aren

بيان توضيحي : “أنزور” و”دم النخل”
السبت - 14 - سبتمبر - 2019

التجدد الاخباري

وصل الى مكتب موقع “التجدد” في سورية ، مايلي:

بيان صادر عن المؤسسة العامة للسينما والأستاذ المخرج نجدة اسماعيل أنزور فيما يتعلق بإطلاق العروض الجماهيرية لفيلم “دم النخل”

بعد العرض التجريبي الأول للفيلم على الصحافيين والإعلاميين وإجراء المؤتمر الصحفي لفتح باب النقاش للوقوف على آراء من نثق بدعمهم لكل مشروع وطني ونثق بحرصهم على مُنتجنا الفني من حيث المحتوى والشكل، استمعنا بكل انتباه للآراء والنقد الإيجابي والسلبي.

fdhk,l,

ولأننا حريصون كل الحرص على أن تصل الرسالة الوطنية بشكلها الصحيح لكل شرائح مجتمعنا السوري المنوّع والمتكاتف بكل أطيافه وخاصةً لأهلنا في كل المحافظات التي قدّمت أغلى ما تملك في سبيل عزة الوطن ورفعته، فقد ارتأينا تأجيل العروض الجماهيرية للفيلم حتى يتسنى لنا دمج الآراء التي جمعناها ليخرج الفيلم بصيغته الجاهزة للعروض الجماهيرية، منسجماً مع قيمة وقداسة كل تلك التضحيات.

نعتذر ممن ينتظرون مشاهدة الفيلم بلهفة، وممن شاهدوه وكان لديهم ملاحظة أو نقد بناء فإن واجبنا الفني والوطني يحتّم علينا الاستماع لآراء كافة أبناء المجتمع السوري والأخذ بها، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها سوريتنا الحبيبة ووجود الكثير ممن يتربصون بكل عمل وطني وبكل نجاح وبكل فرح كالفرح العظيم الذي عشناه عندما كرّمَنا السيد رئيس الجمهورية العربية السورية سيادة الدكتور بشار الأسد وعائلته بحضور هذا العرض وأغنانا بملاحظاته حوله.

فهدفنا من هذا الفيلم هو إبراز دور الجيش العربي السوري العقائدي الذي ينتمي أبناؤه إلى كافة شرائح المجتمع السوري في كافة محافظاته، والذي علّم العالم معنى الشجاعة والبسالة والتضحية وقدّم قوافلاً من الشهداء والجرحى، ولمن لم تصل له رسالتنا كاملة أو وصلت غير كافية نعدكم أننا نقوم منذ انتهاء العرض بإجراء المراجعة الكاملة لنقدم لكم عملاً فنياً تفتخرون به.

سنعلن قريباً جداً عن الموعد الجديد لإطلاق العروض الجماهيرية.

لكم منا كل المحبة والتقدير.

ديانا

لاحقا،..

نشرت كاتبة الفيلم ، “ديانا كمال الدين” ، على صفحتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك)، “بيانا شخصيا”، جاء فيه : ” إلى أهلي في محافظة السويداء فيما يتعلق بالحملة الممنهجة التي انطلقت على وسائل التواصل الاجتماعي عن فيلم “دم النخل”:

أهلي الأكارم،

لقد احتملنا جميعنا ويلات هذه الحرب الطويلة على سورية، الحرب التي لم تستهدف فقط الأرض بل استهدفت الانسان السوري بكل أطيافه، واستهدفت وحدتنا الوطنية ولعبت على كل الأوتار المدمّرة للمجتمع من نعرات طائفية وفِتن مناطقية.

لقد نزفت كل محافظات هذا الوطن الكثير من الدماء لتبقى سورية واحدة موّحدة، ولم تكن دماء شباب ورجال السويداء إلا شرفاً يمتزج مع دماء أهلنا من كل المناطق، وليست بطولات أهلي في السويداء ونخوتهم وشهامتهم بحاجة لشهادة من أي انسان.

اليوم، نجد هناك من يلعب على ذات الأوتار، لقد وصلني كل ما قيل وكل كُتبَ عن الفيلم وعن الأستاذ المخرج نجدة أنزور وعني شخصياً. ولقد تواصل معي عبر الهاتف عددٌ ممّن هم حقاً أهل العقل والحكمة والتروي الذي أدركوا أنه للقضاء على الفتنة يجب أن نسأل مباشرة صاحب العلاقة، لا أن ننقل الأخبار بشكل ساذج “قيل عن قال” ونشعل خلافاً ينتشر كالنار في الهشيم حتى قبل أن يعرض الفيلم ويشاهدوه الناس فيحكمون عليه.

