aren

“التجدد” وفي سبق اعلامي … ينفرد بنشر معلومات حصرية ووثائق خاصة عن حياة وتحركات زعيم داعش وأماكن اقامته …
الثلاثاء - 15 - نوفمبر - 2016

البغدادي في أنقرة ومن غرفة عمليات مشتركة تركية – داعشية يدير معركة الموصل

– جهاز \ تشكيلات الاستخبارات الملّية \ هو المسؤول المباشر والرئيسي عن حماية وأمن زعيم تنظيم داعش وتحركاته .

– فريق الحماية المرافق للبغدادي نسخة طبق الاصل عن المنظومة الامنية المحيطة باردوغان لمنع الانقلاب عليه أومحاولة الانقلاب ضده .

– “زعيم داعش” رجل استخبارات يدير مؤسسة أمنية عسكرية وليس رجل جماعات جهادية على شاكلة الجماعات المتطرفة في اليمن وأفغانستان  

– شبكة ال(سي ان ان) مهدت لخروج قيادات الصف الاول للتنظيم من الرقة السورية باتجاه الموصل العراقية ولفتت نظر المخابرات الاميركية الى وجود”مجمع” للقيادة الداعشية

  مصادر بريطانية تكشف :

– أبو بكر البغدادي زار تركيا شخصيا في عام 2015 والتقى قيادات امنية وعسكرية للحصول على أسلحة وذخائر ومعدات

– واشنطن نبهت اردوغان من تحت الطاولة وموسكو لوحت بالاعلان عن وجود البغدادي على الاراضي التركية جهرا وعلانية

…………………………………………………………………………………….

اعداد : رائف مرعي

ساهم في هذا ” الملف ” :

مكاتب موقع ” التجدد في (بيروت – بغداد – اسطنبول)

 ……………………………………………………………………………………………………………………………………………….

البغدادي ومعركة الموصل … المصير المحتوم :

الموصل ، هي ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث عدد السكان بعد العاصمة بغداد ، كما أنها مركز  محافظة نينوى في شمال البلاد ، سيطرعليها تنظيم داعش الارهابي  ( الدولة الاسلامية في العراق والشام ) في يونيو\حزيران 2014 ، وذلك بعد معركة خاضها بمواجهة الجيش العراقي استمرت يومان .

بتاريخ 29 يونيو\حزيران ، ظهر ولاول مرة ( زعيم التنظيم ) أبو بكر البغدادي ، معلنا (الخلافة) الاسلامية من على منبر جامع ” الموصل الكبير” الواقع الى الجانب الأيمن من المدينة على الضفة الغربية لنهر دجلة.

ليعلن بعدها ، الناطق الرسمي باسم الدولة أبو محمد العدناني – قتل لاحقا- أنه تم إلغاء اسمي العراق والشام من مسمى الدولة ، وأن مقاتليها أزالوا الحدود التي وصفها بالصنم ، وأن الاسم الحالي سيلغى ليحل بدلا منه اسم ” الدولة الإسلامية ” ، فقط.

بعد عامين وتحديدا ، في السابع عشر من اكتوبر\ تشرين الثاني من العام الحالي ، قررت الحكومة العراقية إنهاء تنظيم (الدولة) الإسلامية ، واعادة الموصل إلى الإدارة العراقية ، حيث أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ، عن بدء المعركة التي اسماها ” قادمون يا نينوى” ، والتي أصبح الاسم الشائع لها اعلاميا “معركة الموصل” ، حيث بدأت عملياتها البرية في 16 اكتوبر\ تشرين الثاني .

في حين تتفاوت التقديرات لاعداد المقاتلين (الدواعش) في المدينة مابين 3000 الى 5000  ، وفق وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) ، وبعضها يصل الى 9000 مقاتل ( داعشي ) ، فانه يصل أعداد المدنيين من أهالي الموصل الى مليون ونصف تقريبا ، مازالوا يعيشون هناك .

