aren

(اردوغان) يسعى لتحويل “النصرة” الى تنظيم سياسي شبيه ب”حزب الله”… وشرعنة حضور “الناتو” ضمن الاراضي السورية
السبت - 9 - فبراير - 2019

]]]]]]]]]]]]]]]]

 

 

مصادر غربية و(استخباراتية) أطلسية ل”موقع التجدد” :

“الناتو” يدخل سوريا من البوابة التركية …و واشنطن تتجه لوضع المناطق التي ستنسحب منها ، تحت ادارة قوات متعددة (فرنسية ، بريطانية ، و تركية).

\مصادر خاصة\ من داخل (المعارضة السورية) :

“الحريري يحث البرازاني على التدخل لدى واشنطن لابقاء (شرق الفرات) تحت سيطرة اكراد سوريا”.

التجدد – (خاص) مكتب واشنطن

حفل (الاسبوع المنصرم) بورشة محادثات بكل الاتجاهات ، تهدف الى جلاء مصير المناطق ، التي ستنسحب منها القوات الامريكية من شمال وشرق سوريا ، توجتها المحادثات التي اجراها مستشار الامن القومي الاميركي جون (بولتون) مع مستشار الرئيس التركي ابراهيم (غالين) ، والتي تطرقت بشكل اساسي الى الدور المستقبلي للأكراد سوريا ، وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) .

وتكشف مصادر غربية واستخباراتية (أطلسية) لموقع التجدد الاخباري ، فانه ترتكز ” وجهة النظر الأمريكية على فتح حوار مع الجانب التركي حيال المناطق التي ستنسحب منها ، دون إعطاء الفرصة لنظام الرئيس بشار الاسد وحلفائه للاستفادة من خطوة الانسحاب ووضعه في رصيده ، وذلك في ظل شعور أركانه بالانتصار ، وهزيمة القوى الغربية ، وعلى رأسها امريكا “.

وتضيف هذه المصادر ” ان نية الادارة الامريكية ، تتجه لوضع المناطق التي ستنسحب منها ، تحت ادارة (حلف الناتو) عبر قوات متعددة ، تتضمن مراقبين من : فرنسا ، بريطانيا ، بالإضافة الى (تركيا ) بوصفها عضو ضمن الحلف”.

من ناحية (أخرى ) ، تفيد مصادر داخل (المعارضة السورية) ، بان تركيا تبدي حماسة للخيار الامريكي ، طالما تؤمن منطقة آمنة ، ستسيطر عليها القوات التركية بطول( 30 كلم ) بالعمق السوري ، وترجح تلك المصادر ان لدى اردوغان ماهو أكثر من ذلك ، حيث يهدف الرئيس التركي عبر التفاهم مع أمريكا الى ترسيخ نفوذه في سوريا ” ما يجعله شريكا اضافيا الى جانب روسيا في الداخل السوري كما في المحيط الاقليمي”. وتعرب ذات المصادر ،”بأن الخطة الامريكية لن يكتب لها النجاح الا بالتفاهم مع الجانب الروسي كونه القابض على الاجواء الجوية السورية”.

وبالرغم من أن الاقتراح الامريكي ، يهدف الى عدم استكمال سيطرة الجيش السوري على كامل الاراضي السورية ، فقد أثار “القلق والامتعاض” لدى (ماتبقى) من مكونات المعارضة السورية ، جراء الانفتاح المستجد على تركيا.

220192222616794

البارازاني مستقبلا نصر (الحريري)

في هذا الاطار ، تكشف لموقع التجدد ، “جهات متابعة” للقاءات الاخيرة ، التي عقدتها الهيئة العليا للمفاوضات برئاسة نصر (الحريري) في اقليم كردستان – العراق مع الرئيس مسعود (البرزاني)، “ان (الحريري) قصد بتوجهه (مؤخرا ) ، حث أكراد العراق على التدخل لدى الادارة الامريكية لتحصين وضع اكراد سوريا ، وذلك عبر إبقاء مناطق (شرق الفرات) تحت سيطرتها ، انطلاقا من نجاحها بالقضاء على تنظيم (داعش).

وترجح تلك الجهات ، ان لايكون التحدي التركي \ الاردوغاني (الاساس) ، هو تغطية وجود “الناتو” على الاراضي السورية ، بقدر ماسيكون محاولة التوفيق بين العلاقة (التركية الامريكية) ، التي تشهد تحسنا ملحوظا بعد طول جفاء ، وبين مصالح (تركيا) المتزايدة مع الجانب الروسي ، خصوصا في ظل الرغبة الروسية ، الشروع بحملة عسكرية تطال “محافظة إدلب” ، وتهدف الى طرد مقاتلي (هيئة تحرير الشام النصرة – سابقا) ، والحؤول دون انتشارها خارج مناطقها ، ما يعد “تهديدا أمنيا مباشرا” للقوات الروسية المنتشرة في سوريا.