أهلي العقلاء.. يا من افتخر بأنني ابنتهم..

إليكم التوضيح.. الذي بعد أن تقرؤوه ستدركون مدى الخطر المحدق بمجتمعنا عندما يتمكن شخصٌ واحد من إشعال مثل هذا الخلاف بين أهل البيت الواحد:

فيلم “دم النخل” هو تجسيد آخر لبطولات رجالنا من كل المحافظات السورية تماماً كما كان فيلم “رد القضاء” الذي تناول حصار سجن حلب المركزي والذي استقبلته السويداء وحيّتنا على إنجازه.

تمّ عرض الفيلم عرضاً خاصاً على الإعلاميين والصحفيين بتاريخ 9 أيلول 2019 وذلك إجراء مُتبع من قِبل صناع السينما في الوطن العربي والعالم. ولقد استمعنا بعد العرض إلى أراء من نعتبرهم شركاء في الفن والوطنية لكي نستفيد من نقدهم السلبي قبل الإيجابي، وذلك قبل إطلاق الفيلم في العروض الجماهيرية.

كثيرٌ منهم كانوا على قدر المسؤولية وواجهونا مباشرة بآرائهم، وأقلية استغلوا هذ العرض التجريبي ليغتالوا الفيلم حتى قبل ولادته إلى الجمهور.

أحد الإعلاميين من الشرفاء وهو من السويداء لفت نظرنا مباشرة بعد العرض إلى أن لهجة أحد الجنود ظهرت بلهجة أهل السويداء وهذا الجندي كان خائفاً أمام الموت وأوضح أن هذا المشهد استوقفه لأنه من أهل السويداء، فشكرناه كما شكرنا غيره ممن أعطوا نقداً موضوعياً له كل الاحترام.

ولكن وكما قلت هناك من كان معنا في هذا العرض التجريبي بدل أن يواجهنا برأيه وجهاً لوجه اختار أن يعود إلى بيته مختبئاً خلف شاشة كمبيوتر ليطعننا في ظهرنا نحن الذين وثقنا به، وبدأ حملة التجيش الطائفي التي انتشرت بكل سهولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

أهلي الكرام،

المكتوب في السيناريو أنّ حوار هذا الجندي هو باللهجة البيضاء أي أنه من الممكن أن ينتمي إلي أي محافظة وإلى أي منطقة، بقصد أننا بالنهاية كلنا بشر نخاف ونحزن، نفرح ونتألم، ولا يمكن أن نصف شعور من يواجه الموت.

وفي ذات المشهد يظهر جميع الجنود شجاعة وبأس وتضحية ولكن احتراماً لعقلي ككاتبة واحتراماً لعقل المشاهد لا يُمكن أن نظهر جميع البشر أقوياء وأبطال وشجعان ومخلصين وشرفاء.

الذي حدث هو أن الممثل الذي قام بدور هذا الجندي هو من السويداء وقد تحدث بلهجته بعفوية ولأنّ ليس بيننا أحد في فريق العمل من فنيين وفنانيين يفكر بعقلية ضيقة طائفية أو مناطقية فلم نتوقف عند لهجته أثناء التصوير خصوصاً في وجود تنوّع في اللهجات في الفيلم نتيجة لإنتماء جنود الجيش السوري إلى كافة المحافظات السورية.

ولكن عندما قام بتنبيهنا هذا الإعلامي الشريف إلى هذا الأمر أثناء العرض التجريبي وجدناه محقاً وأخذنا برأيه، ولكن كان المتربصون أسرع باقتناص الفرصة والإساءة ليس إلى الفيلم فقط بل إلى شخص الأستاذ المخرج نجدة اسماعيل أنزور بتاريخه الفني والوطني الطويل، والإساءة لي شخصياً، أنا التي كانت منذ أيام قليلة تفتخر بي صفحات الفيس بوك بأنني ابنة السويداء.

إلى الذين افتعلوا هذه الإساءة بحقي شخصياً… إن كان عن قصد أو غير قصد:

لقد قرأت وسمعت كل ما قلتموه عني، ولكن أؤكد لكم بأنّ شعرة واحدة مني لم تنهز ورجفة قلبٍ واحدة بالخوف أو التراجع لم تنبض، لأنّني ابنة الشرفاء وأهلي في السويداء على مدى تاريخهم الطويل علموا العالم معنى الشرف والكرامة والنخوة والشجاعة والدفاع عن الوطن.. وهم الأقدر على إظهار صوت الحق.