وعلى الرغم من أن مقر قيادة قوات التحالف الدولي – (يضم أكثر من عشرين دولة بقيادة أميركا ، بهدف محاربة داعش – اطلق عملياته ضد التنظيم يوم 7 أغسطس/ آب 2014) – يقع على بعد 60 كيلو مترا إلى جنوب من مدينة الموصل في قاعدة القيارة الجوية ، الا ان رئيس الوزراء العراقي ، رفض اي عرض للمساعدة او التعاون (التدخل) ، وأصر على أن دخول المدينة ، سيقتصر على الجيش العراقي ، والشرطة الوطنية العراقية ، فحسب .

أبو بكر البغدادي، أو( إبراهيم عواد إبراهيم السامرائي) زعيم تنظيم داعش الإرهابي، المرة الوحيدة التي ظهر فيها ، كان يوم أعلن تنصيب نفسه “خليفة ، أي أن ظهوره، كان ضروريا وفق المنظور الشرعي للجماعات الارهابية (الجهادية) ، من أجل تقديم البيعة له ، ومنذ ذلك الحين ، لم يظهر البغدادي في أي مكان ، علنا

1015453630

ومع اشتداد معركة الموصل ، آخر وأكبر معاقل التنظيم في العراق ، خرج تسجيل صوتي منسوب لابي بكر البغدادي ، مدته 31 دقيقة عنوانه : “هذا ما وعد الله ورسوله” ، وهو الخطاب الأول للبغدادي بعد بدء معركة الموصل ، عبر فيه عن ثقته بالنصر، ودعا مقاتليه لعدم الانسحاب من المدينة ، وحثهم على غزو الأراضي التركية.

التسجيل ، وهو الرسالة الصوتية الثانية للبغدادي ، بعد آخر رسالة صوتية له ظهرت في ديسمبر/ كانون الأول 2015، جاءت لتثبت عدم صحة تقارير سابقة تحدثت عن إصابة البغدادي ، أو مقتله بغارات التحالف الدولي ، كما هدف التنظيم من ورائها ، الى التأكيد على أن البغدادي ، هو على رأس تنظيمه في الموصل .

ويحمل التسجيل الصوتي الاخير في توقيت خروجه ، دلالة على احتدام المعركة في ظل وصول الجيش العراقي لأطراف الموصل ، كذلك مدى أهمية المعركة ، والمدينة بالنسبة للتنظيم .

موقع التجدد” وفي معلومات حصرية – تكشف لاول مرة – ينفرد بنشر تقرير “خاص” ، عن تفاصيل حركة زعيم تنظيم داعش ، وأماكن تنقله ، ومناطق وجوده وبعضا من مسيرته الشخصية و(الذاتية) الجهادية- الارهابية .

كما يسلط التقرير ، الضوء على علاقة المهادنة (التركية الداعشية) ، ويورد معطيات من مصادر موثوقة ، عن نوع وحجم العلاقة التي تربط ما بين البغدادي وحكومة اردوغان .

ويلفت التقرير هنا ، الى ان هذه العلاقة تعود الى ” ما قبل 2008 ” ، حيث أكدت تلك المصادر ، ان البغدادي كان يقيم بشكل قانوني في تركيا بصفة (صحفي) ، وان السلطات التركية كانت على علم بشخصية البغدادي وهويته الحقيقية ، ولكنها تغاضت عن الامر ، وقدمت له مساعدات مالية عبر شخصيات (مجتمعية واهلية).

وبالرغم من “التعتيم الكبير”على تحركات زعيم داعش ، فان التقرير القديم \ الحديث ، يستند الى العديد من المتابعات – السابقة على معركة الموصل – الامنية الغربية ، لتنقلات رؤوساء وقيادات التنظيم وخصوصا الحلقة الضيقة والقريبة من البغدادي .

تلك المتابعات الاستخباراتية (غربية – عربية) ، وقد ارتفعت وتيرتها بشدة ، منذ الاعلان عن بدء معركة الموصل المصيرية ، للتنظيم الارهابي وزعيمه

mugshot_of_abu_bakr_al_baghdad

صورة نادرة ل( البغدادي )

مسؤول مؤسسة أمنية أم زعيم جماعة متطرفة ..؟

وفق مصادر متعددة (عراقية اميركية) ، يذكر التقرير ( الحصري ) ، ان زعيم داعش ، كان قد تردد في الاسابيع الاولى من شهر اكتوبر \ تشرين الاول عام 2015 ،على مدينة هاتاي الحدودية التركية- السورية، وانه تنقل في تلك الفترة بشكل \ شبه دائم \ بين تلك المدينة الجنوبية العراقية والرقة السورية .

