aren

التجدد الاخباري ينفرد بنشر “النص الكامل” لمبادرة “د. خيرالدين حسيب” حول العراق
الخميس - 5 - ديسمبر - 2019

\ التجدد \

وصف “تقرير” امريكي ، وضعته جهات عسكرية ، مؤسس مركز دراسات الوحدة العربية “د. خيرالدين حسيب” ، بأنه (ابو القومية العربية). “جهات متابعة” ، كشفت لموقع “التجدد الاخباري” ان هذا التقرير ، صدر بعد متابعة دقيقة لنشاطات (المركز ومؤسسه ، ونشاطاته)، التي شملت مؤتمرات ، دراسات ، كتباً ، وأبحاثاً عقدها وقدمها ، مئات الباحثين والمفكرين ، وأساتذة الجامعات ، وقادة رأي مدنيون ورجال دين ، كان الدكتور حسيب “شخصيا” ، هو محور تحركهم ، واستخلاص أبرز ما يجمعهم لتوحيد الجهود ، وصولاً الى مواقف قومية – دينية ، تخدم قضايا العرب بالدرجة الأولى.

maxresdefault

د.خيرالدين حسيب

\هنا \

… ينفرد موقع التجدد الاخباري بنشر “النص الكامل” للمبادرة حول العراق ، و التي أطلقها الدكتور “خيرالدين حسيب” بالتشاور مع القوى السياسية الناشطة المعارضة للاحتلال.

1- إعلان الجانب الأميركي عن قراره بالانسحاب من العراق كلياً وبدون أية شروط ووضع جدول زمني قصير لذلك لا تزيد مدته عن ستة أشهر كحد أقصى. ويتم بعد الاتفاق إعلانه انسحاب القوات الأميركية وقوات الاحتلال الأخرى من المدن العراقية كافة إلى قواعد عسكرية محددة ومؤقتة يتفق عليها مع الحكومة الجديدة، ولا يكون لهذه القوات أي دور أمني أو عسكري خلال الفترة الزمنية لانسحابها، وتنسحب القوات الاميركية وقوات الاحتلال الأخرى من تلك القواعد في نهاية مدة الستة أشهر كحد أقصى.

2- تعلن المقاومة الوطنية العراقية وقفاً لإطلاق النار، مع الإبقاء على سلاحها، إلى حين الانتهاء من انسحاب القوات الأميركية وقوات الاحتلال الأخرى كلياً.

3- يتم الاتفاق، من خلال مجلس الأمن وبضمانته، وبالتشاور مع المقاومة الوطنية العراقية والقوى الوطنية السياسية التي لم تتعاون مع الاحتلال، على اختيار رئيس وزراء للعراق، لفترة انتقالية لا تزيد عن سنتين، ويفوض صلاحية اختيار وزارة عراقية بالتشاور غير الملزم مع ممثل للأمم المتحدة في العراق، من التكنوقراط ومن عناصر حيادية وغير حزبية، ويلتزم رئيس الوزراء والوزراء عدم الترشيح لأية انتخابات قادمة، والتي سيشار إليها فيما بعد. كما يخول رئيس الوزراء بالتشاور غير الملزم مع ممثل الأمم المتحدة، إعفاء أي وزير من مسؤوليته وإضافة وزراء جدد حسب الحاجة والظروف. وتخول هذه الوزارة، خلال الفترة الانتقالية، الصلاحيات التشريعية والتنفيذية والمالية اللازمة لتنفيذ واجباتها، كما يحق لها إعادة النظر، بإلغاء أو تعديل، جميع القوانين والأنظمة والأوامر الصادرة منذ احتلال العراق حتى تاريخ الاتفاق، وكذلك أية قوانين وأنظمة وتعليمات صادرة قبل الاحتلال.

4 – يلتزم مجلس الأمن الدولي بالمحافظة على استقلال العراق وسيادته ووحدة أراضيه.

5- تبدأ الوزارة الجديدة فوراً وبالتشاور مع المقاومة الوطنية العراقية والقوى الوطنية الرئيسية المعارضة للاحتلال بإعادة تشكيل الجيش العراقي والقوى الأمنية الأخرى، حسب الأسس والمعايير التي تراها مناسبة. ويتم تزويد الجيش والقوى الأمنية الأخرى بأحدث الأسلحة المختلفة التي تحتاجها ومن المصادر التي تراها مناسبة. كما يتم حل جميع الميليشيات الموجودة في العراق بالطريقة التي تحددها الحكومة.