أنا لست قلقة ولن أقلق حتى لو حاربتني الدنيا لأن أهلي هم بني معروف الحكماء الذين بعد قراءة هذا التوضيح سيعالجون بعقلهم وحكمتهم وسعة إدراكهم هذا الاستهداف لكل إنجاز وكل فرح، وهم الذين يعلمون حق العلم بأنني لا يُمكن أن أسمح لأحد أن يُخطئ بحقهم ولا بحقي. كل بيت في السويداء وفي كل قرية من قراها هو بيتي.. وكل رجل شريف هو أبي وأخي وهم الأقدر على الدفاع عني.

أهلي الكبار،

أنا أوضحت لكم ما حدث، ولن أجيب بكلمة واحدة على الذين أساؤوا بحقي وبحق الرجل النبيل الأستاذ نجدة أنزور، بل سأترك لكم أنتم الإجابة وأنا على يقين بأنكم ستدافعون عنا بكل قوتكم لأنكم تبينتم الحق من الباطل.

مع الأسف أنّ الفيلم ناله ما ناله من التشويه والآن سيصدر بيان من المؤسسة العامة للسينما والأستاذ نجدة أنزور بتأجيل العروض الجماهيرية التي كانت من المفترض أن تبدأ هذا الاسبوع.

الشكر لكل الشرفاء الذين اتصلوا بي بشكل مباشر.. وكذلك الشكر لكل من طعن بي في الظهر.. ستثبت الأيام القادمة كم يقودنا التسرع في إطلاق الأحكام إلى نتائج سلبية وخطيرة.

New-Alwatan-120

بوستر الفيلم

“دم النخل”

وكان، أطلق المخرج السوري المعروف، “نجدة أنزور” ، فيلمه الجديد ، بعنوان “دم النخل”، الذي يأتي من ضمن سلسلة أفلام ، توثق الحرب التي تدور رحاها منذ أكثر من 8 سنوات على الأراضي السورية.

الفيلم ، يتناول فكرة الموت، كونه كان المخلص لسورية من الإرهاب عبر التضحيات ، التي قدمها جنود الجيش العربي السوري ، وكيف قتل “داعش” الباحث في الآثار السورية ، الدكتور “خالد الأسعد” في تدمر.

وقال أنزور خلال المؤتمر الصحفي “صورت مشاهد الفيلم في مدينة تدمر ومناطق أخرى بريف دمشق، وتتناول أحداثه على مدار ساعتين، مقاومة الجنود والمدنيين السوريين لقوات تنظيم “داعش” الإرهابي عند اقتحامها مدينة تدمر، وعمليات السلب والنهب التي جرت هناك”. كما نقل موقع “هاشتاغ سوريا”.

كما أكدت الكاتبة ،(ديانا كمال الدين)، أنها “ابتعدت عن التوثيق في أدوار البطولة ، عدا شخصية الشهيد (الأسعد)، وخاصة في قصص الجنود الثلاثة ، مبينة أن الفيلم يتضمن رسائل إنسانية ووطنية عميقة للداخل والخارج ، وهي سلسلة درامية وليس توثيقية”.

بدوره ، أشار مؤلف موسيقى الفيلم، رعد (خلف)، إلى أن السينما صناعة ، والموسيقى هي أحد مكوناتها الأساسية ، لإيصال الإحساس للمشاهد،وحاولنا من خلالها رصد العوالم الداخلية لإيصال ما يواردهم من أفكار وقلق وحنين”.

ويوثق الفيلم ، أبرز أوابد المدينة الأثرية ، التي دمرها تنظيم “داعش” الإرهابي، ويوثق سيرة حياة عالم الآثار الشهيد،”خالد أسعد”، الذي أعدمه هذا التنظيم الإرهابي، ويكشف المخطط الهمجي، الذي كان وراء تدمير أبرز معالم المدينة الأثرية ،ومن يقف وراءها. العمل من كتابة “ديانا كمال الدين”، وإنتاج مشترك بين مؤسسة (أنزور) و(المؤسسة العامة للسينما).

70468245_2577873988940386_8741927660629786624_n

وحضر العرض الأول للفيلم،الرئيس السوري “بشار الأسد” برفقة عائلته ، والذي صادف يوم ميلاده (11 سبتمبر/ أيلول).

المخرج السوري، “نجدة أنزور” ، كان أطلق في وقت سابق، فيلم “فانية وتتبدد”، الذي يحاكي شعار “باقية وتتمدد” ، الذي تبناه تنظيم “داعش” الإرهابي،والفيلم الذي يوجه لمن هم فوق الـ18 سنة، يتناول قصة تنظيم “داعش” \الدول الاسلامية في العراق والشام – وفقا لما يطلقون على أنفسهم- وما فعله هذا التنظيم على التراب السوري ،خلال السنوات الاخيرة .

طباعة