وقد اكدت تقارير (أخرى) متابعة لتحركات البغدادي ، وعدد محدد من أفراد التنظيم في تلك الفترة ، عن ان البغدادي ، كان قد انتقل من الموصل الى كبرى محافظات غرب العراق مساحة ، وهي (الانبار) ، حيث  استقر المقام بالبغدادي في تلك المحافظة ، بمدينة الرمادي .

وعن تلك الفترة أيضا ، تؤكد مصادر أمنية مطلعة ، انه وبعيد اعلان الزعيم الارهابي للخلافة من الموصل ، فان عائلته وأقاربه ، قد لجؤوا الى أنقرة ، حيث تشير المصادر الى أنه في يوليو\ تموز عام 2014 ، هربت عائلة البغدادي وأقربائه من مسقط رأسهم في مدينة (سامراء) ، وذلك خشية ملاحقتهم من قبل القوات الأمنية العراقية بتهم الإرهاب ، خصوصا ان البغدادي (المتخفي) ، كان قد ظهر علانية ، وأصبح معروفا للجميع .

تضيف المعلومات ، ان السلطات العراقية التابعة لمحافظة صلاح الدين ، والمتمركزة في قضاء تكريت تحديدا ، تمكنت حينها ، من اعتقال شقيق البغدادي ، وابن عمه المدعو (حردان) أحد قيادات الصف الاول في التنظيم الارهابي مع بعض معاونيه ، في جنوب مدينة تكريت على بعد 330 كيلومترا جنوب الموصل .

وعن مصير أبناء عم (البغدادي) وانسبائه ، أي (اقربائه) من الصف الثاني ، فقد ذكرت المصادر ان العديد منهم قد لقي حتفه ، فقد قتل ابن عم البغدادي، في شهر أبريل \ نيسان  2015 بتفجير وقع في منطقة بعقوبة بالعراق ، كما قتل صهرالبغدادي ، المدعو توفيق الهيتي ، والمعروف باسمه التنظيمي في داعش بانه “والي الحويجة” ، وذلك بعد ان قامت القوات الأمنية العراقية بقصف قضاء الحويجة غرب كركوك ، عدا عن مقتل ابن شقيقته المدعو (أبو) رحاب العراقي ، في الضلوعية جنوب مدينة تكريت

unnamed-file

الهيكل الافتراضي لبنية التنظيم الارهابي (داعش )

وعلى الرغم من هذه الاستهدافات الدقيقة والنوعية للحلقة القريبة وشبه الملاصقة للبغدادي وتنقله ، فان عددا غير قليل من أجهزة استخبارات غربية وكذلك تابعة للحكومة العراقية ، تعترف بعدم الحصول على تفاصيل مؤكدة أو شبه المؤكدة لمكان اقامة البغدادي ومقره .

وبحسب تقارير مصدرها تلك الاجهزة ، فان البغدادي يتصرف على اعتبار انه مسؤول مجموعة ومؤسسة أمنية – عسكرية ، أكثر منه زعيم جماعة متطرفة ، على شاكلة التنظيمات والجماعات المنتشرة في اليمن وكذلك في أراضي افغانستان .

فبينما يظهر في ساحات القتال أو بين العامة ، قادة ومسؤولو تلك الجماعات بين حينا وآخر ، فان آلية تحركات أبي بكر البغدادي بعكس ذلك تماما وخلافه ، وعدم ظهوره بأي مناسبة علانية منذ الظهور الاول والاخير له – حتى الان- بعد اعلان الخلافة ، يدعم فكرة ان البغدادي رجل استخبارات يدير تنظيما امنيا ومؤسسة عسكرية ، ولا يمكن تصنيفه ضمن رجال الجماعات الجهادية المتطرفة .