الى ذلك ، كان أعلن مصدر في هيئة التفاوض السورية المعارضة،( أمس)، أن تركيا تسعى لتحويل تنظيم «جبهة النصرة» إلى مجموعة سياسية شبيهة ب«حزب الله» اللبناني ، ودمج مسلحيها بالجيش الوطني شمال سوريا – وفق ما ذكر موقع (روسيا اليوم)-

وقال المصدر لوسائل إعلام روسية : ” تركيا تحاول معالجة مسألة النصرة شمال سوريا، كما تسعى إلى تحويل هذه المجموعة إلى سياسية كما هي الحال مع حزب الله في لبنان”.

وأضاف المصدر: “حسب الخطة التركية، فإن النصرة ستنضم إلى الجيش الوطني في الشمال الذي تحاول تركيا إنشاءه الآن” ، موضحا أن “لقاءات تجري حاليا بين التحالف والنصرة للتوافق على التحضيرات لعملية الدمج بالجيش الجديد في شمال سوريا” ، وأكد المصدر أن “الولايات المتحدة قالت إنه لا توجد مشكلة لديها مع أي مشروع تركي في شمال سوريا ، طالما يأخذ بعين الاعتبار مصالح حلفائها (الأكراد)”.

وعلى الرغم من أن السلطات التركية ، صنفت رسميا (جبهة النصرة)، التي تسمي نفسها حاليا (هيئة تحرير الشام)، تنظيما إرهابيا في 31 آب\ أغسطس 2018، إلا أن مصادر عدة ، اتهمت أنقرة مرارا بالحفاظ على علاقاتها مع مسلحي هذا التشكيل.

580_19

اردوغان

وتسعى حكومة اردوغان إلى ترسيخ نفوذها في الشمال السوري، حيث تسيطر على أراض واسعة من جراء عمليتي (درع الفرات) و(غصن الزيتون)، من خلال مشروع (الجيش الوطني السوري) ، الذي يضم حاليا نحو (35 ) ألف مقاتل ، وتم تأسيسه بإعلان ما يسمى ب”الحكومة السورية المؤقتة” ، التي تتخذ من تركيا مقرا لها ، وذلك في 30 كانون أول\ ديسمبر 2017 من فصائل (الجيش السوري الحر) ، شمال غربي سوريا.

وكانت كشفت صحيفة (وول ستريت جورنال) الأمريكية ، أن الجيش الأمريكي يستعد لسحب جميع قواته من سوريا بحلول نهاية إبريل/‏‏نيسان المقبل، فيما جدد أكراد سوريا، الذين يلعبون دورا رئيسيا في قتال مسلحي «داعش»، انتقادهم لخطة الانسحاب الأمريكية، في وقت أعلن فيه نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي (فيرشينين)، أن موسكو مستعدة للحوار مع واشنطن حول الانسحاب من سوريا.

622877CF-E628-4351-86B8-1AB0DF0A1FDE_cx0_cy9_cw0_w1023_r1_s

عنصر من القوات الكردية (شمال سوريا) المدعومة امريكيا

وقالت الصحيفة (أمس) ، إنه ما لم تغير إدارة ترمب مسارها، فإن الجيش يعتزم سحب جزء كبير من قواته البالغ قوامها (ألفي جندي) بحلول منتصف آذار\ مارس ، مع انسحاب كامل بحلول نهاية نيسان\ أبريل.

وأكد مسؤول أمريكي في حديث لوكالة (رويترز)، هدف سحب القوات في نيسان\ أبريل، قائلا : ” إنه يشمل الانسحاب من قاعدة التنف قرب ملتقى الحدود بين سوريا والعراق والأردن” ، فيما ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ، التعليق على هذه الخطط.

“ميركل” داخل مقر المخابرات الالمانية

من جهة أخرى، أكد فيرشينين في حديث صحفي، أن لموسكو “اتصالات مثمرة مع الولايات المتحدة” بخصوص التسوية في سوريا ، وذكر أن روسيا تتابع عن كثب (كيفية قراءة) إعلان الولايات المتحدة عن انسحابها العسكري من سوريا، وطريقة تطبيق هذه المبادرة، مضيفا أن موسكو مستعدة “لمناقشة كل هذه القضايا في إطار اتصالاتنا مع الأمريكيين”.

 

في غضون ذلك، خالفت تصريحات ميركل ، التي أدلت بها ، أثناء افتتاح “مقر المخابرات الخارجية الألمانية \ بي إن دي ” في برلين ، إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، بأن تنظيم (داعش) هزم ، وقالت ميركل: “من حسن الحظ أن ما يطلق عليه تنظيم (داعش) طرد من معظم الأراضي ، لكن هذا لا يعني أن التنظيم اختفى.. إنه يتحول إلى قوة قتالية غير منظمة، وهذا بالطبع تهديد”.

طباعة