية الزيارة ) ، فيما ارتفعت أسهم (بوينغ) %3.4.

يشار هنا ، الى ان معظم هذه الاتفاقات والصفقات التسليحية الاميركية للسعودية ، تتضمن عمليات تدريب متنوعة (بحرية جوية برية ) ، يقوم بها خبراء وجنرالات اميركيون ، لوحدات الجيش السعودي من ضباط وأفراد.

وفيما يختص بصفقة ال (110 ) مليار ، فانها وبحسب تصريحات لمسؤولين حكوميين اميركيين ، تتضمن عمليات تدريب اميركية (خاصة ) للقوات الجوية الملكية السعودية تتعلق بأداء السعودية في اليمن ,

حيث تواجه السعودية مأزق عسكريا هائلا هناك ، مما ادى الى اعتمادها بشكل مباشر واساسي على العمليات الجوية ، التي تسبب سوء اداء الطيارين وقلة خبرتهم ، في وقوع خسائر (فظيعة ومخيفة ) في صفوف المدنيين اليمنيين الابرياء .

EDITORS NOTE: Graphic content / The bodies of Yemeni victims of Saudi-led air strikes lie on the ground in the rebel-held Yemeni port city of Hodeida late on September 21, 2016. Twenty civilians were killed just hours after the Huthi rebels celebrated the second anniversary of their seizure of the capital. The Saudi-led coalition has been repeatedly criticised for the high civilian death toll from its 18-month-old bombing campaign in support of the government of President Abedrabbo Mansour Hadi. / AFP / STRINGER (Photo credit should read STRINGER/AFP/Getty Images)

همجية سعودية تجاه اليمنيين الابرياء

ويفترض ان تعالج صفقة (110 ) مليار ، ما سماه مركز ستراتفور الاستراتيجي ” بعض الثغرات الرئيسية في الترسانة السعودية وبنية القوة الشاملة ، لاسيما الطيران العسكري ، والبنية التحتية للقيادة والتحكم ، والدفاع الصاروخي والبحرية.

خبراء عسكريون ، ذكروا لموقع التجدد ، بان الصفقة الجديدة ستعيد مستوى ترسانة السعودية التسليحية في القطاعات (الجوية والبحرية ) الى سابق عهدها – على الاقل الى بدايات الحرب على اليمن والتي كانت حاسمة في تدخل الرياض هناك –  ومع ذلك ، فانه وبحسب هؤلاء الخبراء “قد يكون الدعم الجديد المقدم للبحرية الملكية السعودية (الصغيرة نسبيًا ) ، هو ما يؤشر بقوة الى رغبة الرياض في أن تناطح كقوة أكبر في الشرق الأوسط ، وما وراءه ، مثل شن (حروب أخرى )

مصادر (غربية) خاصة للتجدد ، لفتت الى أنه ثمة (قيود محددة ) تواجه السعودية في مسعاها لتتصدر المشهد العسكري \ السياسي في الخليج ومحيطه ، ف”عدد سكان السعودية الصغير يمنعها من امتلاك جيش كبير، في حين أن جغرافيتها المسطحة تجعل من الصعب الدفاع عن أراضي المملكة  وقد أدت هذه العوامل إلى اعتماد الرياض على الولايات المتحدة ك(حارس ) لأمنها ضد أي تحديات متصورة .

ووفق تلك المصادر ، فان التعهد الاميركي – الغربي ، بالمحافظة وضمان التفوق العسكري النوعي لـ (إسرائيل)، عبر دعمها بالمزايا التكنولوجية والتكتيكية وغيرها ، التي تسمح لها بردع الخصوم المتفوقين عدديا (ما زال قائما ) ، حتى في ظل ال(تغذية التسلح ) المقدمة للسعودية والمخطط لترسانتها.

وتشير المصادر “نفسها ” ، الى امتلاك اسرائيل ل(مقاتلات اف -35 ) كمثال على أولوية وتفرد (تل أبيب ) لدى دوائر صنع القرار السياسي والعسكري ، في الحصول على اعظم انتاجات مجمع الصناعات العسكرية الاميركية ، فهي (اسرائيل ) واحدة من بين الدولتين الوحيدتين في الشرق الأوسط التي تسمح لها واشنطن بالحصول على هذه المقاتلات ، والدولة الأخرى هي تركيا ، بينما ممنوع وغير مسموح ،لان تتمتع أي قوة إقليمية أخرى بإمكانية الوصول إلى طائرات قتالية من الجيل الخامس .

F-35A_flight_(cropped)

اف -35

وفي تفسير الصفقات التسليحية الكبيرة والضخمة التي عقدتها الرياض مع واشنطن ، فانه وبحسب جهات متابعة لهذه الاتفاقات ، تلك العقود التسليحية  تقتصر فقط على تحسين مكانة الرياض العسكرية في المنطقة بشكل كبير ، كما أنها قد تشعر القادة السعوديون بالسعادة (بلا شك ) تجاه مشترياتهم العسكرية الاميركية ، المخطط لها .

وتلفت مصادر (أخرى ) ، الى أن صفقة (110 ) مليار دولار ، تتضمن قدرا كبيرا من (طلبات ) شروط التجميع المحلي ونقل التكنولوجيا ، وهو ما عللته تلك المصادر ، بان الهدف الكامن وراء هذا الطلب السعودي في قائمة المشتريات ، هو تعزيز طموحات الرياض لخلق صناعة دفاع محلية ، وتضيف هذه المصادر ، أنه حتى مع توافر الدعم الخارجي ، فان (الحلم ) الملكي السعودي ، سيستغرق أعواما لتطوير قدرة كاملة على التصنيع.