البغدادي برعاية وحماية جهاز المخابرات التركية :

وفي حين تمكنت قوات التحالف الدولي من تصفية العديد من قيادات تنظيم داعش ، وفي مقدمتهم الرجل الثاني في التنظيم ( فضل ) الحيالي ، الذي أعلنت وفاته أواخر 2014 ، والمعروف عند انضمامه الى تنظيم داعش باسمه الحركي (أبو) مسلم التركماني ، من أصول تركية ، كان ضابطا سابقا في الاستخبارات العسكرية العراقية، ثم في القوات الخاصة لـ”الحرس الجمهوري” في عهد الرئيس السابق صدام حسين ،

فان استخبارات العديد من الدول المعنية بأزمات المنطقة ، ومراقبة الجماعات والتنظيمات الارهابية حول العالم ، مثل داعش والقاعدة وغيرهما ، تفتقر الى معلومات كافية ، ووافية عن زعيم (داعش)

index

البغدادي – صورة خاصة – من أرشيف التجدد

فما يزال البغدادي بفضل (تشكيلات الاستخبارات الملّية \ جهاز الاستخبارات التركية) ، بعيدا عن شاشات أي رادار اسخباراتي آخر ، خصوصا لجهة حلقات الحماية والامن التي تحيط بالبغدادي ، المبنية بشكل قريب جدا من المنظومة الامنية المحيطة بالحاكم التركي اردوغان وعلى شاكلتها ، وذلك لتأمين زعيم داعش من الانقلاب عليه او محاولة الانقلاب ضده ، وهو ما حصل في مطلع شهر سبتمبر \ايلول 2015 ، عندما اعدم التنظيم اكثر من مائة من عناصره في الموصل ، بتهمة محاولة الانقلاب .

وبينما يعتبر تنظيم داعش تركيا حصنه – وهي كذلك – ومحطة عبوره ( ترانزيت ) الى الاراضي السورية والعراقية معا ، والحديقة الخلفية لمعظم النشاطات الترفيهية لافراد التنظيم ، مثل : قضاء الاجازات مع عوائلهم ، او تلقي العلاج في المشافي التركية .

فان التنظيم الارهابي يظهر في تركيا على شكل افراد ، وكذلك شبكات (عمل) ، ترعاها شركات وعملاء يقومون بغسل الاموال ، وغيرها من النشاطات ، التي جعلت تركيا ليس فقط ملاذا للتنظيم ، بل كذلك أيضا بوابة داعش (الرئيسية) الى الخارج.

تلفت المصادر هنا ، الى ان العلاقة بين حكومة اردوغان وابي بكر البغدادي ، التي تعود في جذورها الى ما قبل عام 2008 ، هي بأساسها علاقة “مخابراتية” ليس هناك ما ينفيها ولا ما يؤكدها ، فهي خفية وسرية ، ولكن هناك الكثير من الشواهد ، وثمة الكثير من الادلة ، تؤكد تلك العلاقة ، وقد اثارت العديد من اشارات الاستفهام ، خاصة لجهة المهادنة ، بل كذلك التنسيق والتعاون التركي الداعشي ، القائم على الارض .

ومع انطلاق معركة الموصل الحاسمة ، لجهة بقاء التنظيم وقدراته ، من عدمه ، فان مصادر استخبارية معنية بمتابعة التنظيم ، ذكرت بالاضافة الى المعلومات – الآنفة الذكر – سابقا ، معلومات جديدة ، واخرى حديثة ، تتعلق بالبغدادي وتحركاته ، التي اعتمدها جهاز الحماية والامن لديه ، مؤخرا .

ووفق تلك المصادر ، فان المعلومات والتسريبات التي تملكها ، تؤكد وتدعم فكرة الاشتراك العملياتي المباشر لاستخبارات حكومة اردوغان بادارة عدد من عمليات التنظيم الارهابي على الارض السورية وايضا العراقية ، عبر تشاورات مخابراتية مع عناصر داعش المنتشرين في الجنوب التركي ، ومع عناصر داعش المنتشرين في الشمال السوري .

والاخطر في تلك المعلومات ، (المبنية) على متابعات دروية “محدثة” بشكل حثيث ، فان الاستخبارات التركية ، هي المولج بها توفير الحماية “الشخصية” لزعيم داعش ، وتغذيه بالمعلومات ، قبل أن يقوم باي تحرك

large-3075610657423649450 حيث استطاع التنظيم ، ان ينشىء لتركيا حزاما امنيا ، اطلقت عليه تركيا ، مصطلح منطقة (آمنة)، وليست خالية من (داعش) ، وذلك من خلال الجغرافية التي يتمدد عليها التنظيم ، وبذات الوقت أضعف ذاك الحزام دول الجوار التركي ، وهو ما حصل فعلا ، ويحصل كل يوم.