 6- يتم حل جميع فصائل المقاومة الوطنية العراقية، الملتزمة بوقف إطلاق النار، خلال مدة لا تزيد عن ستة أشهر من تاريخ هذا الاتفاق حال انسحاب جميع القوات الأميركية والقوات الأخرى من العراق كلياً، وبعد إعادة تشكيل الحد الأدنى من الجيش العراقي والقوى الأمنية الأخرى.

 7- لا يسمح للجيش والقوى الأمنية الأخرى الجديدة بالتدخل في السياسة وممارسة العمل الحزبي، وتكون تابعةً للقيادة السياسية للحكومة الجديدة كما تمنع منعاً باتاً جميع الأحزاب والقوى السياسية الأخرى في العراق أن تعمل حزبياً وسياسياً داخل مؤسسة الجيش والقوى الأمنية الأخرى في العراق.

 8- للحكومة العراقية، وبالتشاور غير الملزم مع الأمين العام للأمم المتحدة والمقاومة الوطنية العراقية، الحق باستدعاء قوات عربية محدودة من بعض الدول العربية التي لم تحرض أو تسهّل احتلال العراق، لأغراض حفظ السلام وبالحجم وللمدة التي تقررها الحكومة العراقية.

 9- تقوم الحكومة الجديدة بما يلي، إضافة إلى ما ذكر أعلاه:

أ- اختيار مجلس استشاري من ((100-150)) شخصاً من القوى السياسية والشخصيات والكفاءات العراقية التي لم تتعاون سياسياً مع الاحتلال، وتكون اجتماعاتها ومداولاتها مغلقة ولا يعلن عن مناقشاتها.

ب- يعتبر ما يسمى بالدستور الذي تم إعداده تحت الاحتلال والذي تم تزوير الاستفتاء عليه ((وخصوصاً في محافظة الموصل – نينوى وكذلك في محافظات المثنى والديوانية وذي قار)) في 15/10/2005 والذي تم إسقاطه برفضه من ثلثي الناخبين في ثلاث محافظات ملغى لافتقاده للشرعية وتلغى كافة الإجراءات التي تمت استناداً إليه.

ج- أن تقوم خلال فترة لا تزيد عن سنة من تاريخ تنفيذ هذا الاتفاق بإعداد قانون للانتخابات، وقانون للأحزاب، وأن يتم انتخابات مجلسين للنواب والشيوخ مستفيدة من مسودة الدستور المؤقت المعد في ندوة بيروت حول ((مستقبل العراق)) (تموز / يوليو2005)) والكتاب الصادر حولها بعنوان ((برنامج لمستقبل العراق بعد انهاء الاحتلال : الدستور- قانون الانتخاب – قانون الاحزاب – إعادة البناء – النفط – الإعلام – الجيش – القضية الكردية – التعويضات))  دون أن تكون ملزمة به حصراً، بالتشاور مع عدد كبير من العراقيين في داخل العراق وخارجه.

د- أن تتم الانتخابات خلال السنة الثانية من الفترة الانتقالية، وتحت إشراف الأمم المتحدة والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي والمنظمة العربية لحقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية والمنظمات الدولية والعربية الأخرى، لضمان حريتها ونزاهتها وشفافيتها، وعلى أساس القوائم النسبية وعلى أساس المحافظة، كما هو وارد في مسودة الدستور المشار إليها في الفقرة ((9 – ج)).

10- تلتزم الحكومة الجديدة خلال الفترة الانتقالية بالسياسة النفطية التي تم الاتفاق عليها في ندوة بيروت، وتعتبر جميع الاتفاقات النفطية التي تمت خلال فترة الاحتلال ملغاة شرعياً لمخالفتها قرارات مجلس الأمن رقم 1483 و1456، كما تعتبر جميع الاتفاقات التي عقدها الحزب الديموقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني خلال الفترة 1991 – 2003 وكذلك كل ما عقده من اتفاقات أثناء الاحتلال مع شركات أجنبية لاكتشاف وتطوير الإنتاج النفطي في محافظات السليمانية وأربيل ودهوك غير قانونية وملغاة، وتطلب من تلك الشركات إيقاف أية عمليات لها في تلك المحافظات، كما ستكون خاضعة للملاحقة القانونية داخل وخارج العراق على تعاقدها مع جهات عراقية غير شرعية لاستثمار النفط في تلك المحافظات.

11- أن يقوم مجلس الأمن، بدعم ومبادرة من الولايات المتحدة، بإلغاء العقوبات كافة على العراق والتي اتخذها مجلس الأمن بعد اجتياح العراق للكويت، والتي لم تلغ سابقاً، بما في ذلك إيقاف أية استقطاعات عن عوائد النفط العراقي المصدر ولمدة غير محددة، وأن يفرج مجلس الأمن عن أي أرصدة مجمدة للعراق.

