aren

"مين بومبيو" : “أبو الغيط” يفاجىء الوفد السوري داخل ممرات الامم المتحدة … والمقداد يرد عليه ” باين … باين”
الأحد - 29 - سبتمبر - 2019

التجدد الاخباري

في “تطور لافت”، أظهرت لقطات نشرت على “تويتر” ، حصول مصافحة بحرارة داخل أحد ممرات الامم المتحدة ، بادر اليها ، الأمين العام لجامعة الدول العربيّة أحمد (أبو الغيط ) ، تجاه وزير الخارجيّة السوري وليد (المعلم).

وبحسب ما ظهر في اللقطات ، أن اللقاء كان قصيرا للغاية ، حيث بدا مرتجلاً . إذ يصل أبو الغيط من خلف (المعلّم) ، ليقول باللهجة المصريّة «مساء الخير! يعني مش معقول. إزَّيَك»، قبل أن يصافح الوزير السوري ، ويُقبّله على وجنتيه.

ومن ثمّ صافح أبو الغيط ، نائب وزير الخارجيّة السوري ، (فيصل) المقداد ، والسّفير السّوري في الأمم المتّحدة (بشّار) الجعفري ، وقال أبو الغيط للوفد السوري «قولوا لي والنبي مساء الخير والله أنا بفرَح جدّاً لمّا بشوفكم»، قبل أن يربّت على كتف الوزير المعلّم، في ما سُمع صوت ، الدكتور فيصل المقداد ، وهو يرد عليه ساخرا «باين.. باين»، قاصدا التشكيك بعبارة (أبو الغيط) أنه مشتاق لهم.

وكان لافتا ، عدم ارتياح وفد الحكومة السورية ، لاقتحام (أبو الغيط) عليهم خلوتهم، والتي ختمها الأخير بتمتمات غير واضحة. يذكر ، انه كانت علقت عضوية سوريا في الجامعة العربية ، منذ 2011.

وكان وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ، ألقى (السبت)، كلمة سوريا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، طالب فيها ، بانسحاب جميع القوات الاجنبية من الأراضي السورية، وأوضح «أن الولايات المتحدة وتركيا تحتفظان بوجود عسكري غير شرعي في شمال سوريا» ، وأضاف: «أي قوات أجنبية تعمل في أراضينا من دون إذننا تعتبر قوات احتلال ويجب أن ترحل فوراً»، وشدد على أن سوريا تحتفظ بحقها الشرعي في التعامل مع هذه القوات الأجنبية إذا لم تنسحب من شمال سوريا.

الى جانب ذلك ، قال المعلم : “إنه لا يعترض على فكرة نقل مقر الأمم المتحدة من الولايات المتحدة إلى دولة أخرى”. وقد جاء تصريح المعلم ، تعقيباً على طرح نظيره الروسي سيرغي (لافروف)، حول ضرورة نقل مقر المنظمة الدولية إلى خارج الولايات المتحدة.

وسائل اعلام سورية رسمية ، علقت على اللقاء، معتبرة أن «المصالحة السورية تمت مع رأس الجامعة من دون جسدها»، وأن هذه «المصالحة» لا تبدو «شخصية بمطلق الأحوال».

وعندما طلب من الوزير المعلم ، التعليق على اتهام نظيره الأمريكي ، مايك (بومبيو) ، الخميس ، القوات الحكومية السورية باستخدام الكلور في 19 أيار\ مايو بمحافظة اللاذقية ، خلال حملتها لاستعادة إدلب، وتوعّده بالردّ، تساءل المعلم، عن هويته ، قائلاً: «مين بومبيو؟»، فأجاب المراسل ، بأنه وزير الخارجية الأمريكي، ليرد المعلم: «منيح إللي بتذكر، أنا ما بعرفو».

فيما أجرى مراقبون ، مقارنة بين تصريح المعلم هذا ، وتصريحه عن شطب أوروبا عن الخريطة في بداية الحرب السورية عام 2011.

طباعة