ضباط عراقيون وسوريون منشقون يمسكون ملفات التنظيم الامنية

تنظيم داعش الفعال على الجبهتين السورية والعراقية ، يحمل ملفاته الامنية ضباط منشقون عن الجيش العراقي الذي حله وفككه ، بول بريمر ( حاكم سلطة الائتلاف المؤقتة) في العراق عقب الاحتلال الاميركي عام 2003 ، وكذلك في سورية ضباط منشقون عن الجيش (الحر) معظمهم من محافظة دير الزور ، ويعتقد ان اغلبهم كانوا من مجموعة “عامر الرفدان” و”صدام أرخيتة ” .

قتل الرفدان لاحقا في غارة لطيران التحالف الدولي ، استهدفت سيارة كانت تقله مع آخرين ، منم “أبو أسامة العراقي”، وذلك على الطريق الدولي الرابط بين الحسكة و دير الزور، شرقي سوريا

%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%81%d8%af%d8%a7%d9%86

الارهابي (الرفدان)

عامر الرفدان ( السوري ) ، كان من أبرز قيادات تنظيم جبهة النصرة الارهابي ، قبل أن يبايع تنظيم الدولة ( داعش ) بداية عام 2014 ، وبحسب متابعون ، فان الرفدان قام بسرقة 5 مليون دولار من “النصرة”، قبل أن يهرب إلى تنظيم الدولة ، كان قائدا عسكريا للتنظيم في العراق، بعد عزله من إمارة “ولاية الخير” في دير الزور ، وكان يطلق عليه لقب ( ذئب) الشرقية .

اما (السوري ) صدام أرخيتة أو الرخيتة ، فهو أمير تنظيم داعش في (البو كمال) ، وتشير مصادر أخرى الى ان كنيته هي (الجمل) ، قتل في الثالث عشر من شهر اكتوبر \ تشرين الاول عام 2014 ، خلال معركة عين العرب الشهيرة

%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%84

الارهابي صدام الرختية \الجمل

.وكانت مصادر بريطانية ، كشفت في وقت سابق ، ان البغدادي في تركيا بهدف الحصول على اسلحة ومعدات عسكرية نوعية ، وانه عقد اجتماعات رسمية مع مسؤولين في الاستخبارات التركية لهذه الغاية ، وان هذه الزيارة لم تكن بعيدة عن اعين واشنطن وموسكو ، ولما اكتفت الاولى بتنبيه اردوغان فان الثانية هددت بالاعلان عن ذلك جهرا ، وتضيف تلك المصادر ، انه بالرغم من ذلك ، لم يتردد البغدادي بالذهاب الى تركيا بنفسه.

بناء على معلومات خاصة لتقارير ميدانية بين سورية والعراق ، وبالتقاطع مع تقارير أخرى (اعلامية) ، حصل عليها موقع التجدد ، فانه ومع بداية شهر (التاسع) سبتمبر\ ايلول 2015 ، وصل وبسرية تامة مجموعة من قادة داعش (عرب واجانب) قادمين من محافظة الرقة السورية الى مدينة الموصل العراقية ، عبر المنطقة الصحراية ، التي يسيطر عليها التنيظم على الحدود السورية العراقية وبحسب تلك التقارير فان البغدادي شوهد وهو يتفقد عددا من مواقع التنظيم في عاصمة الموصل (نينوى).

المعلومات الحصرية” للتجدد” والتي مصدرها ، التقريران (الميداني والاعلامي ) ، تفيد بان البغدادي ظهر بين مواقع التنظيم بعد وقت – قليل وقصير- من تقرير بثته شبكة ال (سي ان ان ) ، عن جهود اميركية لاخراج كبار قادة التنظيم الارهابي (داعش) .