12- أن تقدم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة مساعدات مالية على شكل منح، لا تقل عن خمسين مليار دولار من الأولى وعشرين مليار دولار من الثانية، تدفع على شكل منح، وتوضع خلال مدة لا تزيد كحد أقصى عن ستة أشهر من تاريخ الاتفاق تحت تصرف الحكومة العراقية الجديدة، من أجل إعادة إعمار العراق، وللتعويضات عن الخسارة والأضرار التي لحقت بالعراق دولة وشعباً من جراء الاحتلال الأميركي – البريطاني غير المشروع وهي أقل من النفقات المالية الفعلية لبقاء القوات الأميركية والبريطانية في العراق لمدة سنة إذا لم يتم هذا الاتفاق كما تسعى الحكومتان الأميركية والبريطانية لدى الحكومات العربية التي لديها ديون على العراق بشطب هذه الديون وكذلك التنازل عن التعويضات المطلوبة من العراق، بموجب قرارات مجلس الأمن السابقة، وأن تعيد إلى العراق التعويضات التي استلمتها تلك الحكومات ((عدا الأفراد، والمؤسسات)) من خلال الأمم المتحدة من عوائد نفط العراق حسب اتفاقية النفط مقابل الغذاء.

13- يضع البرلمان العراقي المنتخب خلال السنة الثانية من الفترة الانتقالية، مسودة دستور مستفيداً من مسودة دستور ندوة بيروت، ثم يعرض على استفتاء شعبي عام لإقراره. وحتى يتم إقرار الدستور، تعتمد الحكومة الجديدة مسودة الدستور التي أعدتها ندوة بيروت كدستور مؤقت ينتهي مفعوله بإقرار الدستور الدائم.

14- يقوم البرلمان العراقي المنتخب باختيار رئيس للجمهورية حسب الدستور الذي سيتم إقراره في الاستفتاء الشعبي.

15- تتعامل الحكومة الجديدة مع القضية الكردية حسبما هو وارد في مسودة الدستور الذي أقرته ندوة بيروت والمشار إليه سابقاً.

16- تلتزم الحكومتان الأميركية والبريطانية بعدم التدخل في شؤون العراق الداخلية والأمنية بشكل مباشر أو غير مباشر.

17- تلتزم الحكومة العراقية الجديدة بعدم تطوير أسلحة دمار شامل في العراق، على أن لا يحول ذلك دون حق العراق في استخدام التكنولوجيا النووية لأغراض سلمية حسب القوانين الدولية.

18- تلتزم الحكومة العراقية الجديدة كذلك بالطرق السلمية وعدم اللجوء إلى استعمال القوة في أية خلافات بينها وبين الدول العربية الأخرى والدول المجاورة غير العربية والتي حرّضت أو ساعدت أو ساهمت في احتلال العراق بشكل أو آخر، فيما عدا حالات الدفاع عن النفس وفي حدود ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية.

19- تشكل الحكومة العراقية الجديدة لجنة قضائية عراقية مستقلة، مع الاستفادة من الكفاءات القانونية العراقية والدولية المحايدة، للتحقيق في جميع الشكاوى عن قضايا ارتكاب جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان في العراق والتواطؤ مع الاحتلال وإرعاب الدولة وأعمال الخطف والقتل على الهوية والابتزاز وغيرها من الجرائم منذ ما بعد ثورة 14 تموز/ يوليو 1958 وحتى مغادرة قوات الاحتلال للعراق، وتتولى لجنة التحقيق جمع المعلومات عن جميع هذه الجرائم، ويتولى البرلمان المنتخب تحديد طريقة البت فيها، على ضوء التجارب العالمية في التعامل مع هذه الجرائم.

20- بعد الاتفاق وبعد تنفيذ الجانبين الأميركي والبريطاني ما جاء في الفقرات السابقة، تتعامل الحكومة العراقية الجديدة مع جميع الشركات والمؤسسات الأميركية والبريطانية في قضايا إعادة إعمار العراق واستثمار النفط على قدم المساواة مع الشركات والمؤسسات الأخرى العالمية ومن دون أي تحيز سياسي ضدها، وعلى أساس السياسة النفطية وبرنامج إعادة الإعمار المقرر من الحكومة العراقية الجديدة.

21- يعتبر هذا العرض كلاً متكاملاً وغير قابل للانتقاء.

طباعة