وفي حين تعتبر السفن الحربية بمثابة (العمود الفقري ) في اطار البرنامج الاميركي التحديثي ، لتعزيز القوات البحرية السعودية ، الذي يشرف عليه تجهيزا واعدادا (البنتاغون ) وقد بدأ عام 2008 .

 حيث يعود تاريخ التسليح بين البحرية الأمريكية على وجه الخصوص والبحرية السعودية ، يعود الى الثمانينيات عندما اشترت السعودية أسطولا كبيرا من السفن البحرية الحديثة ، بدءا من الفرقاطات إلى الزوارق الدورية الصغيرة ، من (الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، وغيرها من البلدان )

فان هذه السفن (جوهر) القوات البحرية في المملكة ، والتي تجاوز عمرها ال (15 )عاما ، قد باتت قديمة الآن ، ما دفع المسؤولون العسكريون السعوديون الى البحث عن نظام (حديث ) للسفن الحربية ، أقل من مستوى نظام (إيجيس ) المتقدم في نظام لوكهيد مارتن .

aegis-shield

نظام (ايجيس )

ومع انتاج شركة (لوكهيد مارتن ) لتلك المنتجات ، وادخال عدد من التعديلات الاضافية وفق اقتراح المسؤولين الأمريكيين والممثلين عن الشركة المكلفة في تركيب هذه المعدات ، أصبحت هذه السفينة الحربية الناتجة (المصنعة ) تعرف باسم المسطحة المقاتلة متعددة المهام (إم إم إس سي). وفي أكتوبر/تشرين الأول عام 2015 ، وافق السعوديون على شراء السفن.

ووفقا لتقرير صادر عن (البنتاغون ) وزارة الدفاع الاميركية – بعد ثلاثة أشهر-  فثمة مشاكل عديدة واجهت الرياض لاتمام هذه الصفقة لصالح البحرية الملكية ، فقد أصيب المسؤولون في البحرية السعودية بالصدمة من السعر المطروح والذي يتراوح (بين 750 مليون دولار و 1 مليار دولار للسفينة الواحدة ) ، كما أن الشركة المنتجة أخبرت السعوديين بأنه لتقديم النموذج الاول من هذه السفن ، سيستغرق ما يصل إلى سبع سنوات .

بالمقابل كان من المهم بالنسبة للبحرية الاميكرية ، شراء السعودية للسفن ، من أجل تمويل قدرات الدفاع البحري في منطقة الخليج والشرق الاوسط ، حيث كانت الاصوات تتعالى من قبل بعض اعضاء الكونغرس ، من أجل دفع القوات البحرية نحو تخفيض نفقاتها ، الى جانب رغبة عدد من المسؤولين العسكريين في البنتاغون لتقاسم العبء مع السعوديين في صياغة التكوين الجديد (السفن ) وتكاليف تطويرها .

وقد أظهر المسؤولون السعوديون اهتماما واضحا ، بالطائرات الدورية البحرية وأيضا الطائرة المراقبة بدون طيار ، حيث كان البنتاغون حريصا على محاولة بيع السعوديين طائرات بوينغ من طراز (بوسيدون بي-8 إيه ) .

كما وتعد الطائرات ، التي تستخدمها القوات الجوية والبحرية الأمريكية على حد سواء، على متن السفن وعلى اليابسة ، خيارا جيدا للمسؤولين عن الطائرات بدون طيار في الرياض.

ووفق عدد من الجهات المتابعة للاتفاقات العسكرية الاميركية – السعودية ، فان مع بدايات العام 2015 ، بدأت البحرية الأمريكية زيادة العمل لتوسيع شبكة اتصالات القيادة والبحرية السعودية ، ومن الممكن أن تشمل خطة المساعدة العسكرية لعام 2017 المزيد من التمويل لمشاريع التشييد وغيرها من مشاريع الدعم.

 خبراء عسكريون ذكروا لموقع التجدد ، أنه في ظل الاصرار السعودي على مواكبة التفوق (التحدي ) الايراني واستعراض القوة في البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي ، الذي تظهره طهران من وقت لآخر ، ومع توارد المعلومات عن المهام الاستكشافية للبحرية الايرانية ، التي وصلت عام 2016 الى جنوب افريقيا .

الى جانب ما ذكره مكتب المخابرات البحرية الاميركية ، حيث نشر في مطلع فبراير/ شباط الماضي، (تقريرا عاما ) عن عناصر الدفاع البحري والساحلي الإيراني حيث تضمن التقرير خريطة توضح أن بطاريات الصواريخ البخارية الإيرانية المضادة للسفن ، يمكن أن تصل إلى جزء كبير من الساحل الشمالي الشرقي للسعودية، وتغطيها بعمق في بقية الممر المائي الاستراتيجي.

 فانه ، إذا ما قرر السعوديون محاولة مواكبة هذه الجهود الايرانية (البحرية ) ، فانهم ستحتاجون بالتأكيد إلى قوة إضافية ، من خلال الزوارق الحربية ذات القدرة على الإبحار في مياه الخليج العربي ، بحر العرب ، خليج عدن ، والبحر الأحمر ، و كذلك من أجل عدم تكرار (حرب الناقلات ) ، التي حصلت ابان حرب الخليج الاولى (الحرب العراقية الايرانية )  .

»

طباعة