والذين كانوا متمركزين في الرقة ومحيطها ، حيث كانت الاستخبارات الاميركية المتواجدة على الارض ، اضافة الى الاقمار الصناعية التي تتبع لوزارة الدفاع (البنتاغون ) ، تراقب وترصد تحركات التنظيم وأفراده ، خصوصا بعدما أصبحت القوات الكردية على بعد (35) ميلا شمال المدينة السورية

cnn-svg وفي أثناء اقتراب القوات الكردية من وسط الرقة ، بثت شبكة ال (سي ان ان) تقريرا في حينه ، لفت – بشكل متعمد ومقصود – الى وجود سلسلة من المباني وسط المدينة ، كانت تشكل مقر عمليات التنظيم ، حيث كانت صحيفة نيويورك تايمز ، هي أول وسيلة اعلامية ، تذكر وجود مجمع كهذا للتنظيم الارهابي .

تقرير ال (سي ان ان) سيدفع المخابرات الاميركية يومذاك ، الى الطلب من قيادة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ، بعدم قصف تلك المباني ( المجمع ) ، وازالته كهدف من على خارطة الاهداف العسكرية ، ليتم لاحقا ، انقاذ من كان في المجمع من قيادات داعشية ، وعناصر للتنظيم المذكور.

العلاقة العميقة بين داعش البغدادي وتركيا اردوغان ، أدلتها كثيرة وشواهدها عديدة ، ولعل ابرزها سيناريو الدبلوماسيین الأتراك (الرهائن) في قنصلية تركيا بالموصل العراقية .

الذي تم اخراجه بطريقة مهلهلة ، ليغدو كذبة كبيرة من أكاذيب النظام التركي ، ثم الغموض الذي اكتنف عملية الإفراج المفاجئ عن هؤلاء الدبلوماسيين الأتراك وعائلاتهم ( 49 ) ديبلوماسيا تركيا ، بعد ان وقعوا اسرى لدى داعش ومقاتليه ، لمدة ثلاثة أشهر.

وكذلك الغموض في الأسباب التي دفعت التنظيم الارهابي ن للإفراج عنهم دون أي مقابل ، والتي تم تصويرها على انها نصر لتركيا وأجهزتها الامنية ، كل ذلك أكد على حتمية وجود علاقة متينة ، بالرغم من النفي التركي ، لابرام أي اتفاق مع مقاتلي التنظيم المتشدد .

في حين فتحت تركيا اراضيها ومستشفياتها لعلاج جرحى تنظيمي (داعش والنصرة) ، المدرجين على لوائح الامم المتحدة ، بانهما تنظيمان ارهابيان .

حيث كانت قد كشفت وسائل اعلام تركية عن استقبال مركز (نزيب) بولاية غازي عنتاب ، لاعداد متزايدة من المصابين من المجموعات والتنظيمات الارهابية ، وكذلك ما كشفته صحيفة (طرف) التركية ، عن وجود مستشفى خاص في ولاية (اورفا) جنوب تركيا ، مخصص لاستقبال قيادات من تنظيم داعش.

أسلحة داعش من تصنيع الشركة التركية (أم كي اي)

عدا عما نشرته العديد من وسائل الاعلام العالمية الرصينة والمقروءة ، مثل صحيفة (بيلد) احدى أهم الصحف الالمانية ، التي كانت قد كشفت عن أن جهاز الاستخبارات الوطني التركي ، قدم للحكومة التركية تقريرا بخصوص وجود سبعة مخازن من الأسلحة لتنظيم داعش في تركيا

the_logo_of_mkek_mechanical_and_chemical_industry_corporation_turkey

كما جاء في التقرير ، ان مسلحي داعش يقاتلون بذخائر عسكرية تركية ، وقد حدد الخبراء العسكريون الاميركيون في اربيل مصدرها ، حيث أثار هذا الخبر ضجة في الأوساط السياسية التركية بعد نشره.

وجاء في التقرير ، تفاصيل حول ذخائر عسكرية عثر عليها بعد قتال بين داعش ، وقوات البيشمركة الكردية شمال العراق ، ليؤكد الخبراء أن تلك الأسلحة المستخدمة من قبل التنظيم الارهابي ، هي من تصنيع تركيا ، وتحمل تلك الذخائر علامة تصنيع شركة الصناعات الكيماوية والميكانيكية التركية (ام كي اي)

http://www.mkek.gov.tr/en/corporate.aspx.

مصادر مطلعة ، ومواكبة لمعركتي التنظيم الارهابي في الموصل العراقية وعلى أطراف الرقة السورية ، ذكرت لموقع ” التجدد” ان المكان الارجح ، لوجود البغدادي ، هي ولاية (هاتاي) الملاصقة للحدود السورية والتي تؤكد المصادر نفسها ، ان عناصر التنظيم تصول وتجول فيها بحرية تامة ، وانهم باتوا يترددون على اسواق الولاية ن والتبضع منها ما يلزمهم ، وصولا حتى الى شراء مستلزمات عسكرية .

وعلى الرغم ، من ان هاتاي لا تعد من الواجهات السياحية التركية المعروفة والمرغوبة ، فان المطار الداخلي لهذه الولاية الحدودية ، لا يهدأ من حجم الرحلات الجوية ن التي تصل اليه ، وعلى متن تلك الطائرات ، مسافرون من جنسيات كثيرة اجنبية وعرب (ليبيون تونسيون مصريون ..) ، ليتم تهريبهم لاحقا الى داخل الاراضي السورية والعراقية ، للالتحاق بالتنظيمات (الجهادية) .

وتضيف المصادر ل(موقع التجدد) ، ان هاتاي شكلت المعبر غير الشرعي ، لاؤلئك الذين بمجرد عبورهم للحدود التركية ، يسجدون على الارض ، ويذرفون الدموع فرحا ، ثم يختفون في المجهول.

بينما شكلت (أكجا قلعة) ، البوابة الشرعية لعناصر داعش الى سورية ، بل هي أهم معبر من معابر الدخول بشكل شرعي ، حيث تعتبر (اكجا قلعة) التابعة لولاية شانلي اورفا في جنوب تركيا ، المعبر المباشر الى مدينة الرقة السورية معقل التنظيم

10442382_493893630749919_7974190365875805422_n

.وقد كان هذا المعبر ، هو الطريق الاكثر سلوكا لعناصر داعش ، من تركيا الى سورية ، الى حين سيطر المقاتلون الاكراد على بلدة (تل) أبيض السورية

أما اهم معسكرات التدريب على الاراضي التركية لعناصر داعش وتأهيلهم ، قبل ارسالهم الى الداخل السوري ، فهي وبحسب تلك المصادر بعض المعسكرات ، الى جانب ثلاثة قواعد اساسية للتدريب ، تتوضع في : مدينة “كارامان” وسط الاناضول ، ومنطقة “عثمانية ” وهي الاكثر حساسية وخطورة ، لانها لا تبعد كثيراعن القاعدة العسكرية الاميركية الضخمة الموجودة في تركيا ، اما القاعدة التدريبية الثالثة ، فهي موجودة بالقرب من مدينة سانليلورفا – يورفا

………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………………

“البغدادي” \ “زعيم داعش” …. في سطور :

من سكان مدينة سامراء العراقية شمال بغداد ، ولد عام 1971 ، ويعتقد أن لديه اربعة ابناء من زوجته الاولى (ولدين وابنتين ) ، ولدوا بين أعوام 2000 و2008 ، وفقا لتقارير المخابرات العراقية

1

تشير التقارير الى ان البغدادي حاصل على شهادة الدكتوراة في الدراسات الاسلامية وانه عمل استاذا بجامعة تكريت ن وتزوج من امرأة ثانية وله منها ولد

انضم الى المقاومة العراقية عقب الغزو الاميركي عام 2003 واعتقل بعد ذلك وبقي في سجن بجنوب العراق قبل الافراج عنه

%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ba%d8%af%d8%a7%d8%af%d9%8a

ارشيف التجدد

.وبعد سلسلة من العمليات الارهابية التي نفذها اعلنت وزارة الخارجية الاميركية في ان البغدادي يعتبر ارهابيا عالميا كما اعلنت عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى القبض عليه أو وفاته.

وفي 2014 أعلن تنظيم داعش الارهابي قيام ما يسمى بالدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش ) وتنصب أبو بكر البغدادي ما يدعى ( خليفة لها ).

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

طباعة